توفى، فجر اليوم السبت، الصحفي والكاتب الليبي المهدي كاجيجي، عن عمر جاوز التسعين عامًا، في إحدى مصحات العاصمة طرابلس، بعد معاناة طويلة مع المرض.
ويعد كاجيجي واحدا من أبرز الصحفيين الذين تألقوا خلال الفترة الذهبية للصحافة الليبية، وهي فترة الستينات، إذ عمل محررًا بجريدة «الحرية» لصاحبها عمر الطشاني، ثم مديرًا للتحرير.
في نهاية الخمسينات، انتقل كاجيجي للعيش في طرابلس، وهو الموسم الذي شهد انتقال عديد العائلات الجنوبية، لينشر في جريدة «الحريّة» سلسلة تحقيقات جريئة تحت عنوان «الطريق إلى فزان.
لم يتغير أي شيء هنا وكذب من قال عكس ذلك»، وهي سلسلة كانت لها أصداء وردود فعل إيجابية.
وحين أقفلت الصحافة الخاصة، عمل مراسلاً لـ«دار الصياد» اللبنانية لصاحبها سعيد فريحة، مركزًا على القضايا التي تهتم بالشأن المحلي والذاكرة الليبية، ثم كانت هجرته إلى مصر، حيث استقر به المقام في القاهرة، دون أن يتوقف عن كتابة المقالة، جامعا في أسلوبه بين الصحافة والأدب والسيرة.
الجامعة العربية تكرم كاجيجيفي أغسطس من العام 2018، كرَّمته جامعة الدول العربية في حفل، أُقيم بمقرها بالقاهرة، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية، لإسهامهم في نشر ثقافة السلام والتنمية والعمل ووحدة الصف.
وخلال السنين الأخيرة من عمره، لازمه المرض، وتنقل بين القاهرة وطرابلس، التي وافته المنية في إحدى مصحاتها فجر اليوم السبت.
- الجامعة العربية تكرم الصحفي الليبي المهدي كاجيجي- الصحافة الرياضية.
مرت بفترات ذهبية زاهية عبر تاريخ طويل حافل بالعطاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك