أبو جوليا - I invited my neighbors to taste the most delicious Moroccan dish for Eid al-Adha قناة الجزيرة مباشر - عون: إيران تستغل لبنان ورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - غارات إسرائيلية في جنوب لبنان وتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.. وحلول لأزمة أوكرانيا| تغطية خاصة قناه الحدث - مستشار خامنئي يدعو لعدم تعليق الآمال على "وهم التسوية" القدس العربي - رئيس روسنفت: إغلاق مضيق هرمز يهدف لتغيير قواعد سوق الطاقة لصالح أمريكا العربية نت - مستشار خامنئي يدعو لعدم تعليق الآمال على "سراب التسوية" فرانس 24 - "إير كندا" تعلّق رحلاتها إلى كوبا "إلى أجل غير مسمى" العربي الجديد - البرازيل في مونديال 2026... تطلع إلى نجمة سادسة بأسلوب إيطالي الجزيرة نت - تونس.. التضخم عند مستوى 5.5% للشهر الثاني القدس العربي - المرشح الذي سيفكك معسكر نتنياهو من الأطراف
عامة

من بطش هيرودس إلى أرض الأمان.. كيف احتضنت مصر العائلة المقدسة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا فى التاريخ، لم تكن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر مجرد حدث ديني ارتبط بطفولة السيد المسيح، بل كانت قصة هروب من الخوف والقتل، وبحثًا عن الأمان في أرض فتحت أبوابها...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الأول من يونيو بذكرى دخول العائلة المقدسة مصر هربًا من بطش الملك هيرودس، الذي أمر بقتل أطفال بيت لحم. رصدت الرواية الكنسية محطات الرحلة بدءًا من الفرما وصولًا إلى دير المحرق بصعيد مصر، حيث استقرت العائلة لفترة قبل عودتها. اعتبرت الكنيسة هذه الرحلة نموذجًا للتسامح واحتضان اللاجئين عبر التاريخ.
  • بدأت رحلة العائلة المقدسة من الفرما ثم اتجهت إلى تل بسطة وسمنود ووادي النطرون
  • أقامت العائلة في دير المحرق بصعيد مصر لفترة طويلة قبل العودة
  • تحتفل الكنيسة القبطية بذكرى دخول العائلة المقدسة في الأول من يونيو سنويًا
من: العائلة المقدسة (السيدة مريم ويوسف النجار ويسوع) والملك هيرودس أين: مصر (الفرما، تل بسطة، سمنود، وادي النطرون، المطرية، دير المحرق)

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا فى التاريخ، لم تكن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر مجرد حدث ديني ارتبط بطفولة السيد المسيح، بل كانت قصة هروب من الخوف والقتل، وبحثًا عن الأمان في أرض فتحت أبوابها لأسرة صغيرة اضطرتها الظروف إلى ترك وطنها.

فبين طرق الصحراء الوعرة، كانت السيدة مريم العذراء تحمل طفلها يسوع، بينما كان يوسف النجار يقود الرحلة هربًا من بطش الملك هيرودس، الذي أصدر أوامره بقتل أطفال بيت لحم.

وفي تلك اللحظات الصعبة، كانت مصر هي الملاذ الآمن الذي منح العائلة المقدسة الحماية والطمأنينة.

ذكرى سنوية ورسالة إنسانيةوقال الأب دوماديوس، كاهن كنيسة مارمرقس بأسوان، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل في الأول من يونيو من كل عام بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، مؤكدًا أن هذه الرحلة تحمل رسالة إنسانية عميقة تتجاوز البعد الديني.

وأوضح أن رحلة العائلة المقدسة تعكس واقع ملايين اللاجئين حول العالم، الذين يضطرون إلى ترك أوطانهم بحثًا عن الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن استقبال مصر للعائلة المقدسة يمثل نموذجًا خالدًا للتسامح والضيافة واحتضان كل من يهرب من الظلم والخوف.

أبرز محطات الرحلة داخل مصروبحسب الروايات الكنسية، بدأت رحلة العائلة المقدسة من الفرما، أولى محطات دخولهم إلى الأراضي المصرية، ثم اتجهوا إلى تل بسطة، ومنها إلى عدد من مناطق الدلتا مثل سمنود ووادي النطرون.

كما مرت العائلة المقدسة بمنطقة المطرية، حيث توجد شجرة مريم الشهيرة، ثم وصلت إلى كنيسة أبو سرجة، التي تعد من أبرز المزارات المرتبطة بمسار الرحلة.

دير المحرق.

أطول محطات الإقامةواختتمت العائلة المقدسة رحلتها في صعيد مصر، حيث أقامت لفترة طويلة داخل دير المحرق، الذي يعرف باسم" بيت المسيح الثاني"، قبل أن تعود إلى فلسطين بعد زوال خطر الملك هيرودس.

ولا تزال رحلة العائلة المقدسة حتى اليوم تمثل جزءًا مهمًا من التراث الديني والإنساني في مصر، حيث تحولت الأماكن التي مرت بها إلى مزارات روحية يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك