لم تكن العودة مجرد تأهل عادي، بل كانت" معجزة كروية" بكل المقاييس؛ حيث تسلم لامبارد زمام الأمور والفريق يترنح في المركز الـ20 بجدول الترتيب، يصارع شبح الهبوط للدرجة الأدنى.
وبلمسة فنية وتكتيكية مذهلة، استطاع" سوبر فرانك" إعادة بناء هوية الفريق، محولاً اليأس إلى إنجاز تاريخي سيظل محفوراً في ذاكرة مشجعي النادي.
بهذا التأهل، ينهي كوفنتري سيتي غياباً استمر لـ25 عاماً عن أضواء الدوري الممتاز، ليعود النادي العريق لمنافسة كبار القارة من جديد، وسط إشادات واسعة بالعمل الذي قدمه لامبارد، والذي أثبت قدرته على قيادة المشاريع الصعبة وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك