القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

بين فكّ الارتباط مع إيران ومخاطر الارتهان لدولة الاحتلال

الشروق أونلاين
2

قدّم الباحث مايكل يونغ قراءة تحليلية معمّقة في مركز مالكوم كير–كارنيغي للشرق الأوسط، تناول فيها تعقيدات المفاوضات الجارية بين لبنان ودولة الاحتلال، معتبرًا أن هذا المسار لا يمكن فصله عن صراع النفوذ ال...

ملخص مرصد
حلل الباحث مايكل يونغ في مركز مالكوم كير–كارنيغي تعقيدات المفاوضات بين لبنان ودولة الاحتلال، مشيرًا إلى أنها تتأثر بصراع النفوذ الإقليمي بين إيران وإسرائيل. وقال يونغ إن لقاء واشنطن (14 أبريل) لم يكن بداية سلام مستدام، بل قد يدفع لبنان لمواجهة إقليمية. وأوضح أن الانقسام الداخلي في لبنان ظهر بين من يرى في المفاوضات فرصة لإنهاء النفوذ الإيراني، ومن يخشى فرض وصاية إسرائيلية جديدة.
  • لقاء واشنطن (14 أبريل) بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لم يكن بداية سلام مستدام بحسب يونغ
  • انقسام داخلي في لبنان بين مؤيد لإنهاء النفوذ الإيراني ومعارض لفرض وصاية إسرائيلية
  • مسألة نزع سلاح حزب الله تمثل العقدة الأكثر تعقيدًا في المفاوضات الحالية
من: مايكل يونغ (باحث)، ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، علي أكبر ولايتي (مسؤول إيراني)، نعيم قاسم (مسؤول حزبي) أين: واشنطن، لبنان

قدّم الباحث مايكل يونغ قراءة تحليلية معمّقة في مركز مالكوم كير–كارنيغي للشرق الأوسط، تناول فيها تعقيدات المفاوضات الجارية بين لبنان ودولة الاحتلال، معتبرًا أن هذا المسار لا يمكن فصله عن صراع النفوذ الإقليمي، خصوصًا بين إيران وإسرائيل، وما يفرضه من خيارات صعبة على الدولة اللبنانية.

وقال يونغ إن اللقاء الذي احتضنته واشنطن بتاريخ 14 أفريل، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، شكّل محطة لافتة، لكنه حذّر من المبالغة في توصيفه كبداية حقيقية لسلام مستدام، موضحًا أن نتائجه الفعلية قد تدفع لبنان إلى قلب مواجهة إقليمية مفتوحة، بدل إخراجه منها.

وأوضح أن الانقسام الداخلي في لبنان ظهر بوضوح عقب الاجتماع، حيث رأت بعض الأطراف في المفاوضات فرصة تاريخية لإنهاء نفوذ إيران وحزب الله، بينما اعتبرها آخرون مدخلًا لفرض وصاية إسرائيلية جديدة، لا تقل خطورة عن الهيمنة الإيرانية.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية سعت، من خلال تأكيدها أنها الجهة الوحيدة المخوّلة التفاوض، إلى تثبيت سيادة القرار الوطني، وإبعاد الملف اللبناني عن أي مساومات تجري بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن هذا التوجه قوبل برفض إيراني واضح.

وأشار يونغ إلى أن تحذير علي أكبر ولايتي يعكس تمسّك طهران بدورها في لبنان، ورفضها تهميش “المقاومة”، معتبرًا أن هذا الموقف يضع سقفًا عاليًا أمام أي تسوية لا تأخذ المصالح الإيرانية بعين الاعتبار.

في المقابل، لفت إلى أن موقف نعيم قاسم الرافض للمفاوضات يعكس خشية حقيقية من أن يتحول السلام إلى أداة لإضعاف الحزب ونزع سلاحه، دون توفير ضمانات أمنية للطائفة الشيعية.

وبيّن أن لبنان قد يتحول إلى ساحة صراع داخلي في حال تصاعدت الضغوط، مع احتمال توسع الاحتجاجات الشعبية، أو حتى استهداف العملية التفاوضية، مشيرًا إلى أن هذا التوتر قد يتخذ بعدًا إقليميًا بمشاركة دول مثل تركيا، التي لا تنظر بعين الرضا إلى أي تمدد إسرائيلي في محيطها.

معضلة سلاح حزب الله وحدود قدرة الدولةوأكد يونغ أن مسألة نزع سلاح حزب الله تمثل العقدة الأكثر تعقيدًا، موضحًا أن الجيش اللبناني يفتقر إلى القدرة العسكرية والسياسية لفرض هذا الخيار بالقوة، نظرًا لما قد يترتب عليه من انقسام طائفي حاد.

وأضاف أن البيئة الشيعية، التي تشكل الحاضنة الأساسية للحزب، تعيش حالة من القلق الوجودي، خاصة بعد النزوح الواسع الناتج عن المواجهات مع إسرائيل، إلى جانب شعورها بتهديدات من الداخل والخارج، ما يجعل التخلي عن السلاح أمرًا غير وارد في المدى القريب.

وأوضح أن أي مقاربة واقعية لهذا الملف تستوجب اتفاقًا إقليميًا أوسع يشمل إيران، ويضمن حماية مكونات المجتمع اللبناني، إلا أن هذا السيناريو يبدو بعيد المنال في ظل التوترات الحالية.

شروط الاحتلال واحتمالات فرض واقع جديدوقال يونغ إن قراءة السلوك الصهيوني في قطاع غزة وسوريا تكشف عن توجه واضح لفرض مناطق عازلة داخل أراضي الجوار، بهدف تأمين حدودها، متوقعًا أن تسعى تل أبيب لفرض شروط مشابهة على لبنان.

وأوضح أن هذه الشروط قد تشمل قيودًا على السيادة العسكرية، وحق التدخل الأمني، وربما الإشراف على بعض المناطق الحدودية أو الاقتصادية، ما قد يمنح إسرائيل نفوذًا مباشرًا داخل الأراضي اللبنانية.

وأضاف أن تجربة العرض الإسرائيلي للفلسطينيين عام 2008، في عهد إيهود أولمرت، تُظهر نمطًا من التسويات التي تمنح سيادة شكلية مقابل قيود أمنية صارمة، وهو ما قد يتكرر في الحالة اللبنانية.

خيارات محدودة ومستقبل غامضوأشار يونغ إلى أن لبنان قد يجد نفسه أمام خيارات محدودة، بين الاستمرار في دائرة النفوذ الإيراني، أو الانخراط في مسار تفاوضي قد يفضي إلى ارتباط وثيق بالمنظومة الأمريكية–الإسرائيلية.

وأضاف أن الرهان اللبناني قد يتركز على دور الولايات المتحدة في الضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات، خصوصًا في ما يتعلق بوقف إطلاق النار وإعادة النازحين، بما يمنح العملية التفاوضية حدًا أدنى من المصداقية.

وختم بالقول إن هذا السيناريو يظل هشًا، في ظل تشدد إسرائيل واحتمال انحياز واشنطن لمواقفها، متوقعًا تصاعد التوترات الداخلية في لبنان خلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك