Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

تحليل أمريكي يكشف محدودية الاستراتيجيات العسكرية التقليدية في مواجهة الحوثيين… رؤية تدعو لتقويض المليشيا داخليًا وخارجيًا بعيدًا عن موقف الحكومة وخيار الحسم العسكري

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
1

حذّر تحليل حديث من أن الاستراتيجيات العسكرية التقليدية في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال تعزيز قوة الجماعة سياسياً وعسكرياً، داعياً إلى تبني مقاربة شاملة تعالج جذور ال...

ملخص مرصد
حذّر تحليل أمريكي حديث من محدودية الاستراتيجيات العسكرية التقليدية ضد الحوثيين في اليمن، مؤكداً أنها قد تعزز نفوذ الجماعة سياسياً وعسكرياً. أوصى التقرير بتبني مقاربة شاملة تشمل تقويض البيئة الداخلية للجماعة عبر إجراءات اقتصادية ودبلوماسية، مع الحد من قدراتها العسكرية عبر استهداف سلاسل الإمداد الخارجية. أشار التحليل إلى أن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها قد يسهم في توسيع قاعدة دعم الحوثيين، خاصة في ظل غياب بدائل سياسية واقتصادية فعالة.
  • التحليل الأمريكي يحذر من أن الاستراتيجيات العسكرية التقليدية قد تعزز الحوثيين سياسياً وعسكرياً
  • يدعو التقرير إلى مقاربة شاملة تشمل إجراءات اقتصادية ودبلوماسية لتقويض الجماعة
  • أكد أن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها قد يوسع قاعدة دعم الحوثيين داخل المجتمع
من: باحثتان في مجالات الأمن والسياسات الدولية أين: اليمن

حذّر تحليل حديث من أن الاستراتيجيات العسكرية التقليدية في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال تعزيز قوة الجماعة سياسياً وعسكرياً، داعياً إلى تبني مقاربة شاملة تعالج جذور الصراع بدلاً من الاكتفاء بالحلول الأمنية.

التقرير الذي تابعه مأرب برس وجد أنه تجاهل كلية الحديث عن أي مسار يخص الحسم العسكري أو دعم المؤسسة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، وإنما مضى التحليل في خيار أن الحكومة اليمنية هشة حاليا وليس لديها أي مقومات النهوض العسكري، وبنى التحليل على ضوء هذا المنوال, وكأنه يقدم رؤية لصناع القرار في الإدارة الامريكية وليس للحكومة اليمنية أو للتحالف العربي.

ووفقاً لمقال نشره موقع وور إن ذا ورك وهي منصة تحليلية أمريكية متخصصة في قضايا الأمن القومي والسياسات العسكرية فإن أي استراتيجية فعّالة للتعامل مع الحوثيين يجب أن تقوم على مسارين متوازيين: الأول يتمثل في تقويض البيئة التي تغذي الجماعة داخلياً، والثاني في الحد من قدراتها العسكرية عبر إجراءات دقيقة تستهدف سلاسل الإمداد والدعم الخارجي.

ويشير التقرير الذي أعده باحثتان في مجالات الأمن والسياسات الدولية إلى أن الاعتماد المفرط على الضربات الجوية أو العمليات العسكرية المباشرة أثبت محدوديته، بل قد يسهم في تعزيز خطاب الحوثيين وتوسيع قاعدة دعمهم داخل المجتمع، خاصة في ظل غياب بدائل سياسية واقتصادية فعالة.

ويؤكد الكاتبان أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في القدرات العسكرية للحوثيين، بل في البيئة المحلية التي تسمح باستمرار نفوذهم، بما في ذلك ضعف مؤسسات الدولة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ما يدفع شرائح من اليمنيين إلى الانخراط في صفوف الجماعة.

وقال التقرير إن ما يعزز الضغط العسكري الخارجي الحوثيين غالبا يكون من خلال السماح لهم بتقديم أنفسهم كمدافعين عن السيادة الوطنية بدلا من فصيل متمرد، ويضيف: “بينما يرتكز القادة في تيار من النشاط الديني الزيدي الذي سعى لإحياء التقاليد الدينية والسياسية المحلية، فإن التعبئة الأوسع للحركة مدفوعة بالقومية ومعارضة التدخل الأجنبي”.

وأشار إلى أن تعقيد الصراع في اليمن يتعمق بسبب مفارقة عميقة، فالحكومة المعترف بها دوليا، والتي أعيد بناؤها كمجلس القيادة الرئاسية، تحمل مكانة قانونية رسمية لكنها تفتقر إلى القدرة التشغيلية والثقة القبلية اللازمة للحكم، وعلى العكس، تمتلك شبكات القبائل اليمنية السلطة الأرضية اللازمة لتغيير الأوضاع الأمنية لكنها تفتقر إلى الوضع الدولي الرسمي.

وفي هذا السياق، يدعو التحليل إلى التركيز على برامج اقتصادية محلية وتعزيز الحوكمة، بما يقلل من دوافع الانضمام إلى الجماعة، ويضعف قدرتها على التجنيد والتوسع.

واقترح التحليل الذي وصل إلى قناعة ” ضعف الحكومة وأن الاعتماد عليها وحدها لا يكفي” من أجل كسر الجمود حيث يرى التحليل أنه يجب أن تقود الولايات المتحدة انتقالا نحو إطار شرعية مزدوجة، ويعترف هذا النهج بأن الحكومة توفر الشرعية القانونية اللازمة لتلبية القانون الدولي، بينما توفر القبائل الشرعية التشغيلية اللازمة للحكم المحلي.

وبالتوازي مع ذلك، يشدد التقرير على أهمية تعطيل تدفق الأسلحة المتطورة إلى الحوثيين، خصوصاً عبر استهداف شبكات الإمداد المرتبطة بإيران، من خلال أدوات دبلوماسية واستخباراتية وعمليات بحرية دقيقة.

ويضيف أن نجاح هذه الجهود يمكن أن يقلل من قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات مؤثرة، خاصة في الممرات البحرية الحيوية، دون الانجرار إلى تصعيد واسع قد يخدم مصالح الجماعة.

كما يسلط التحليل الضوء على ما وصفه بـمفارقة الشرعية في اليمن، حيث تمتلك الحكومة المعترف بها دولياً الشرعية القانونية لكنها تفتقر إلى النفوذ الفعلي على الأرض، في حين تحظى القوى المحلية والقبلية بقدرة أكبر على التأثير الميداني دون اعتراف دولي.

ويؤكد أن هذه الفجوة تعقّد أي جهود لمواجهة الحوثيين، إذ تتطلب الاستراتيجية الفعالة الجمع بين الشرعية الرسمية والفاعلية المحلية، وهو ما لم يتحقق بشكل كافٍ حتى الآن.

ويشير إلى أن السياسات التي تركز على الرد العسكري فقط، دون معالجة الأسباب العميقة للصراع، قد تؤدي إلى تقوية الحوثيين بدلاً من إضعافهم، سواء عبر تعزيز خطابهم السياسي أو توسيع نفوذهم داخل المجتمع.

ويشدد على أن تحقيق نتائج مستدامة يتطلب مزيجاً من الضغط العسكري المحدود، والإصلاحات الاقتصادية، والانخراط السياسي، في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تقليص نفوذ الجماعة دون منحها مزيداً من الشرعية أو القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك