قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

فوضى “الترجمة المحلفة” بطنجة.. مهنيون يشتكون مكاتب “تستدرج” المرتفقين

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

سجّل مهنيون بمدينة طنجة ملاحظات واستفسارات بشأن ممارسات منسوبة إلى مكتبين للكتابة العمومية بالقرب من محكمة الأسرة، وذلك عبر مراسلات وشكايات وُجّهت إلى رئيس جمعية التراجمة المقبولين لدى المحاكم بالرباط...

ملخص مرصد
أفاد مهنيون بمدينة طنجة عن ممارسات منسوبة لمكتبين للكتابة العمومية قرب محكمة الأسرة، حيث يتهمونهما باستدراج المرتفقين عبر أساليب مضللة، متظاهرين بتقديم خدمات الترجمة المحلفة رغم عدم حيازتهما الصفة القانونية اللازمة. بحسب الشكايات، تتسلم هذه المكاتب وثائق المواطنين عبر وسطاء، مما ينتهك القوانين المنظمة للمهنة ويهدد خصوصية البيانات. ودعا المتضررون إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان حماية حقوق المرتفقين.
  • مكتبان بمدينة طنجة يتهمان باستدراج المرتفقين عبر أساليب مضللة بخصوص الترجمة المحلفة
  • الشكايات تشير إلى تسلم وثائق المواطنين عبر وسطاء، مما ينتهك القوانين المنظمة للمهنة
  • دعوات لفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان حماية حقوق المرتفقين
من: مهنيون بمدينة طنجة، مكتبين للكتابة العمومية أين: مدينة طنجة (قرب محكمة الأسرة)

سجّل مهنيون بمدينة طنجة ملاحظات واستفسارات بشأن ممارسات منسوبة إلى مكتبين للكتابة العمومية بالقرب من محكمة الأسرة، وذلك عبر مراسلات وشكايات وُجّهت إلى رئيس جمعية التراجمة المقبولين لدى المحاكم بالرباط.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات حول طبيعة بعض الخدمات المرتبطة بالترجمة، خصوصاً ما يتعلق بالوساطة والعمولات، في انتظار التحقق من مدى قانونيتها وانسجامها مع الإطار المنظم للمهنة.

وتوصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخ من شكايات، تعود إحداها إلى شهر شتنبر من السنة الماضية، فيما تحمل أخرى تاريخ شهر مارس الأخير.

وتشير هذه الشكايات إلى شبهات استدراج المرتفقين من طرف المكتبين المعنيين عبر أساليب توصف بالمضللة، من خلال الإيحاء بتقديم خدمات الترجمة المحلفة، رغم عدم توفرهما على الصفة القانونية التي تخول ذلك.

وبحسب المعطيات ذاتها، الواردة في مراسلات موجهة إلى محمد بوخير، رئيس هيئة التراجمة المقبولين لدى المحاكم بالرباط، فإن هذه الممارسات لا تقتصر على المنافسة غير المشروعة، بل قد ترقى إلى انتحال صفة مهنة منظمة قانونا، لاسيما أن الترجمة المحلفة تخضع لضوابط محددة، ولا يمارسها سوى مهنيين معتمدين.

كما تثير الشكايات مخاوف إضافية تتعلق بكيفية التعامل مع وثائق المواطنين، إذ يُفاد بأن بعض هذه المكاتب تتسلم الوثائق الشخصية للمرتفقين، قبل نسخها وإرسالها عبر تطبيقات التراسل الفوري، من قبيل “واتساب”، إلى أطراف أخرى لإنجاز الترجمة.

ويمنع القانون المنظم للمهنة بشكل صريح تسلم الوثائق عبر وسطاء مقابل عمولات، حيث يتعين على المترجم المحلف تلقيها مباشرة من المعني بالأمر أو من ينوب عنه قانوناً، نظراً لحساسية المعطيات المتداولة.

وفي حال ثبوت هذه الوقائع، فإنها قد تشكل خرقا واضحا لمقتضيات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لما تنطوي عليه من مخاطر مرتبطة بتسريب معلومات حساسة خارج أي إطار قانوني أو مهني مؤطر.

ويطالب المتضررون من هذه الممارسات بان تشمل التحقيقات القضائية حتى مكتب تراجمة يشتبه في “تواطئهم” مع محلات الكتابة العمومية، مقابل عمولات الوساطة والسمسرة، فضلا عما يترتب عنه من رفع التسعيرة عن المواطنين مقارنة بالتعريف المرجعية المسلحة لدى الهيئة الوطنية للتراجمة.

ويؤكد مهنيون أن الإطار القانوني المنظم لمهنة الترجمة المحلفة يقوم على مبدأ العلاقة المباشرة بين المرتفق والمترجم، دون أي تدخل لوسطاء، ما يجعل مثل هذه الممارسات، إن ثبتت، عرضة للمساءلة القانونية.

وأمام هذه التطورات، دعا مهنيون إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد حقيقة هذه الادعاءات وترتيب المسؤوليات، بما يضمن حماية حقوق المرتفقين وصون احترام القوانين المنظمة للمهن القانونية والقضائية.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة إشكالية المراقبة والتتبع، خاصة في محيط المؤسسات القضائية، التي يفترض أن تخضع لمعايير صارمة في تنظيم المهن المرتبطة بها، وضمان حماية المتقاضين من أي ممارسات قد تمس بحقوقهم أو بمعطياتهم الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك