قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
فيديو

واشنطن تدرس أكبر تعديل بقانون يخص الجيش منذ حرب فيتنام

وكالة ستيب نيوز
1

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقرار تعديل جوهري على نظام التجنيد، يُعدّ الأول من نوعه منذ سبعينيات القرن الماضي، عبر اعتماد آلية تسجيل تلقائي للشباب المؤهلين للخدمة العسكرية، بدلاً من ال...

ملخص مرصد
تدرس إدارة ترامب تعديلاً جوهرياً على نظام التجنيد العسكري في الولايات المتحدة، عبر اعتماد تسجيل تلقائي للشباب المؤهلين بدلاً من النظام الحالي القائم على التسجيل الذاتي. يأتي هذا التعديل في إطار قانون تفويض الدفاع الوطني 2026، بهدف رفع نسب التسجيل التي انخفضت إلى 81% فقط في 2024. ويهدف التعديل إلى تعزيز جاهزية الجيش الأمريكي في ظل بيئة دولية معقدة تشمل تصاعد التنافس مع الصين والحرب مع إيران.
  • إدارة ترامب تقترح تسجيل تلقائي للشباب المؤهلين للخدمة العسكرية بدلاً من التسجيل الذاتي
  • نحو 81% فقط من الرجال المؤهلين سجلوا أنفسهم في 2024، ما دفع إلى البحث عن بدائل
  • التعديل لا يعني التجنيد الإجباري فوراً، لكنه أعاد هذا السيناريو إلى النقاش داخل الولايات المتحدة
من: إدارة ترامب، دونالد ترامب، الكونغرس أين: الولايات المتحدة

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقرار تعديل جوهري على نظام التجنيد، يُعدّ الأول من نوعه منذ سبعينيات القرن الماضي، عبر اعتماد آلية تسجيل تلقائي للشباب المؤهلين للخدمة العسكرية، بدلاً من النظام الحالي القائم على التسجيل الذاتي.

وبحسب المقترح الذي قدمته وكالة نظام الخدمة الانتقائية، فإن الحكومة ستعتمد على قواعد بيانات فدرالية مختلفة لجمع معلومات الرجال المؤهلين، في خطوة تهدف إلى رفع نسب التسجيل التي شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.

تراجع التسجيل يدفع للتغييروأظهرت بيانات الوكالة أن نحو 81% فقط من الرجال المؤهلين سجلوا أسماءهم خلال عام 2024، رغم الحملات التوعوية، ما دفع الإدارة إلى البحث عن بدائل أكثر فعالية، أبرزها التسجيل التلقائي.

وكان الكونغرس قد أدرج هذا التعديل ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني 2026، الذي وقّعه ترامب نهاية العام الماضي، في إطار تعزيز جاهزية الجيش الأمريكي لمواجهة التحديات المتصاعدة.

ويأتي هذا التوجه في ظل بيئة دولية معقدة، تشمل الحرب مع إيران، وتصاعد التنافس مع الصين، إلى جانب إعادة تقييم واشنطن لالتزاماتها داخل حلف شمال الأطلسي.

كما تعكس الخطوة مخاوف متزايدة داخل دوائر صنع القرار الأمريكي من قدرة حجم القوات الحالية على مواكبة طبيعة الحروب الحديثة، التي لم تعد تقليدية، بل تشمل أبعاداً اقتصادية وتكنولوجية وسيبرانية.

وفق النظام الحالي، يُلزم القانون جميع الذكور من المواطنين والمهاجرين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، بالتسجيل في نظام التجنيد، بما في ذلك حاملو الإقامة الدائمة وطالبو اللجوء والمهاجرون غير النظاميين.

في المقابل، لا يشمل الالتزام النساء، رغم إمكانية تطوعهن في الجيش.

هل يعود التجنيد الإجباري؟ورغم أن التعديل لا يعني تلقائياً إعادة العمل بالتجنيد الإجباري، إلا أنه أعاد هذا السيناريو إلى واجهة النقاش داخل الولايات المتحدة، خاصة مع تصاعد التوترات العسكرية.

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن التجنيد الإجباري" ليس ضمن الخطط الحالية"، لكنها لم تستبعده بشكل كامل، مشيرة إلى أن جميع الخيارات تبقى مطروحة.

ويرى خبراء أن أي مواجهة برية واسعة، خصوصاً مع إيران، قد تفرض على واشنطن إعادة النظر في هذا الخيار، نظراً للتحديات اللوجستية والبشرية.

في حال إقرار التعديل، ستقوم الحكومة بتسجيل المؤهلين تلقائياً، على أن تُجرى لاحقاً قرعة لتحديد ترتيب استدعاء الأفراد للخدمة، وفق تواريخ ميلادهم.

كما يمكن لوزارة الدفاع طلب تسليم أول دفعة من المجندين خلال أقل من 200 يوم من قرار التعبئة.

يُذكر أن الولايات المتحدة استخدمت التجنيد الإجباري ست مرات في تاريخها، كان آخرها خلال حرب فيتنام، قبل أن تتحول إلى نظام الجيش التطوعي عام 1973.

ومع تصاعد الأزمات الدولية، يعود هذا الملف إلى الواجهة مجدداً، كخيار استراتيجي قد تلجأ إليه واشنطن إذا فشلت المسارات الدبلوماسية واتسعت رقعة المواجهات العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك