قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

إدريس الفينة: هل سيعود لبنان للبنانيين؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
1

رغم الجراح العميقة، تحمل التطورات الأخيرة بارقة أمل حقيقية للبنان. فالاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لا يعني نهاية كل الأزمات، لكنه يفتح بابًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا يمكن للبنانيين الب...

ملخص مرصد
شهد لبنان في أبريل 2026 هدنة جديدة برعاية أميركية بعد وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024، مع محادثات مباشرة نادرة بين لبنان وإسرائيل. ركزت الاتفاقات على دعم الجيش اللبناني وتعزيز المؤسسات الرسمية وتهيئة الجنوب للاستقرار، بينما بدأت عائلات تعود إلى منازلها.尽管如此، يبقى الطريق طويلاً ويتطلب ضمانات أقوى لتنفيذ كامل للاتفاقات.
  • هدنة جديدة في أبريل 2026 بعد وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024
  • اتفاقات تركز على دعم الجيش اللبناني وتعزيز المؤسسات الرسمية
  • عائلات بدأت تعود إلى منازلها رغم الحذر في الجنوب اللبناني
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: لبنان، إسرائيل

رغم الجراح العميقة، تحمل التطورات الأخيرة بارقة أمل حقيقية للبنان.

فالاتفاق الأخير بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لا يعني نهاية كل الأزمات، لكنه يفتح بابًا سياسيًا وأمنيًا جديدًا يمكن للبنانيين البناء عليه.

فبعد تثبيت وقف الأعمال العدائية الذي بدأ في نوفمبر 2024، شهد أبريل 2026 هدنة جديدة برعاية واشنطن، ترافقت مع محادثات مباشرة نادرة بين الجانبين، في خطوة تؤكد أن منطق التفاوض بدأ يتقدم على منطق النار.

الإيجابي في هذا المسار أن الدولة اللبنانية عادت إلى قلب المشهد.

فالاتفاقات المطروحة تركز على دعم الجيش اللبناني، وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية، وتهيئة الجنوب لعودة السكان والاستقرار التدريجي.

كما أن عودة عائلات كثيرة إلى منازلها، رغم الحذر، تعكس تمسك اللبنانيين بأرضهم وقدرتهم على النهوض من جديد.

صحيح أن الطريق ما زال طويلًا، وأن التنفيذ الكامل يحتاج إلى ضمانات أقوى وانسحابًا واضحًا ووقفًا دائمًا للخروقات، لكن مجرد انتقال الملف من ساحة الحرب إلى طاولة التفاوض يُعد تحولًا مهمًا.

لذلك يمكن القول إن لبنان لم يستعد عافيته كاملة بعد، لكنه بدأ يستعيد فرصته.

وهذه المرة، الأمل قائم بأن يكون القرار أكثر لبنانية، وأن يكون المستقبل أقل ارتهانًا للحرب وأكثر اقترابًا من الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك