BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

"أسطول البعوض".. سلاح إيران الخفي في معركة السيطرة على مضيق هرمز

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

و" أسطول البعوض" هو تكتيك عسكري تتبناه الحرس الثوري الإيراني، يقوم على نشر مئات الزوارق السريعة الصغيرة والمسلحة، مدعومة بالطائرات المسيرة، لفرض واقع ميداني معقد في واحد من أهم الممرات البحرية في العا...

ملخص مرصد
تبنت إيران تكتيكًا عسكريًا غير تقليدي عبر نشر مئات الزوارق السريعة الصغيرة المسلحة والطائرات المسيرة لفرض سيطرة معقدة في مضيق هرمز، مستفيدة من سرعتها ومباغتتها. يهدف هذا الأسلوب إلى استنزاف الخصوم عبر حرب غير متكافئة، دون مواجهة مباشرة مع أساطيل كبرى مثل البحرية الأمريكية. كما يشمل التهديد استخدام زوارق انتحارية وطائرات مسيرة من قواعد مخفية على الساحل الإيراني والجزر الاستراتيجية.
  • إيران تنشر مئات الزوارق السريعة المسلحة والطائرات المسيرة في مضيق هرمز
  • تكتيك قائم على السرعة والمباغتة لتجنب المواجهة المباشرة مع أساطيل كبرى
  • تهديد للسفن التجارية بسبب ضعف وسائل دفاعها مقارنة بالسفن الحربية
من: الحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز والساحل الإيراني والجزر الاستراتيجية

و" أسطول البعوض" هو تكتيك عسكري تتبناه الحرس الثوري الإيراني، يقوم على نشر مئات الزوارق السريعة الصغيرة والمسلحة، مدعومة بالطائرات المسيرة، لفرض واقع ميداني معقد في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، مضيق هرمز.

هذا الأسلوب لا يعتمد على المواجهة الكلاسيكية بين الأساطيل، بل على حرب غير متكافئة قائمة على الكثرة والسرعة والمباغتة.

فبدلا من الاشتباك المباشر مع قطع بحرية ضخمة مثل تلك التابعة لـالبحرية الأمريكية، تلجأ إيران إلى تكتيك" أسراب الزوارق"، حيث تندفع عشرات القوارب من اتجاهات متعددة نحو الهدف، مطلقة صواريخ قصيرة المدى أو نيرانا كثيفة، قبل أن تنسحب بسرعة، في نمط" الكر والفر" الذي يربك الدفاعات التقليدية.

وتعد هذه الزوارق صغيرة الحجم لكنها عالية السرعة، إذ يمكن أن تتجاوز سرعتها 100 عقدة، ومجهزة بأسلحة متنوعة، كما يمكن تحويل بعضها إلى زوارق انتحارية.

ولا يقتصر التهديد على البحر فقط، إذ يشمل" الأسطول" بعدا هجينا من خلال استخدام الطائرات المسيرة التي تطلق من منصات ساحلية مخفية أو حتى من على متن السفن.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن الحرس الثوري بنى شبكة من القواعد المحصنة والمخفية، بما في ذلك كهوف ساحلية، تتيح لهذه الزوارق الانتشار خلال دقائق، ما يجعل رصدها أو استهدافها أمرا بالغ الصعوبة.

كما تنتشر هذه القوات على طول الساحل الإيراني وفي عدد من الجزر الاستراتيجية، ضمن تقسيم عملياتي يعزز السيطرة على الممرات الحيوية.

نشأت هذه العقيدة البحرية بعد دروس قاسية استخلصتها طهران من مواجهاتها السابقة، خصوصا خلال الحرب العراقية الإيرانية، ثم مشاهدتها للتفوق العسكري الأميركي في حرب الخليج الأولى.

وقد خلصت إيران إلى أن المواجهة المباشرة مع قوة عسكرية كبرى ستكون مكلفة وغير مضمونة، ما دفعها لتطوير هذا النموذج القائم على الاستنزاف والمضايقة.

ورغم أن جزءا من هذه القدرات تعرض لضربات خلال المواجهات الأخيرة، بما في ذلك خسائر في الزوارق والسفن الأكبر، إلا أن طبيعة هذا" الأسطول" تجعله صعب التدمير بالكامل، نظرا لتشتته وسهولة إعادة إنتاجه، حيث يمكن تصنيع منصاته في ورش بسيطة، وفق ما تؤكد طهران.

ويمثل" أسطول البعوض" تهديدا خاصا للسفن التجارية، التي تفتقر لوسائل الدفاع مقارنة بالسفن الحربية، ما يضاعف تأثيره على حركة الملاحة الدولية.

وتشير تقارير ملاحية إلى تعرض عشرات السفن لهجمات أو تهديدات خلال فترات التوتر، غالبا عبر وسائل يصعب تتبعها مثل المسيرات أو منصات إطلاق متنقلة.

في المقابل، تدفع هذه التهديدات القوى البحرية الكبرى إلى إعادة تموضعها خارج المضيق، في مناطق أوسع مثل بحر العرب أو خليج عمان، لتقليل المخاطر، ما يمنح إيران هامش مناورة أكبر داخل المضيق الضيق.

وعلى امتداد العقود الماضية، خاضت بحرية الحرس الثوري ما يشبه" لعبة القط والفأر" مع القوات الأميركية، عبر اقتراب الزوارق بسرعة من السفن الحربية ثم الانسحاب في اللحظة الأخيرة، في استعراض دائم للقدرة على التهديد دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

اليوم، ومع تصاعد التوترات الإقليمية، يعود" أسطول البعوض" إلى الواجهة كأداة ضغط استراتيجية، لا تهدف فقط إلى إغلاق مضيق هرمز، بل إلى فرض معادلة ردع جديدة، عنوانها: الكلفة العالية لأي مواجهة، حتى في ظل التفوق العسكري التقليدي للخصوم.

المصدر: نيويورك تايمز + RT.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك