سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

قمة دولية في برشلونة لقوى اليسار "دفاعا عن الديموقراطية"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ويشارك أيضا في هذا المنتدى الذي يحمل عنوان" دفاعا عن الديموقراطية"، وهو الرابع من نوعه، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورؤساء دول جنوب إفريقيا وكولومبيا وأوروغواي وأيرلندا.ومن بين المشاركين في ا...

ملخص مرصد
عقدت في برشلونة قمة دولية لقوى اليسار تحت عنوان 'دفاعا عن الديموقراطية'، بمشاركة رؤساء دول عدة منها جنوب إفريقيا وكولومبيا وأوروغواي والمكسيك. أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عدم وجود أزمة دبلوماسية مع إسبانيا، بينما دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إصلاح الأمم المتحدة. القمة شهدت دعوات لتجديد النظام الدولي المتعدد الأطراف وحماية الديمقراطية في ظل التحديات العالمية.
  • قمة اليسار في برشلونة تجمع رؤساء دول من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا
  • شينباوم تنفي أزمة دبلوماسية مع إسبانيا وتدعو لإعلان ضد التدخل العسكري في كوبا
  • سانشيز ولولا يدعوان لتجديد النظام الدولي المتعدد الأطراف وإصلاح الأمم المتحدة
من: رؤساء دول وحكومات من جنوب إفريقيا، كولومبيا، أوروغواي، أيرلندا، المكسيك، البرازيل، إسبانيا، ومنظمة الأممية الاشتراكية أين: برشلونة، إسبانيا

ويشارك أيضا في هذا المنتدى الذي يحمل عنوان" دفاعا عن الديموقراطية"، وهو الرابع من نوعه، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورؤساء دول جنوب إفريقيا وكولومبيا وأوروغواي وأيرلندا.

ومن بين المشاركين في القمة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم التي يرتدي حضورها إلى كاتالونيا رمزية بالغة، إذ يأتي بعد أسابيع قليلة من اعتراف الملك الإسباني فيليبي السادس، للمرة الأولى، بـ" انتهاكات عدة" ارتكبها الإسبان خلال غزوهم الأميركتين في القرن السادس عشر، في قضية تشكّل مصدر توتر بين مدريد والمكسيك منذ أشهر.

وعند وصولها إلى الاجتماع، أكدت شينباوم التي تزور إسبانيا للمرة الأولى منذ تنصيبها في تشرين الأول/أكتوبر 2024، للصحافيين أن لا" أزمة دبلوماسية" بين بلادها وإسبانيا، وأن مثل هذه الأزمة لم تكن موجودة قط.

وقالت شينباوم في افتتاح القمة" أنتمي إلى شعبٍ يُدرك أصوله في ثقافات السكان الأصليين العظيمة، تلك التي أُسكتت واستُعبدت ونُهبت، لكنها لم تُهزم قط، لأنّ هناك ذكريات لا تُقهر وجذورا لا تُقتلع"، لافتة إلى أنها ترغب في اقتراح إعلان" ضد التدخل العسكري في كوبا".

وفي افتتاح الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز، أحد أشد معارضي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في أوروبا، عن دعمه لإصلاح الأمم المتحدة.

وقال" نعتقد أن الوقت قد حان لتجديد الأمم المتحدة وإصلاحها، ولمَ لا؟ بالطبع، بقيادة امرأة.

إنها ليست مسألة عدالة فحسب، بل مسألة مصداقية أيضا".

وأكد الرئيس البرازيلي لويز إينياسيو لولا دا سيلفا من جانبه أنه" من غير الممكن اعتبار الديموقراطية كأنها أمر مفروغ منه"، واصفا القمة بأنها اجتماع" لمجموعة من الدول المستعدة لبذل كل ما يلزم لحماية النظام الديموقراطي وتعزيزه".

وكما في بكين قبل أيام، دعا رئيس الوزراء الإسباني الجمعة، إلى جانب الرئيس البرازيلي، إلى" تجديد" النظام الدولي المتعدد الأطراف و" تحسينه" في مواجهة أولئك" الذين يعتبرونه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ميتا أو يعملون على تقويض أسسه".

وقال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو للصحافيين السبت" هذه قمة من أجل بديل في العالم، وليست ضد شيءٍ ما.

إنها بمثابة منارة وسط الارتباك والخطأ والفوضى العالمية التي تُهدد البشرية جمعاء، ترسم خطّا" يشير إلى" وجهة الحياة لا الموت".

وبالتزامن مع هذا التجمع، يُعقد منتدى" التعبئة التقدمية العالمية" في برشلونة السبت أيضا.

وإلى جانب القادة الدوليين أنفسهم، يشارك منذ الجمعة ممثلون للنقابات العمالية وباحثون آخرون من أكثر من 40 دولة، ولا سيما تحت رعاية منظمة الأممية الاشتراكية برئاسة بيدرو سانشيز.

ويتزامن هذا المؤتمر اليساري الدولي مع تجمعٍ لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو، من المتوقع أن يضم الفرنسي جوردان بارديلا والهولندي غيرت فيلدرز، وذلك بعد أسبوع من هزيمة القومي فيكتور أوربان في الانتخابات في المجر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك