روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

خاص| قاديش يكشف واقع الاقتصاد في سوريا وسط إصلاحات مالية تمهّد لانفراجة قريبة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

كشف مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية، قتيبة قاديش، في حديث خاص لتلفزيون سوريا، الطروحات المتعلقة بالاقتصاد السوري التي نوقشت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ف...

ملخص مرصد
كشف مدير إدارة التعاون الدولي في الخارجية السورية، قتيبة قاديش، عن إصلاحات مالية سورية تمهد لانفراجة اقتصادية قريبة، مشيراً إلى عرض أولويات التعافي الوطني خلال اجتماعات واشنطن لصندوق النقد والبنك الدولي. وأكد أن الشهر القادم سيشهد إطلاق أول بطاقة ائتمانية عبر المصرف المركزي، بينما تركز الحكومة على المنح لا القروض، مع اشتراط شفافية من الدول المانحة.
  • إصلاحات مالية سورية تمهد لانفراجة اقتصادية قريبة بحسب قتيبة قاديش
  • الشهر القادم: إطلاق أول بطاقة ائتمانية عبر المصرف المركزي
  • الحكومة تركز على المنح لا القروض الدولية مع اشتراط شفافية من المانحين
من: قتيبة قاديش (مدير إدارة التعاون الدولي في الخارجية السورية) أين: واشنطن (اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي)

كشف مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية السورية، قتيبة قاديش، في حديث خاص لتلفزيون سوريا، الطروحات المتعلقة بالاقتصاد السوري التي نوقشت خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، مؤكداً أن الإصلاحات الجارية تمهّد لانفراجة قريبة.

وأكد مدير إدارة التعاون الدولي، الجمعة، أن دمشق عرضت أولويات التعافي وخطط إعادة بناء الاقتصاد بعيداً عن القروض الدولية، كما لفت إلى أن الشهر القادم سيشهد تفعيل أول بطاقة ائتمانية" كريدت كارت" عبر المصرف المركزي، الذي يبذل جهوداً كبيرة لاستكمال رفع العقوبات عن سوريا.

وقال قاديش إن وفداً سورياً رفيع المستوى برئاسة وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، شارك في الاجتماعات، حيث كانت سوريا" حاضرة بقوة"، وعُقدت طاولة مستديرة خُصصت لبحث الوضع في البلاد والتعافي، جرى خلالها تقديم عرض حول أولويات التعافي الوطنية أمام الدول الصديقة والمؤسسات الدولية.

وأوضح أن الاجتماعات، التي تُعقد سنوياً في واشنطن، تشهد مشاركة المؤسسات الدولية والمنظمات والدول المانحة، لافتاً إلى أن سوريا كانت محط أنظار وموضع توافق سياسي لدى العديد من الدول الراغبة بدعم تعافيها وإعادة بناء قطاعاتها، واصفاً الاجتماعات بأنها" مثمرة جداً".

أولويات التعافي: بنية تحتية ودعم مؤسساتوبيّن أن أولويات الحكومة، التي أُعلنت في دمشق مؤخراً، تنقسم إلى شقين إنساني وتنموي، وتشمل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، ودعم المؤسسات ورفع كفاءتها، إلى جانب إزالة مخلفات الحرب المستمرة حتى اليوم.

وأشار إلى أن هذه الأولويات عُرضت بالتفصيل خلال الاجتماعات، مع تقديم برامج ومشاريع تهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز قدرات المؤسسات.

لا قروض دولية والتركيز على المنحوأكد قاديش أن سوريا" بعيدة كل البعد" عن سياسة القروض الدولية، ولم تقترض منذ" التحرير"، مشدداً على أن جميع النقاشات ركزت على المنح غير المشروطة، مع طلب الدول المانحة تحديد الأولويات والاحتياجات وآليات تنفيذ المشاريع.

ولفت إلى أن الحكومة تسعى للحصول على دعم فني من المؤسسات الدولية، خاصة لصالح مصرف سوريا المركزي والقطاع المصرفي، بهدف استعادة نشاطه ومواكبة التطورات الحديثة.

شروط الدعم: شفافية وحوكمةوأوضح أن الدول والمؤسسات المانحة تشترط وجود شفافية وحوكمة فعالة وأنظمة رقابية قوية لضمان إدارة الأموال، مشيراً إلى أن معظم المنح تُنفذ حالياً عبر وكالات الأمم المتحدة أو منظمات دولية، مع مطالبة بتوجيه الدعم مباشرة إلى مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن سوريا لا تزال في بداية طريقها للحصول على الدعم الدولي، رغم عقد ورش عمل متعددة مع البنك الدولي ودول مختلفة، إضافة إلى التحضير لورشة مع الاتحاد الأوروبي في دمشق نهاية الشهر الجاري.

وكشف أن البنك الدولي يعمل حالياً مع وزارة الطاقة على مشروع كهرباء بقيمة تقارب 146 مليون دولار، في خطوة تعكس ثقة بقدرة المؤسسات الحكومية على تنفيذ المشاريع.

وأضاف أن الدول أبدت استعدادها لتقديم دعم فني لرفع قدرات المؤسسات، التي كانت بعيدة عن التطور العالمي خلال السنوات الماضية، مؤكداً العمل على إعادة بنائها من جديد.

الاستثمار والجالية السوريةوفي ملف الاستثمار، قال قاديش إن الوفد حرص على لقاء رجال الأعمال ومجالس الأعمال، خصوصاً من الجالية السورية في الولايات المتحدة، حيث جرى عرض مشاريع استثمارية بهدف جذب رؤوس الأموال وتشجيع القطاع الخاص.

وأشار إلى وجود اهتمام متزايد من المستثمرين، الذين يركزون على ضرورة وجود قطاع مصرفي منظم ومؤسسات مالية ملتزمة بالمعايير الدولية.

وأكد أن مصرف سوريا المركزي تأثر بالعقوبات السابقة، ورغم صدور قرار سياسي برفعها، إلا أن الإجراءات الإدارية والتنظيمية لا تزال مستمرة داخل المؤسسات المالية الدولية.

وأضاف أن المصرف المركزي يبذل جهوداً كبيرة لاستكمال رفع العقوبات.

لا فجوة بين الداخل والخارجونفى وجود فجوة بين العمل الخارجي والداخلي، مؤكداً أن الدبلوماسية السورية شهدت نشاطاً ملحوظاً خلال عام 2025، ونجحت في تحقيق تقدم على صعيد رفع العقوبات وإعادة العلاقات وبناء الثقة.

وأشار إلى أن نتائج هذه الجهود ستظهر تدريجياً خلال عامي 2026 و2027.

وفي ما يخص التعاون مع البنك الدولي، أوضح قاديش أن الشراكة بدأت منذ نحو عام، حيث قدمت سوريا 10 مشاريع بقيمة تصل إلى ملياري دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك