روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي روسيا اليوم - الغيص: توترات الشرق الأوسط تبطئ نمو الطلب العالمي على النفط وكالة الأناضول - تركيا: تخفيض ضريبة الشركات إلى 12.5 بالمئة لقطاعات صناعية وزراعية Independent عربية - حدود مشتعلة: كيف تحول جنوب لبنان إلى خط تماس دائم مع إسرائيل؟ العربية نت - آيفون بربع مليون دولار.. نسخة فاخرة من iPhone 17 Pro Max قناة القاهرة الإخبارية - "مفتاح ترامب السري".. شرط واحد يفصل طهران عن السلم أو الحرب الشاملة CNN بالعربية - مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك التذاكر في يونيو
فيديو

سابقة من نوعها.. مسن فرنسي يعتذر عن دور عائلته في تجارة الرقيق ويدعو لجبر الضرر

مكتبة الجزيرة المرئية
2

في خطوة يُعتقد أنها الأولى من نوعها على الصعيد الفرنسي وأمام حشد جماهيري في مدينة نانت، اعتذر بيير جيون دو برانس، عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إل...

ملخص مرصد
في سابقة فرنسية، اعتذر بيير جيون دو برانس (81 عاما) عن دور أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إلى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق. جاء ذلك خلال تدشين مجسم لصاري سفينة في مدينة نانت، بمشاركة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك.
  • اعتذر بيير جيون دو برانس عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق
  • دعا الحكومة الفرنسية لتجاوز الإيماءات الرمزية واتخاذ إجراءات تعويضية
  • شارك في التدشين ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من مارتينيك
من: بيير جيون دو برانس وديودونيه بوتران أين: مدينة نانت الفرنسية

في خطوة يُعتقد أنها الأولى من نوعها على الصعيد الفرنسي وأمام حشد جماهيري في مدينة نانت، اعتذر بيير جيون دو برانس، عن ضلوع أسلافه في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، داعيا الحكومة والعائلات الفرنسية إلى أن يحذوا حذوه.

جرى ذلك -اليوم السبت- خلال مشاركة برانس (81 عاما) في تدشين مجسم لصاري سفينة رفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك الكاريبية.

ويعمل برانس وبوتران معا في جمعية تُعنى" بكسر حاجز الصمت" حول قضية العبودية.

وقالا إن الصاري سيكون بمثابة" منارة للإنسانية".

وتأتي خطوة جيون دو برانس في أعقاب اعتذارات رسمية مماثلة من عائلات في بريطانيا ودول أخرى، تضمنت التزامات بـ" المساعدة في جبر الضرر الذي ألحقه الأجداد".

وقال برانس إن على العائلات الفرنسية الأخرى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق، كما على الدولة الفرنسية أن تتجاوز" الإيماءات الرمزية" لمعالجة وقائع الماضي وتتخذ إجراءات منها منح تعويضات.

وأضاف أنه" في ظل تصاعد العنصرية في مجتمعنا، شعرتُ بمسؤولية عدم السماح بمحو هذا الماضي"، مشيرا إلى رغبته في نقل تاريخ العائلة إلى أحفاده.

من جانبه، قال بوتران" لا يجرؤ العديد من عائلات أحفاد تجار الرقيق على التحدث علنا خوفا من إعادة فتح جراح الماضي وإثارة الغضب"، مؤكدا أن اعتذار برانس يعدّ عملا شجاعا.

وكان أسلاف برانس الذين استقروا في نانت -أكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي- من ملاك السفن الذين نقلوا نحو 4500 أفريقي مستعبد، كما امتلكوا مزارع في منطقة الكاريبي.

وبين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر جرى خطف ما لا يقل عن 12.

5 مليون أفريقي ونقلهم قسرا، معظمهم على متن سفن أوروبية، فيما قُدّر عدد ضحايا الاتجار بالبشر في فرنسا بنحو 1.

3 مليون شخص.

واعترفت فرنسا باعتبار الرق عبر المحيط الأطلسي جريمة ضد الإنسانية عام 2001 لكنها -مثل معظم الدول الأوروبية- لم تقدم اعتذارا رسميا عن دورها في ذلك.

وخلال فترة رئاسته وسّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نطاق الوصول إلى المواد الأرشيفية المتعلقة بماضي فرنسا الاستعماري، وقال العام الماضي إنه ‌‌يعتزم تشكيل لجنة لدراسة تاريخ فرنسا مع هاييتي لكنْ دون التطرق إلى مسألة التعويضات.

وبرز موقف باريس من مسألة التعويضات جليا، عندما امتنعت الشهر الماضي عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار قادته أفريقيا يُعلن الرق" أفظع جريمة ضد الإنسانية" ويدعو إلى التعويضات.

وتزداد الدعوات إلى التعويضات، بإجراءات تتراوح بين تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات مالية، في جميع أنحاء العالم، حتى مع تأكيد ‌‌المنتقدين ‌‌لهذه الدعوات عدم مسؤولية الدول والمؤسسات عن جرائم الماضي.

أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانيةيوم 25 مارس/آذار الماضي، شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لحظة وُصفت بالتاريخية حين اعتمدت الدول الأعضاء قرارا يعتبر تجارة الرق بالأفارقة عبر الأطلسي" أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانية".

ولم يقتصر القرار -الذي تقدمت به غانا وحظي بدعم واسع من أفريقيا والكاريبي- على الإدانة الرمزية، بل دعا إلى خطوات عملية تشمل الاعتذار الرسمي، والتعويضات المالية، وإعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة.

وقال رئيس غانا جون دراماني ماهاما أمام الجمعية العامة: " نجتمع اليوم بتضامن رصين لإقرار الحقيقة والسعي نحو طريق للشفاء والعدالة التعويضية".

ورغم التصفيق الحار الذي رافق الإعلان، فإن التصويت كشف عن انقسام عميق في المجتمع الدولي، إذ عارضت الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين القرار، بينما امتنعت عن التصويت 52 دولة، من بينها المملكة المتحدة وجميع أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وقد أبرز هذا الموقف التباين بين الجنوب العالمي الذي يرى في التعويضات واجبا أخلاقيا وقانونيا، والشمال الغربي الذي يرفض تحويل الاعتراف إلى التزام مالي أو قانوني.

وقد وصف القرار الأممي الاتجار بالأفارقة واسترقاقهم بأنه جريمة ذات طابع منهجي طويل الأمد، لا تزال تداعياتها ماثلة في أشكال التمييز العنصري والفوارق الاقتصادية.

كما نص على ضرورة تقديم اعتذارات رسمية من الدول المتورطة تاريخيا، والنظر في تعويضات مالية لدعم المجتمعات المتضررة، وإعادة الممتلكات والآثار المنهوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك