وقال أن العلاقة مع الله مبناها في الأصل الرحمةُ والمغفرةُ والقبول لذلك يفتح الله لنا باب الرجوع وعليه ومن الخطأ أن يطغى الخوف على المعرفة بالله وأستشهد على ذلك بقول الله تعالى:" يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا" النساء: 28" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا" النساء: 29ولفت إلى أن الآيات تؤسس لعدد من المعاني منها:- أنت صنعةُ الله خلقك بقدرته، ورباك بنعمته، وفتح لك باب التوبة؛ فلا يليق بك أن تيأس من رحمته أو تسيء الظن به.
- معرفة الإنسان بضعفه بدايةُ نجاته-طريق الجنة لا يُقاس ببداياته، بل بنهاياته-الله يريد لك التوبة والتخفيف، وأهل الشهوات يريدون لك الميل والانحراف والضياع.
- ليس كل ما يسمى حريةً يكون كذلك فمنها ما يكون حقيقته تفلتٌ من الحق، وانقيادٌ للهوى، واستعبادٌ للشهوة.
- الاختيار أمانة إما طريق الخير أو طريق الشر و السعيد من أحسن الاختيار- تأجيل التوبة من أخطر خدع النفس فلا أحدًا يملك عمره- العمر لا يُستعاد فاللحظة التي تمضي لا تعود- فهمُ العمر على وجهه الصحيح يدعو إلى المبادرة لا إلى التسويف_العاقل لا يقول: أستمتع اليوم وأتوب غدًا، بل يقول: ما دام العمر واحدًا، فلا أضيّع منه شيئًا فيما لا ينفع.
- الشهوات قد تلمع في البدايات، لكنها تجر إلى الميل العظيمتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك