قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

دار الكتب والوثائق القومية تحتفل بيوم التراث العالمي بمعرض "مقياس النيل" في قصر المانسترلي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بيوم التراث العالمي، شاركت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، بمعرض متميز تحت عنوان" مقياس ا...

ملخص مرصد
أقامت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية معرضًا بعنوان 'مقياس النيل في رسوم الرحالة الأوروبيين' في قصر المانسترلي بجزيرة الروضة، تزامنًا مع يوم التراث العالمي. يسلط المعرض الضوء على الأهمية التاريخية لمقياس النيل من خلال مستنسخات نادرة للوحات ومخطوطات أوروبية تعود للقرنين السابع عشر والثامن عشر. يأتي ذلك ضمن جهود تسجيل مقاييس الأنهار على قائمة التراث العالمي بمشاركة مصر والصين.
  • أقيم المعرض في قصر المانسترلي بجزيرة الروضة تحت إشراف صندوق التنمية الثقافية
  • عرضت مستنسخات نادرة للوحات ومخطوطات أوروبية توثق مقياس النيل عبر العصور
  • يأتي المعرض ضمن استعدادات تسجيل مقاييس الأنهار كتراث عالمي بمشاركة مصر والصين
من: الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وزارة الثقافة، وزارة السياحة والآثار أين: قصر المانسترلي، جزيرة الروضة، القاهرة

في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بيوم التراث العالمي، شاركت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، بمعرض متميز تحت عنوان" مقياس النيل في رسوم الرحالة الأوروبيين وكتاب وصف مصر".

أقيمت الاحتفالية في قصر المانسترلي التاريخي بجزيرة الروضة، تحت إشراف صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس حمدي السطوحي، بالتعاون مع المجلس الأعلى للٱثار، وبحضور لفيف من القيادات الثقافية والأثرية، ويأتي هذا المعرض ليسلط الضوء على الأهمية التاريخية لمقياس النيل، تزامناً مع الجهود الجارية حالياً لتسجيل مقاييس الأنهار على قائمة التراث العالمي بالتعاون بين مصر وجمهورية الصين الشعبية.

وشهدت مراسم الافتتاح حضوراً رفيع المستوى من قيادات وزارة السياحة والآثار، حيث شارك الأستاذ الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والذي أكد على أهمية هذا التعاون المثمر في إبراز الكنوز التراثية، كما حضر الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والدكتور مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار؛ حيث تفقد الحضور أروقة المعرض واستعرضوا اللوحات التي توثق عمارة المقياس وتاريخه العريق، وقد أثنى السادة الحضور على الدقة التوثيقية للمستنسخات المعروضة، معتبرين أن هذا الحدث يمثل نموذجاً متميزاً للتكامل بين قطاعات الدولة المعنية بالثقافة والآثار لحفظ الذاكرة الوطنية ونشر الوعي الأثري بين مختلف فئات المجتمع.

أعرب الدكتور أسامة طلعت عن اعتزازه بهذه المشاركة، مستعرضاً القيمة التوثيقية للوحات المشاركة في حديثه قائلاً: " نحن اليوم في رحاب قصر المانسترلي ومتحف أم كلثوم، وبجوار أحد أهم الآثار الإسلامية وهو مقياس النيل في الطرف الجنوبي لجزيرة الروضة، تأتي مشاركة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بشكل رئيسي عبر معرض يضم مستنسخات نادرة لصور ومخطوطات توثق مقياس النيل كما رآه ودونه الرحالة الأوروبيون في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بل وتمتد بعض لوحاتنا إلى القرن السابع عشر.

اختيارنا لمقياس النيل لهذا العام له دلالة خاصة، حيث يتم حالياً إعداد ملف دولي مشترك بين مصر والصين لتسجيل مقاييس الأنهار كتراث عالمي، ومن أبرز ما نعرضه لوحة بريشة الفنان 'لويجي ماير' تعود لعام 1801، وهي لوحة بديعة تظهر مبنى المقياس من الداخل وعمود القياس الشهير، كما توثق اللوحة مشهداً احتفالياً مهيباً مرتبطاً باحتفال 'وفاء النيل' وتخليق المقياس، ولمن لا يعرف، فإن وفاء النيل كان عيداً ينتظره المصريون في منتصف أغسطس من كل عام؛ حيث يُقاس منسوب المياه، فإذا وصل إلى 16 ذراعاً (ما يعادل 8 أمتار تقريباً)، تُرفع راية صفراء أعلى مبنى المقياس، وهي الإشارة التي كانت تبشر أهل القاهرة بأن النيل قد وفى بعهده، وأن المياه ستكفي للزراعة والشرب، وهو ما يفسر وجود القضاة والعامة في اللوحات لمراقبة هذا الحدث الحيوي.

كذلك يضم المعرض لوحات من" كتاب وصف مصر" تعود لفترة الحملة الفرنسية (1798-1801)، وهي صور توثيقية دقيقة تظهر المبنى المخروطي للمقياس والمسارب التي كانت تسمح بدخول مياه النيل لعملية القياس، بالإضافة إلى قطاعات رأسية تبين القبة التي تعلو المبنى والقصور المجاورة له.

وعلى الرغم من جمال الرسوم، إلا أننا استعرضنا أيضاً لوحة شهيرة للرحالة" ديفيد روبرتس" من كتابه '" مصر والنوبة" (1849)، ورغم روعة تفاصيلها، إلا أنها تفتقد للواقعية التامة، حيث أغفل الرسام تصوير القبة والمبنى المخروطي، اللذين كانا موجودين بالفعل في ذلك الوقت، مما يجعل المقارنة بين هذه اللوحات والواقع أداة نقدية وتوثيقية هامة تعكس اهتمام المصريين بقياس منسوب مياه النهر على مر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك