قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

أخنوش: الحوار الاجتماعي خيار سياسي مكن من تحسين دخل ملايين الموظفين والأجراء

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحوار الاجتماعي لم يكن التزاما ظرفيا، بل خيارا سياسيا واضحا منذ بداية الولاية، رغم صعوبة الظرفية التي تميزت بتداعيات جائحة كورونا، وتوالي سنوات الجفاف، وارتفاع معدلات ا...

ملخص مرصد
أكد رئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش أن الحوار الاجتماعي خيار سياسي استراتيجي منذ بداية الولاية، رغم التحديات الاقتصادية. وأوضح أن هذا النهج أدى إلى تحسين دخل ملايين الموظفين عبر إجراءات ملموسة، أبرزها رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة التعويضات العائلية. جاء ذلك خلال جلسة الحوار الاجتماعي لدورة أبريل 2026، الأخيرة في الولاية الحالية.
  • رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع العام إلى 4500 درهم بعد اتفاق أبريل 2022
  • زيادة أجور القطاع الخاص بنسبة 20-25% وإصلاحات في معاشات التقاعد
  • استثمار 46 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية لـ4.25 ملايين مستفيد
من: عزيز أخنوش (رئيس الحكومة المغربي) أين: المغرب

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحوار الاجتماعي لم يكن التزاما ظرفيا، بل خيارا سياسيا واضحا منذ بداية الولاية، رغم صعوبة الظرفية التي تميزت بتداعيات جائحة كورونا، وتوالي سنوات الجفاف، وارتفاع معدلات التضخم، واضطراب الأسواق الدولية، وما رافق ذلك من ضغط مباشر على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

وأوضح أن الحكومة، وبتوجيهات ملكية سامية، عملت على إرساء حوار اجتماعي مؤسساتي منتظم، قائم على مواعيد محددة والتزامات واضحة، مبرزا أن هذا التوجه تُرجم إلى إجراءات ملموسة انعكست على دخل الموظفين والأجراء، وساهمت في دعم القدرة الشرائية وتعزيز أسس الدولة الاجتماعية.

جاء ذلك، خلال ترؤسه أمس الجمعة جلسة الحوار الاجتماعي برسم دورة أبريل 2026، في سياق خاص يتزامن مع آخر دورة للحوار الاجتماعي خلال الولاية الحكومية الحالية.

وفي استعراضه لحصيلة المنجزات، أشار أخنوش إلى أن اتفاق 30 أبريل 2022 شكل محطة مفصلية في إحياء الحوار الاجتماعي، حيث تم رفع الحد الأدنى الصافي للأجور في القطاع العام إلى 3500 درهم ثم إلى 4500 درهم، مع حذف السلم السابع، ورفع حصة الترقي، وتحسين التعويضات العائلية، وهي إجراءات قال إنها ساهمت في تصحيح اختلالات مزمنة وتحسين المسار المهني لفئات واسعة.

إقرأ أيضا: بكلفة تناهز 48 مليار درهم.

الحكومة ترفع متوسط أجور الموظفين إلى 10600 درهمكما شملت الإصلاحات القطاع الخاص، من خلال الرفع من الحد الأدنى للأجور بنسبة 20% في القطاع الصناعي والتجاري والمهن الحرة، و25% في القطاع الفلاحي، إلى جانب تخفيض عتبة الاستفادة من معاش التقاعد، والزيادة في معاشات الشيخوخة، بما يضمن كرامة الأجراء.

وأضاف أن اتفاق 29 أبريل 2024 شكل مرحلة ثانية أكثر عمقا، عبر إقرار زيادة عامة صافية قدرها 1000 درهم لفائدة موظفي الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، في سياق الاستجابة لارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي المجال الجبائي، أبرز رئيس الحكومة أن إصلاح الضريبة على الدخل ضمن قانون مالية 2025، مكن من رفع الشريحة المعفاة إلى 40 ألف درهم سنويا، ما يعني إعفاء الأجور التي تقل عن 6000 درهم شهريا، معتبرا ذلك دعما مباشرا للقدرة الشرائية.

وعلى المستوى القطاعي، سجل أخنوش تحقيق تقدم مهم في قطاعي التعليم والصحة، من خلال زيادات مهمة في أجور الأساتذة وإقرار نظام أساسي جديد، فضلا عن تحسين أوضاع مهنيي الصحة، عبر زيادات في الأجور وتعزيز التعويضات.

وأكد أن الحكومة عبأت غلافا ماليا يناهز 46 مليار درهم في أفق 2026 لتنفيذ التزاماتها الاجتماعية، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من تحسين الدخل بلغ أزيد من 4.

25 ملايين شخص، موزعين بين القطاعين العام والخاص.

وفي سياق متصل، استعرض رئيس الحكومة التدابير المتخذة للحد من آثار ارتفاع الأسعار، من خلال دعم مهنيي النقل بغلاف مالي بلغ 8.

63 مليار درهم، إضافة إلى دعم استثنائي جديد في مارس 2026 بقيمة 648 مليون درهم، إلى جانب تخصيص 17 مليار درهم لدعم قطاع الكهرباء لضمان استقرار الأسعار.

كما أبرز أهمية برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي استفادت منه أزيد من 3.

9 ملايين أسرة، بغلاف إجمالي بلغ 52 مليار درهم منذ انطلاقه نهاية 2023.

وخلص رئيس الحكومة إلى أن هذه الحصيلة تعكس وفاء الحكومة بالتزاماتها وإعادة الثقة في الحوار الاجتماعي كآلية لإنتاج الحلول، مشددا في الوقت ذاته على أن عددا من الملفات لا يزال مفتوحا ويستدعي مواصلة النقاش، مع التأكيد على انفتاح الحكومة على مختلف المبادرات التي تخدم مصلحة الشغيلة وتحافظ على التوازنات الاقتصادية للبلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك