الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

​​​​​​​كيف صمد نبي الله نوح أمام أعتى موجات الجحود البشري؟

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
2

وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها" ملحمة الصبر الكبرى" التي أخرجت البشرية من ظلمات الوثنية إلى نور التوحيد، بعد أول انتكاسة عقدية عرفها بنو آدم.و...

ملخص مرصد
وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها "ملحمة الصبر الكبرى"، مشيرًا إلى أن البشرية انتقلت من الوثنية إلى التوحيد بعد أول انتكاسة عقدية. وأكد أن نوح دعا قومه 950 عامًا، ولم يؤمن به سوى 7 إلى 40 شخصًا بحسب الروايات، محذرًا من أن نجاحه لم يُقاس بعدد الأتباع بل بأداء الأمانة.
  • نوح عليه السلام دعا قومه 950 عامًا دون كلل بحسب الشيخ أحمد سعيد فرماوي
  • عدد المؤمنين بنوح تراوح بين 7 إلى 40 شخصًا بعد قرابة عشرة قرون من الدعوة
  • بدء عبادة الأصنام نتجت عن حيلة شيطانية استغلت عواطف البشر تجاه خمسة صالحين
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي، نبي الله نوح عليه السلام

وصف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، قصة نبي الله نوح عليه السلام بأنها" ملحمة الصبر الكبرى" التي أخرجت البشرية من ظلمات الوثنية إلى نور التوحيد، بعد أول انتكاسة عقدية عرفها بنو آدم.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن كواليس بدء عبادة الأصنام في الأرض، موضحًا أنها بدأت بحيلة شيطانية استغلت عواطف البشر تجاه خمسة من الصالحين (ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر).

وأوضح أن الشيطان لم يطلب من الناس عبادتهم في البداية، بل أمرهم بصنع تماثيل تذكرهم بصلاحهم، ومع رحيل جيل الآباء، أقنع الأحفاد بأن أسلافهم كانوا يتوسلون بهذه الأحجار، ومن هنا وقعت الانتكاسة الكبرى وبدأت البشرية تعبد الحجارة التي لا تنفع ولا تضر.

وأشار إلى أن نبي الله نوح بُعث في سن الخمسين، ليمضي 950 عامًا قبل الطوفان في دعوة دؤوبة لا تعرف الكلل، موضحًا أنه لم يترك وقتًا ليلًا أو نهارًا ولا فصلًا صيفًا أو شتاءً إلا ودعا فيه قومه لنبذ الأصنام.

واستعرض صور الأذى التي تعرض لها نبي الله نوح، حيث كان القوم يضعون أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوه، ويغطون وجوههم لئلا يروه، بل وصل الأمر إلى تحريض الأطفال على رجمه بالحجارة، مشددًا على أن جميع الأنبياء من لدن آدم وحتى الخاتم محمد ﷺ جاءوا بدين واحد وهو الإسلام بمعناه العام (توحيد الله)، وإن اختلفت الشرائع والتفاصيل حسب احتياجات كل أمة وزمان.

وتوقف عند مفارقة" العدد والنتيجة"؛ فبعد قرابة عشرة قرون من الدعوة، لم يؤمن مع نوح إلا قليل، حيث تشير الروايات إلى أن عددهم تراوح بين 7 إلى 40 شخصًا فقط، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أهلك الكفر على وجه الأرض من أجل الحفاظ على هذه الفئة المؤمنة، ليكون نوح عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية بعد الطوفان.

وشدد على أن قصة نبي الله نوح ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور لكل مصلح وداعية في الصبر والمصابرة، مؤكدًا أن نجاح نبي الله نوح لم يُقاس بعدد الأتباع فحسب، بل بأدائه للأمانة على الوجه الأكمل، وصموده أمام أعتى موجات الجحود البشري عبر التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك