روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

‫ وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في جلسة رفيعة المستوى على هامش النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي

العرب
العرب منذ 1 شهر
1

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، في جلسة رفيعة المستوى على هامش النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي بعنوان: " الشراكات الناشئة في مجال الوساطة...

ملخص مرصد
شارك وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية في جلسة رفيعة المستوى خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس، حيث أكد أن الوساطة القطرية تستند إلى المسؤولية والفاعلية وليس الظهور الإعلامي. وأوضح أن قطر قادت جهود وساطة في أفريقيا، بما في ذلك facilitating الحوار بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23، رغم تأثير التصعيد الإقليمي على جهود السلام. وأكد أن قطر ظلت ملتزمة بدور الوساطة رغم التحديات، معتبرة أن الحرب تجعل الوساطة لا غنى عنها.
  • شارك وزير الدولة القطري في جلسة "الشراكات الناشئة في الوساطة الدولية" بمنتدى أنطاليا الخامس
  • قطر ترى الوساطة مسؤولية فاعلية وليس تنافسا، وقادت جهودا في أفريقيا
  • الحرب الإقليمية تعقّد الوساطة لكنها تجعلها ضرورية، بحسب الوزير القطري
من: وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية أين: منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، في جلسة رفيعة المستوى على هامش النسخة الخامسة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي بعنوان: " الشراكات الناشئة في مجال الوساطة الدولية من أجل السلام".

وأوضح سعادته، في مداخلة خلال الجلسة، أن قطر لا تنظر إلى الوساطة على أنها مسألة تتعلق بالظهور الإعلامي أو التنافس الدولي، بل مسألة تتعلق بالمسؤولية والفاعلية، لافتا إلى أن مبدأها التوجيهي الذي تسترشد به هو ما إذا كان هناك إمكانية للمساهمة بشكل فعال في تخفيف التوترات ومساعدة الأطراف على المضي قدما نحو حل سياسي.

وقال سعادته: " نحن نضطلع بدور قيادي عندما تكون هناك ثقة بين الأطراف وفرصة دبلوماسية واضحة، فالثقة هي العملة الأساسية للوساطة، وعلى مدى العقدين الماضيين، استثمرت قطر في بناء تلك الثقة من خلال الثبات والحكمة وفتح قنوات للتواصل مع جميع الأطراف".

وتابع: " قدنا جهود الوساطة في أفريقيا، بما في ذلك عمليات السلام في تشاد، ومؤخرا، قمنا بتيسير الحوار بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23، الأمر الذي أدى إلى إصدار" إعلان مبادئ الدوحة"، وتعكس هذه الأمثلة حالات تمكنت فيها قطر من توفير منصة موثوقة والمساعدة في دفع الأطراف نحو التوصل إلى تفاهمات ملموسة".

وأكد سعادته أن التصعيد يؤدي حتما إلى تعقيد البيئة الدبلوماسية، مشيرا إلى أنه يساهم في تصلب المواقف، ويعمق فجوات انعدام الثقة، ويحول الأولويات نحو الاعتبارات الأمنية الآنية بدلا من السعي إلى حلول سياسية طويلة الأمد، كما يمكن أن يفاقم التحديات اللوجستية، ويحد من فرص الانخراط المباشر، ويخلق ضغوطا متزايدة على مختلف الأطراف المعنية.

وأوضح سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية أن الحرب الحالية في المنطقة، قد أثرت على جهود الوساطة، وجعلت المفاوضات أكثر صعوبة، لافتا إلى أن الحرب تعقّد عملية الوساطة، لكنها تجعلها أيضا لا غنى عنها.

وأضاف قائلا: " رغم تعرضنا للهجوم، ظللنا ثابتين على التزامنا بالوساطة في عدد من القضايا الدولية، إدراكا منا بأن واجب الحفاظ على الحوار والسعي إلى حل سلمي يجب أن يظل سائدا، لا سيما في أوقات التصعيد".

وبين سعادته أن نهج قطر في هذا السياق يتمثل في الحفاظ على مشاركتها ومرونتها وواقعيتها، مشيرا إلى أنها تمنح الأولوية لتهدئة التوترات، ودعم وقف إطلاق النار حيثما أمكن ذلك، ومواصلة توفير منصة للحوار حتى عندما لا تكون الظروف السياسية مواتية لتحقيق اختراقات فورية.

وأوضح سعادته أن أكثر الفرص الواعدة لتعزيز فاعلية جهود صنع السلام تتمثل في ردم الفجوات القائمة، سواء بين المناطق المختلفة، أو بين الفاعلين الدوليين والدول والجهات غير الحكومية، أو بين المسارات السياسية والإنسانية والتنموية، بما يفضي إلى نهج أكثر تكاملا في إدارة وتسوية النزاعات.

وأكد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن الإدراك المتزايد لضرورة حماية الوسطاء وعمليات التفاوض يفتح آفاقا مهمة، مشيرا إلى أن وضع أطر دولية أكثر وضوحا، تحمي الحوار من التعطيل، لن يؤدي فقط إلى الحفاظ على العمليات، بل سيشجع أيضا المزيد من الأطراف الفاعلة على المشاركة في صنع السلام بثقة واستمرارية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك