القدس العربي - شومر.. المدان أخلاقياً عام 2026 وقاتل الفتى الفلسطيني عام 2015: حين بدأت إبادة الغزيين من حاجز قلنديا وكالة الأناضول - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بتنفيذ وقف النار إيلاف - الرابح والخاسر في هذه الحرب قناة الغد - قائد عسكري إسرائيلي: لا يمكننا القضاء على حزب الله قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | الصين وأمريكا إيلاف - الساسة الأغبياء عندما تحوّل ولاية الفقيه الدولة إلى رهينة قناة الغد - سلام: الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» بجنوب لبنان قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعاً لليونيفيل جنوب لبنان العربي الجديد - تباين في بورصات الخليج وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قناة العالم الإيرانية - حقائب بلا أصحاب.. إحتجاج غاضب أمام اليونيسف يطالب بالقصاص لأطفال ميناب!
عامة

الضويني: الأسرة حجر الأساس لاستقرار المجتمع.. والتفكك يهدد الهوية والأمن الوطني

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
3

أكد الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في بناء المجتمعات، وأن أي خلل في بنيتها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع وهويته، موضحًا أن التصور الإسلامي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الأسرة ركيزة استقرار المجتمعات وهويتها، مشيرًا إلى أن أي خلل في بنيتها يهدد الأمن الوطني. جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر حول حماية كيان الأسرة من التحديات المعاصرة. وحذر من تأثير ضعف الوازع الديني والانفتاح التكنولوجي على استدامة الأسرة.
  • الأسرة حجر الأساس لاستقرار المجتمعات وهويتها بحسب الدكتور محمد الضويني
  • التفكك الأسري يهدد القيم والأمن الوطني حسب تصريح الضويني
  • الشريعة الإسلامية تقدم منظومة متكاملة لتنظيم العلاقات الأسرية
من: الدكتور محمد الضويني أين: مؤتمر كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر

أكد الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الأسرة تمثل الركيزة الأولى في بناء المجتمعات، وأن أي خلل في بنيتها ينعكس مباشرة على استقرار المجتمع وهويته، موضحًا أن التصور الإسلامي ينظر إلى الأسرة باعتبارها كيانًا قيميًا قائمًا على ميثاق غليظ، تتحقق من خلاله مقاصد الشريعة في حفظ النسل وصيانة العرض وترسيخ المودة والرحمة.

جاء ذلك خلال كلمته بمؤتمر كلية الشريعة والقانون بعنوان: «نحو بناء مجتمع متماسك: حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة»، حيث أوضح أن بناء الأسرة يقوم على أسس شرعية راسخة، في مقدمتها عقد النكاح بوصفه رابطة ملزمة تُنشئ حقوقًا وواجبات متبادلة، إلى جانب استحضار البعد التعبدي في أداء هذه الحقوق، بما يجعل الحفاظ على الأسرة طاعة وقربة.

وأشار إلى أن استدامة الأسرة مرهونة بترسيخ قيم السكن والمودة وحسن المعاشرة، مع الالتزام بآليات الإصلاح التي شرعتها الشريعة لمعالجة الخلافات، بما يحفظ الكيان الأسري من التصدع والانهيار.

وشدد على أن التماسك الأسري ليس شأنًا خاصًا، بل يمثل دعامة أساسية للأمن المجتمعي والاستقرار الوطني، إذ تسهم الأسرة المستقرة في إعداد أفراد أسوياء قادرين على البناء والعطاء، بينما يؤدي التفكك إلى اضطراب القيم وانتشار الانحراف وتهديد استقرار الأوطان.

كما حذر من التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة، وعلى رأسها ضعف الوازع الديني، والتغيرات الثقافية، وتأثيرات الانفتاح التكنولوجي، وما يصاحبه من تراجع في الحوار الأسري وتعرض النشء لمضامين متباينة تهدد منظومة القيم.

وأكد أن الشريعة الإسلامية قدمت منظومة متكاملة لتنظيم العلاقات الأسرية، تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وهو ما استلهمته التشريعات الحديثة في صياغة القوانين المنظمة لشؤون الأسرة.

واختتم الضويني بالتأكيد على أن حماية الأسرة ضرورة حضارية وأمنية، تتطلب فهمًا عميقًا للمتغيرات المعاصرة، وتفعيل أدوات الوقاية والعلاج، بما يضمن بقاء الأسرة حصنًا منيعًا لهوية المجتمع واستقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك