لقي طفلان مصرعهما غرقًا داخل ترعة الجمالية بطريق مركز الحسينية، بـمحافظة الشرقية في حادث أثار حالة من الحزن بين الأهالي.
بلاغ وانتقال قوات الإنقاذ النهريتلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بسقوط طفلين في مياه الترعة، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وجرى الدفع بعدد من الغطاسين لتمشيط المنطقة والبحث عن الطفلين.
انتشال الجثمانين ونقلهما للمشرحةوتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثماني الطفلين، وتبين أنهما: سيف حماده هنداوي، ويوسف عبده، حيث جرى نقلهما إلى مشرحة مستشفى الحسينية المركزي، تحت تصرف النيابة العامة.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وقررت التصريح بدفن الجثمانين عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة وطلب تحريات المباحث حول ملابسات الحادث وظروفه والاستعلام عن وجود شبهة جنائية من عدمه.
حالة من الحزن بين الأهاليوسادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي المنطقة، الذين خيمت عليهم الصدمة فور علمهم بالحادث، داعين الله أن يتغمد الطفلين بواسع رحمته، وأن يلهم أسرهما الصبر والسلوان.
الطب الشرعي.
حلقة الوصل بين الطب والقانونويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك