أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي انطلقت تحت اسم “زئير الأسد”، انتهت بشكل مخيب، ووصفتها بأنها تحولت إلى “مواء القطط”، في إشارة إلى تراجع زخمها ونتائجها.
وذكرت صحيفة معاريف أن العملية التي بدأت بقوة عسكرية كبيرة، بدأت “تنهار على نفسها”، وسط حالة من الغموض التي تسيطر على المشهدين السياسي والعسكري داخل إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن قرار بدء الحرب أو إنهائها لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يعكس حجم التأثير الأمريكي في مسار الصراع.
وجاء هذا التقييم على لسان المحلل العسكري آفي أشكنازي، الذي ربط حديثه بتطورات وقف إطلاق النار في لبنان، وتصاعد الانتقادات الموجهة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أهداف الحرب “لم تتحقق”، وأن تداعياتها قد تكون “أكثر مرارة”، خاصة في المنطقة الشمالية.
وأضاف أشكنازي أن العملية وضعت إسرائيل في موقف إقليمي معقد، مشيراً إلى أن طهران حصلت، بحسب وصفه، على “اعتراف أمريكي” بدورها وتأثيرها في الساحة اللبنانية.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام غربية مؤشرات على استعداد دونالد ترامب لتقديم تنازلات جديدة تجاه إيران، في إطار مساعٍ لإنهاء الصراع.
ووفقاً لما أوردته صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن مسؤول خليجي رفيع، فإن ترامب “جاد في المفاوضات ويرغب بشدة في إنهاء هذا الصراع”، لكنه يواجه رفضاً إيرانياً لتقديم تنازلات تمنحه مخرجاً يحفظ ماء الوجه.
وتعكس هذه التطورات تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية على مختلف الأطراف، في ظل غموض يحيط بمآلات الصراع واحتمالات التوصل إلى تسوية قريبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك