الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

حرب إيران تدفع دولاً آسوية وأفريقية لتسريع تنفيذ خطط الطاقة النووية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

تدفع صدمة الطاقة عالمياً الناجمة عن الحرب في إيران بعض الدول في أفريقيا وآسيا لتعزيز توليد الطاقة النووية وتسريع خطط الطاقة الذرية في الدول غير النووية بالقارتين. وكانت آسيا، حيث يتجه معظم النفط والغا...

ملخص مرصد
تدفع الحرب في إيران دول آسيا وأفريقيا إلى تسريع خططها للطاقة النووية لتعزيز أمن الطاقة، خاصة بعد اضطرابات طرق الشحن وارتفاع أسعار الوقود. تسعى الدول إلى تأمين إمداداتها على المدى القصير والطويل، رغم أن الطاقة النووية لا تعد حلاً فورياً. قالت راشيل برونسون إن الحرب عجلت بـ'النهضة النووية' العالمية، في ظل سعي الدول لتجنب مخاطر الوقود الأحفوري.
  • آسيا وأفريقيا تسرع خطط الطاقة النووية بعد اضطرابات الوقود بسبب الحرب في إيران.
  • كوريا الجنوبية وتايوان واليابان وجنوب أفريقيا تعزز مشاريعها النووية الحالية والمستقبلية.
  • روسيا والصين والولايات المتحدة تتنافس لتسويق تكنولوجيا المفاعلات الصغيرة في أفريقيا.
من: دول آسيا وأفريقيا، روسيا، الصين، الولايات المتحدة، اليابان، كوريا الجنوبية، جنوب أفريقيا أين: آسيا، أفريقيا، اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان، جنوب أفريقيا، فيتنام، بنغلاديش، مصر

تدفع صدمة الطاقة عالمياً الناجمة عن الحرب في إيران بعض الدول في أفريقيا وآسيا لتعزيز توليد الطاقة النووية وتسريع خطط الطاقة الذرية في الدول غير النووية بالقارتين.

وكانت آسيا، حيث يتجه معظم النفط والغاز الطبيعي بالمنطقة، أول المتضررين وأكثرهم تضرراً بسبب اضطراب طرق الشحن التي تحمل هذا الوقود، تليها أفريقيا.

كما شعرت الولايات المتحدة وأوروبا بالتأثيرات السلبية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراع.

وتعزز الدول الأفريقية والآسيوية التي لديها محطات نووية من إنتاجها في ظل سعيها القوي لتأمين إمدادات الطاقة على المدى القصير، في حين تسرع الدول غير النووية من خططها النووية طويلة الأمد لحماية نفسها من صدمات الوقود الأحفوري المستقبلية.

ولا تعد الطاقة النووية حلاً سريعاً لأزمة الطاقة الحالية.

كما أن توفير الطاقة الذرية يمكن أن يستغرق عقوداً، خاصة بالنسبة للدول التي تستخدم الطاقة النووية لأول مرة.

وقال جوشوا كورلانتزيش من مجلس العلاقات الخارجية إن الالتزامات طويلة الأمد نحو الطاقة النووية التي يتم التعهد بها الآن من المرجح أن تقتصر على مزيج الطاقة المستقبلي للدول.

وفي آسيا، تدفع الحرب في إيران كوريا الجنوبية لتعزيز توليد الطاقة النووية، في حين تناقش تايوان استئناف عمل المفاعلات المتوقفة.

وفي أفريقيا، أصبحت المشاريع المستقبلية لبناء المفاعلات أكثر إلحاحاً، حيث أكدت كل من كينيا ورواند وجنوب أفريقيا دعمها.

وقالت راشيل برونسون كبيرة المستشارين في نشرة علماء الذرة إن الحرب سرعت من" النهضة النووية" العالمية، حيث تسعى الدول لإيجاد مخرج من مخاطر سوق الوقود الأحفوري.

وهناك 31 دولة تستخدم الطاقة النووية، التي توفر نحو 10% من الكهرباء عالمياً، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تقول إن 40 دولة أخرى إما تدرس هذه التكنولوجيا وإما تستعدّ لبناء محطة طاقة نووية.

وفي آسيا، حيث تراوح جهود فرز الطاقة من زيادة استخدام الفحم إلى شراء النفط الخام الروسي، تسعى الدول التي لديها محطات نووية لتحقيق أقصى استفادة من مفاعلاتها الحالية.

وتدرس كوريا الجنوبية زيادة التوليد في محطتها النووية وتسريع أعمال الصيانة في خمسة مفاعلات متوقفة، من المقرر أن تستأنف عملها خلال الشهر المقبل.

وتراجع كل من تايوان واليابان السياسات التي أغلقت مواقع نووية بعد كارثة فوكوشيما النووية عام 2011، التي نجمت عن تعطل إمداد الطاقة الذي يبرد المفاعلات بسبب وقوع زلزال تبعته موجات مد عاتية (تسونامي).

وفي اليابان، منذ بدء الحرب، وقعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي اتفاقاً لبناء مفاعل بقيمة 40 مليار دولار مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اتفاقية لإعادة تدوير وقود نووي مع فرنسا، كما تعهدت بالتعاون مع إندونيسيا في مجال الطاقة النووية.

كما أعادت اليابان تشغيل محطة کاشیوازاکي کاریوا للطاقة النووية، أكبر محطة طاقة نووية في العالم، في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي جنوب آسيا، تسابق بنغلاديش الوقت لتشغيل مفاعلات جديدة بنتها شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية.

وتأمل دكا أن توفر هذه المحطات للبلاد 300 ميغاوات بحلول هذا الصيف، ما سيخفف الضغط الناجم عن النقص الحالي في الغاز.

ومن ناحية أخرى، وقعت فيتنام اتفاقاً مع موسكو في مارس/ آذار الماضي من أجل بناء مفاعلين بتصميم روسي.

كذلك تدرس الفيليبين، التي أعلنت مؤخراً حالة طوارئ عامة متعلقة بالطاقة، تشغيل مفاعل نووي بُني في أعقاب أزمة النفط عام 1973، ولكن لم يُشغّل مطلقاً.

ويدفع ارتفاع أسعار الطاقة ونقصها في أفريقيا بسبب الحرب في إيران لظهور دعوات عامة من أجل التعاون النووي وتجدد الاهتمام بمحطات الطاقة النووية على المدى الطويل، وهو ما يجرى في أكثر من 20 دولة من بين 54 دولة أفريقية.

وحيث إن أفريقيا تعد سوقاً واعداً للطاقة الذرية، تروج الدول النووية، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وكوريا الجنوبية، لتكنولوجيا متقدمة، مثل المفاعلات المعيارية الصغيرة، كحلّ لأزمة نقص الطاقة.

وتعد هذه المفاعلات المعيارية أرخص وبديلاً أكثر إحكاماً للمحطات واسعة النطاق.

وتأتي اضطرابات الطاقة في ظل تصاعد المنافسة على فرض النفوذ في أفريقيا بين واشنطن وموسكو.

وتقوم شركة روساتوم الروسية ببناء أول مفاعل في مصر، كما أنها تربطها اتفاقيات تعاون مع إثيوبيا وبوركينا فاسو وغانا وتنزانيا والنيجر، تشمل مشاريع كبرى ومراكز أبحاث ومنشآت لمعالجة اليورانيوم وبرامج تدريب.

وما زالت المخاطر، مثل الانهيارات وسوء إدارة المخلفات قائمة، حتى على الرغم من تصاعد الاهتمام بالطاقة النووية.

ويمكن أيضاً أن تكون الطاقة النووية خطوة نحو بناء قنابل نووية.

وقالت برونسون إن محطات الطاقة النووية تصبح هدفاً خلال الصراعات، مشيرة إلى حوادث وقعت مؤخراً استُهدفت خلالها مفاعلات خلال الحرب في إيران والحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وقال ريكس امانيكو، من التحالف العالمي للطاقة المتجددة، إنه نظرا لأن تطوير قطاعات نووية يستغرق أعواماً، يتعين على الحكومات التركيز على بناء مصادر طاقة متجددة من أجل أمن الطاقة على المدى البعيد.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك