وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

حين تُلقي همّك

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في دعوة مباشرة يقول الرسول: “مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ” (1 بط 5: 7). ليست هذه نصيحة عامة، بل فعل مقصود: أن تُلقي، أن ترفع الحمل عن داخلك وتضعه في يد الله. السب...

ملخص مرصد
تناولت مقالة دينية دعوة إلى التخلص من الهموم النفسية عبر تسليمها لله، مشيرة إلى أن ذلك لا ينفي الألم بل يمنح راحة داخلية. وأكدت أن ممارسة الإلقاء هي عملية يومية تتطلب الاستمرار في تسليم القلق لله، مما يؤدي إلى سلام داخلي يتجاوز غياب الضغوط. ودعت إلى ممارسة عملية الإلقاء من خلال تسليم هم واحد يوميًا دون محاولة حله فورًا.
  • الإلقاء هو تسليم الهموم لله، وليس إنكار الألم أو التظاهر بالقوة
  • ممارسة الإلقاء هي عملية يومية تتطلب الاستمرار في تسليم القلق لله
  • تسليم هم واحد يوميًا يمنح سلامًا داخليًا وثقة في عناية الله

في دعوة مباشرة يقول الرسول: “مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ” (1 بط 5: 7).

ليست هذه نصيحة عامة، بل فعل مقصود: أن تُلقي، أن ترفع الحمل عن داخلك وتضعه في يد الله.

السبب واضح وبسيط: هو يعتني بك.

ليس اهتمامًا عابرًا، بل عناية شخصية ترى ما لا يراه الآخرون وتشعر بما تعجز الكلمات عن وصفه.

إلقاء الهم لا يعني إنكار الألم أو التظاهر بالقوة.

بل هو أن تتوقف عن حمل ما يفوق طاقتك وحدك.

كثيرًا ما نحاول إدارة مخاوفنا بصمت، فنُرهق قلوبنا ونحن نظن أننا نسيطر.

لكن هذه الآية تفتح أمامك طريقًا مختلفًا: أن تنقل ثِقل ما في داخلك إلى الله، لا لأنك ضعيف فقط، بل لأنك لست مدعوًا أن تحمل كل شيء بمفردك.

التحدي الحقيقي ليس في معرفة هذه الحقيقة، بل في ممارستها.

أن تُلقي همك مرة، ثم تعود وتأخذه ثانية في أفكارك وقلقك.

لذلك فالإلقاء هنا ليس لحظة واحدة، بل اتجاه يومي.

كلما عاد القلق، تعود أنت أيضًا وتسلمه من جديد.

هكذا يتدرّب قلبك على أن يستريح لا في غياب الضغوط، بل في حضور الله داخلها.

ومع الوقت، تكتشف أن العناية الإلهية لا تظهر فقط في حلول سريعة، بل في سلام داخلي يتسلل بهدوء، وفي قدرة على الاستمرار دون أن تنكسر.

الله لا يعدك أن كل شيء سيتغير فورًا، لكنه يعدك بشيء أعمق: أنك لن تكون وحدك تحت الحمل.

اليوم، خذ همًا واحدًا واضحًا مما يشغلك، وسمّه أمام الله دون تعميم.

ثم قل له ببساطة: “هذا لك.

” ولا تحاول أن تحلّه في نفس اللحظة.

اتركه عنده، وارجع إلى يومك بثقة هادئة، لأن الذي يعتني بك يعرف كيف يحمل ما عجزت أنت عن حمله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك