وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

فضيحة إبستين إلى الواجهة مجددا: هل يمنح ترامب عفواً رئاسيا لغيسلين ماكسويل كما يدعي محاميها؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

تتجه قضية غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين والمقيمة حالياً في السجن بعد إدانتها بالسجن 20 عاماً، نحو فصل جديد من التكهنات السياسية والقضائية، مع حديث عن إمكانية إعادة طرح إمكانية الاستفاد...

ملخص مرصد
تتجدد التكهنات حول إمكانية حصول غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين، على عفو رئاسي من دونالد ترامب بعد إدانتها بالسجن 20 عاماً. وقال محاميها إنها تسعى للحصول على العفو لكنها لم تفتح أي قناة رسمية مع البيت الأبيض بعد. في المقابل، رفض ترامب مؤخراً النظر في هذا الاحتمال، بحسب تصريح البيت الأبيض.
  • محامي ماكسويل: موكلته تريد عفواً رئاسياً لكن التوقيت غير مناسب
  • ترامب: العفو عن ماكسويل ليس ضمن أولوياتي حالياً بحسب البيت الأبيض
  • ماكسويل أدينت عام 2022 بتهم الاتجار بقاصر وحكم عليها بالسجن 20 عاماً
من: غيسلين ماكسويل، دونالد ترامب، ديفيد أوسكار ماركوس أين: الولايات المتحدة

تتجه قضية غيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لجيفري إبستين والمقيمة حالياً في السجن بعد إدانتها بالسجن 20 عاماً، نحو فصل جديد من التكهنات السياسية والقضائية، مع حديث عن إمكانية إعادة طرح إمكانية الاستفادة من عفو رئاسي في وقت لاحق، بحسب ما كشفه محاميها ديفيد أوسكار ماركوس لصحيفة" بوليتيكو".

وبحسب المحامي، فإن موكّلته لا تسعى في الوقت الراهن إلى فتح قناة رسمية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل الحصول على عفو أو تخفيف الحكم.

وقال ماركوس إن ماكسويل" تريد بطبيعة الحال الحصول على عفو رئاسي"، لكنه اعتبر أن التوقيت الحالي غير مناسب لإطلاق أي تحرك سياسي أو قانوني في هذا الاتجاه، موضحاً: " لا أعتقد أن هذا هو الوقت الأفضل للقيام بذلك مع كل ما يحدث".

ووصف ماركوس موكّلته بأنها" كبش فداء"، مؤكداً أنها لم تكن لتُحاكم أصلاً لو لم يمت إبستين منتحراً داخل السجن عام 2019، لكنه أوضح في المقابل أنه لم يُجْرِ بعد أي تواصل مع البيت الأبيض بشأن أي عفو محتمل، مشيراً إلى ضرورة التريث والانتظار.

ورغم ذلك، لم يغلق المحامي الباب أمام هذا الاحتمال، إذ عبّر عن تفاؤله بإمكانية حصول ماكسويل على عفو في المستقبل، قائلاً إن هناك" فرصة جيدة ولأسباب وجيهة" قد تدفع في هذا الاتجاه لاحقاً، دون أن يحدد إطاراً زمنياً أو معطيات ملموسة.

كما أشار إلى أن فريق الدفاع لم يدخل بعد في مرحلة" ضغط كامل" أو تحرّك مباشر باتجاه البيت الأبيض، رغم أن ماكسويل سبق أن أبدت استعدادها للتعاون مع الكونغرس في ما يتعلق بقضية إبستين، مقابل الحصول على عفو، وفق ما ذكره محاميها.

في المقابل، لم يصدر عن الرئيس الأمريكي أي التزام واضح بشأن منح عفو لماكسويل.

وكان ترامب قد قال في أكتوبر الماضي إنه" سينظر في الأمر" بعد رفض المحكمة العليا طلب استئنافها، دون أن يقدم أي موقف.

وفي تصريحات لاحقة، بدا البيت الأبيض أكثر تحفظاً، حيث نقلت المتحدثة كارولين ليفيت عن الرئيس قوله إن العفو عن ماكسويل" ليس شيئاً يفكر فيه أو يضعه في الحسبان حالياً".

وأُدينت ماكسويل عام 2022 بعدة تهم تتعلق بالجرائم الجنسية، بما في ذلك الاتجار بقاصر، لتكون بذلك الشخص الوحيد من دائرة إبستين الذي تمت محاكمته وإدانته.

وقد حُكم عليها بالسجن 20 عاماً، لكن المتهمة ما فتئت تؤكد على براءتها.

كما تواصل ماكسويل الطعن في حكمها، حيث سبق وأن قدمت التماساً قضائياً بعد رفض المحكمة العليا استئنافها، تطلب فيه إلغاء الحكم أو تعديله، معتبرة أن هناك" أدلة جديدة جوهرية" تشير إلى أنها لم تحظَ بمحاكمة عادلة.

وعبّر عدد من المشرّعين، خصوصاً من الحزب الديمقراطي، عن رفض شديد لفكرة منحها العفو.

ونقلت صحيفة" الاندبندنت" البريطانية عن النائب الديمقراطي روبرت غارسيا، قوله إن منح ماكسويل العفو سيكون" مثيراً للاشمئزاز ومرفوضاً"، مشيراً إلى أنها" ساعدت جيفري إبستين في الاتجار بفتيات قاصرات".

كما قال شقيق فيرجينيا جيوفري، إحدى ضحايا إبستين التي توفيت العام الماضي، لشبكة" إن بي سي نيوز" في سبتمبر إن العفو سيكون" صفعة قوية في وجه العائلات والضحايا"، مضيفاً: " لا أعتقد أن 20 عاماً كافية.

هؤلاء الذين ارتكبوا هذا النوع من الشرّ يجب أن يُسجنوا مدى الحياة".

يُذكر أن إبستين كان يدير شبكة معقّدة لاستغلال القاصرات، بعضهن لم يتجاوزن 14 عاماً، وهي القضية التي أثارت صدمة عالمية بسبب تورّط نخب سياسية واقتصادية معه.

ورغم وفاته منتحرا قبل استكمال محاكمته، لا تزال أصوله وتركته القانونية والمالية تلاحق شركاءه السابقين بهدف تعويض الضحايا.

وقد قُدّرت ممتلكات جيفري إبستين بنحو 600 مليون دولار عند وفاته.

كما كان واحداً من أكثر الأثرياء غموضاً في الولايات المتحدة، إذ بلغت ثروته 578 مليون دولار، توزّعت بين منازل فاخرة، وجزيرتين خاصتين في البحر الكاريبي، ونحو 380 مليون دولار نقداً واستثمارات مالية.

وبينما لا تزال المصادر الحقيقية لثروته غير واضحة، تشير مراجعات أجرتها مجلة" فوربس"، خلال شهر فبراير الماضي، لملفات قضائية وسجلات مالية إلى أن رجل الأعمال المدان اعتمد بشكل أساسي على عميلين رئيسيين: ليزلي ويكسنر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة فيكتوريا سيكريت، وليون بلاك، مؤسس شركة أبولو غلوبال مانجمنت للاستثمار الخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك