روسيا اليوم - البرازيل قد تفرض تدابير ضد الاتحاد الأوروبي بسبب حظر استيراد اللحوم روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الروسية تطوق تجمعا لقوات كييف شمال سفياتوغورسك في دونيتسك الجزيرة نت - إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريكست الجزيرة نت - نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة بنغازي روسيا اليوم - حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص (فيديو) العربي الجديد - غلاء الفنادق يثقل كاهل مصطافي الساحل السوري العربية نت - البرازيل تختتم تحضيراتها المونديالية بالفوز على مصر قناة الجزيرة مباشر - تونس.. مسيرة تطالب بإخراج المصانع الكيميائية من وسط مدينة قابس بسبب أضرارها روسيا اليوم - عشقت قاتلا وحاولت تهريب صور فاضحة له.. فضيحة غرامية تهز سجون بريطانيا بطلتها حارسة متزوجة! Independent عربية - أرمينيا تعتقل 6 مرشحين موالين لروسيا قبل يوم من الانتخابات
عامة

الباحثة سماح القاضي: ثمرة مخرجات تعليمية أم حصاد جهد فردي؟

سودانايل الإلكترونية
1

‏12 دقيقة مضتأسامة خليفة محمد13 زيارة ‏أسبوعين مضت ‏3 أسابيع مضت د. أسامة خليفة- أكاديمي abuduaa74@yahoo. com استوقفتني مؤخرًا التجربة المُلهمة للباحثة السودانية الشابة سماح القاضي، التي استطاعت انتزا...

ملخص مرصد
أثارت تجربة الباحثة السودانية سماح القاضي، الفائزة بجائزة مشروع ريادي مبتكر، تساؤلات حول دور المؤسسات التعليمية في صناعة الشخصيات المبتكرة. فقد نال مشروعها، الذي يهدف إلى توظيف أعشاب النيل في الصناعات المحلية، إشادة واسعة رغم كونه جهدًا ذاتيًا. ودعا الكاتب إلى مراجعة الأنظمة التعليمية لتتحول من التلقين إلى تنمية المهارات الابتكارية والقيادية للطلاب.
  • سماح القاضي فازت بالجائزة الأولى بمشروع ريادي مبتكر لتوظيف أعشاب النيل في الصناعات المحلية
  • المشروع نال إشادة واسعة من رواد الأعمال والأكاديميين السودانيين رغم كونه جهدًا ذاتيًا
  • دعوة لمراجعة الأنظمة التعليمية لتنتقل من التلقين إلى تنمية المهارات الابتكارية والقيادية
من: سماح القاضي (باحثة سودانية) أين: السودان

‏12 دقيقة مضتأسامة خليفة محمد13 زيارة ‏أسبوعين مضت ‏3 أسابيع مضت د.

أسامة خليفة- أكاديمي abuduaa74@yahoo.

com استوقفتني مؤخرًا التجربة المُلهمة للباحثة السودانية الشابة سماح القاضي، التي استطاعت انتزاع الجائزة الأولى بمشروع ريادي مبتكر “مشروعي” الذي يهدف إلى توظيف أعشاب النيل في بعض الصناعات والحرف اليدوية.

لم يكن المشروع مجرد ورقة بحثية، بل كان جهدا ذاتيا خالصا نابعا من شغف حقيقي، حظي بإشادة واسعة من رواد الأعمال والأكاديميين السودانيين، الذين رأوا فيه بارقة أمل لمستقبل الصناعات المحلية.

إلا أن ما دفعني للكتابة ليس مجرد عبقرية “الفكرة”، بل “الشخصية” التي تقف خلفها؛ فقد أدهشت سماح الحضور بثقة بالغة، وقدرة فائقة على المحاججة والبرهنة، وإصرار لا يتزعزع على جدوى فكرتها رغم التحديات التي واجهتها.

هذا النموذج يفتح أمامنا باباً واسعاً من التساؤلات المشروعة حول دور مؤسساتنا التعليمية في صناعة هذه الشخصية المبتكرة: هل تجربة سماح هي نتاج عملية تعليمية مؤسسية صقلها منهج دراسي، أم أنها وليدة ظروف اجتماعية واقتصادية خاصة؟ قد يعزو البعض تميز سماح إلى عوامل محيطة، كنشأة في بيئة أسرية داعمة، أو سمات فطرية منحتها هذا التوقد الذهني.

ولعل هناك المئات، بل الآلاف، من النماذج الشبيهة بسماح في بلادنا، لكنها لم تجد الظروف المواتية التي تسمح لمواهبها بالبزوغ.

وهنا نضع الإصبع على الجرح، هل يمكن لمؤسساتنا التربوية أن تتحول من “أوعية للمعرفة” إلى منصات حقيقية لاكتشاف المواهب وتنميتها؟ هل بمقدورنا إعادة صياغة العملية التعليمية لتنتقل من مربع “التلقين والحفظ” إلى فضاء “المهارات الحياتية” و”مهارات القرن الحادي والعشرين”، التي تشمل التفكير الناقد، التعاون، الإبداع، ومهارات التواصل التقني والمعرفي؟إننا بحاجة ماسة إلى تعليم يبني شخصية الطالب؛ تعليم لا يُخرج حفظة كتب، بل يصنع روادًا يملكون الشجاعة لطرح أفكارهم والدفاع عنها.

إن تجربة سماح القاضي هي دعوة صريحة لمراجعة الأنظمة التعليمية القائمة؛ فالمستقبل لا يُبنى بالشهادات الورقية، بل بعقول واثقة وشخصيات قادرة على الابتكار “خارج الصندوق”.

د.

أسامة خليفة- أكاديميabuduaa74@yahoo.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك