العربي الجديد - ترامب والبرنامج النووي الإيراني. قناة التليفزيون العربي - بصواريخ من طراز قدير ومسيّرات جديدة.. عملية إيرانية ضد الجيش الأميركي في بحر عمان! سكاي نيوز عربية - لبنان يصعد لهجته ضد إيران.. والهدنة تتهاوى تحت النار قناة الغد - الجيش الأميركي: أسقطنا 4 مُسيرات إيرانية كانت متجهة نحو هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب: لم يتبق لإيران سوى خُمس صواريخها Independent عربية - أميركا تفرض عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني العربي الجديد - 5 حزيران... ستّ ساعات ما زلنا نعيشها قناة الشرق للأخبار - إسرائيل تعلن استمرار التحركات العسكرية على الساحة اللبنانية سكاي نيوز عربية - واشنطن تطارد النفط الإيراني.. واعتراض ناقلة في المحيط الهندي قناة الجزيرة مباشر - حزب الله يكثف عملياته والجيش الإسرائيلي يوسع القصف جنوب لبنان
عامة

"حزب الله"

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

يصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مؤقتاً لكن يبقى طرفٌ رئيسي خارج الاتفاق هو حزب الله المدعوم من إيران، وبحسب تقرير نشرته" نيويورك تايمز" لم يعلن الحزب التزامه الصريح بالهدنة التي جرى التوصل إلي...

ملخص مرصد
أعلن حزب الله المدعوم من إيران عدم التزامه الصريح بوقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان، مكتفياً بإشارات عامة إليه بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز. وأدى تصعيد الحزب الأخير لهجمات على إسرائيل إلى رد إسرائيلي بغارات جوية وعمليات برية في جنوب لبنان، ما يعكس مأزق لبنان بين نزع سلاح الحزب وضغوط طائفية. ويواجه لبنان تحديات في تنفيذ قرارات نزع السلاح بسبب نفوذ الحزب المستمر وقدراته العسكرية المحلية.
  • حزب الله لم يعلن التزامه الصريح بوقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان
  • تصعيد حزب الله الأخير أدى إلى غارات جوية إسرائيلية وعمليات برية في جنوب لبنان
  • لبنان يواجه مأزق بين نزع سلاح حزب الله وضغوط طائفية داخلية
من: حزب الله، إسرائيل، لبنان، إيران أين: جنوب لبنان، إسرائيل

يصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان مؤقتاً لكن يبقى طرفٌ رئيسي خارج الاتفاق هو حزب الله المدعوم من إيران، وبحسب تقرير نشرته" نيويورك تايمز" لم يعلن الحزب التزامه الصريح بالهدنة التي جرى التوصل إليها بوساطة أمريكية، مكتفياً بإشارات عامة إليها.

وبحسب التقرير، فإن حزب الله كان قد أشعل جولة التصعيد الأخيرة عبر هجمات على إسرائيل دعماً لإيران، ما دفع تل أبيب إلى الرد بسلسلة غارات جوية وتوسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.

ويعكس هذا المشهد معضلة مزمنة يواجهها لبنان، إذ تجد نفسها عالقة بين ضغوط لنزع سلاح الحزب، الذي تصنّفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية، وبين مخاوف داخلية من أن يؤدي ذلك إلى تأجيج التوترات الطائفية التي كانت سبباً في اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاماً وانتهت عام 1990.

على خطى غزة.

إسرائيل ترسم" الخط الأصفر" في جنوب لبنان - موقع 24أفادت شبكة" سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، بأن إسرائيل تعتزم فرض ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" في جنوب لبنان، لمنع عودة السكان إلى عدد من القرى، الواقعة ضمن المناطق التي تحت سيطرتها.

وتعود جذور حزب الله إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث تأسس بدعم إيراني، قبل أن يتحول تدريجياً إلى قوة عسكرية في لبنان، وقد عزز نفوذه من خلال تقديم خدمات اجتماعية واسعة، مثل التعليم والرعاية الصحية، ما أكسبه قاعدة شعبية.

ورغم تراجع نفوذه السياسي في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يزال يمارس سيطرة فعلية على مناطق واسعة في الجنوب، متحدياً بذلك سلطة الحكومة المركزية، خاصة مع احتفاظه بترسانة عسكرية كبيرة تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرة على إنتاج الأسلحة محلياً، ما برز مجدداً خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وكانت المواجهات منذ عام 2023 قد ألحقت بالحزب خسائر كبيرة، إذ استهدفت إسرائيل قياداته وبنيته التحتية، بما في ذلك مقتل أمينه العام السابق حسن نصرالله.

واتخذ لبنان خطوات للحد من نفوذ حزب الله، لا سيما بعد اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024 الذي نص على بذل جهود لنزع سلاح الحزب، وأفاد الجيش اللبناني بإحراز تقدم في تقييد الوصول إلى الأسلحة، إلا أن إسرائيل وصفت هذه الإجراءات بأنها غير كافية.

وحاولت الحكومة اللبنانية تقييد وصول الحزب إلى السلاح، إضافة إلى إجراءات للحد من النفوذ الإيراني، من بينها طلب مغادرة السفير الإيرانين، فيما ردّ حزب الله بتهديدات ضمنية باضطرابات داخلية، بينما رفض المبعوث الإيراني المغادرة، مما يُبرز التحديات التي يواجهها لبنان في إنفاذ قراراته.

وأظهر الحزب خلال الأشهر الأخيرة قدرته على الاستمرار، من خلال شن هجمات مكثفة بدءاً من مارس(آذار)، ما دلّ على احتفاظه بقدرات عسكرية كبيرة، في وقت أصبح فيه الاعتماد على الإنتاج المحلي للسلاح أكثر أهمية بعد تراجع الدعم اللوجستي الخارجي.

تلغراف: إيران تنهار اقتصادياً.

وستدفع الثمن لسنوات طويلة - موقع 24أفادت صحيفة" التلغراف" البريطانية أن إيران، التي لجأت إلى إغلاق مضيق هرمز، تواجه خسائر اقتصادية فادحة جراء الحرب، في ظل اقتصاد كان يعاني أصلاً من ضغوط داخلية متراكمة.

ويخلص التقرير إلى أن استقرار لبنان سيبقى رهناً بقدرته على التعامل مع نفوذ حزب الله، وهو تحدٍ معقد يتداخل فيه الواقع الأمني بالسياسي والطائفي، في ظل توازنات دقيقة تجعل أي محاولة للحسم محفوفة بمخاطر داخلية كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك