السوسنة – وكالات - تصاعدت اليوم مؤشرات التوتر في منطقة مضيق هرمز إلى مستوى يثير مخاوف دولية من تجدد العمليات القتالية ضد إيران، بعد تحركات سياسية وعسكرية ودبلوماسية متسارعة شهدتها الساعات الماضية.
بيانات تتبع بلومبرغ وأجهزة مراقبة الملاحة أفادت بأن خمس ناقلات غاز مسال غيرت مسارها بعد تحذيرات إيرانية بإمكانية إغلاق مضيق هرمز.
الحرس الثوري الإيراني أعلن استمرار إغلاق المضيق حتى رفع «الحصار البحري الأمريكي» وحذر السفن من التحرك من موانئ داخل الخليج وفارسي وخليج عمان.
وتفيد تقارير أمريكية بنقل طائرات شحن عسكرية كميات كبيرة من الإمدادات إلى الشرق الأوسط مؤخراً، فيما أكدت مصادر روسية —حسب تقارير إيرانية— أنها حذرت الحرس الثوري من احتمال غزو بري أمريكي محتمل.
وتنتهي صلاحية اتفاق وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أيام ولم يحدد موعد جديد لمفاوضات تزيل الشكوك، ما دفع مسؤولاً أمريكياً رفيع المستوى للتحذير من أن الحرب قد تستأنف في الأيام المقبلة ما لم يحدث اختراق فوري.
ودعا الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى اجتماع طارئ لمجلس العمليات حول إيران حضره عدد من كبار المسؤولين، بينهم نائب الرئيس جيه.
دي.
فانس ووزراء ومسؤولون أمنيّون وقيادات مخابراتية وعسكرية، في مؤشر على جدية إدارة الأزمة من الجانب الأمريكي.
واشار رئيس البرلمان الإيراني إلى تطور كبير في قدرات الدفاع الجوي مقارنة بـ«حرب 12 يوماً»، و قال محمد قاليباف إن طهران رفضت أهدافاً أميركية لتغيير النظام وتدمير قدراتها الهجومية، مؤكداً أن قبول وقف إطلاق النار كان مؤقتاً لتأمين شروط إيران ومواجهة محاولات إدخال عناصر انفصالية عبر الحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك