وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

إيران.. أزمة هرمز تكشف "شرخا" بين السياسيين والعسكريين

سكاي نيوز عربية
2

واستندت الصحيفة إلى" التراجع السريع لإيران عن إعادة فتح مضيق هرمز"، مما عقد مهمة متفاوضي طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تماما.فبعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح ا...

ملخص مرصد
كشفت أزمة مضيق هرمز انقساماً بين السياسيين والعسكريين في إيران، بعد تراجع طهران عن قرار فتح المضيق الذي أعلنه وزير الخارجية عباس عراقجي. فقد أطلقت قوات الحرس الثوري النار على سفينتين تجاريتين في الخليج، مما أعاق مفاوضات إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وأكد الخبراء أن العسكريين المتشددين يسيطرون على القرار في إيران، مما يعقد جهود التوصل إلى اتفاق.
  • أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي فتح مضيق هرمز، ثم تراجع الحرس الثوري عن القرار
  • أطلقت قوات الحرس الثوري النار على سفينتين تجاريتين في الخليج للمرة الأولى
  • أكد خبراء أن العسكريين المتشددين يسيطرون على القرار في إيران
من: عباس عراقجي، الحرس الثوري الإيراني، دونالد ترامب أين: مضيق هرمز، الخليج، سلطنة عمان

واستندت الصحيفة إلى" التراجع السريع لإيران عن إعادة فتح مضيق هرمز"، مما عقد مهمة متفاوضي طهران وواشنطن في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تماما.

فبعد يوم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح المضيق، أطلق الحرس الثوري الإيراني النار على سفينتين تجاريتين على الأقل في الخليج للمرة الأولى خلال فترة وقف إطلاق النار، وبث تحذيرات للملاحين بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، مما دفع السفن التي كانت تحاول العبور إلى العودة.

ويشير هذا التعبير العلني عن الانقسام، إلى صعوبات مقبلة في التعامل مع النظام الإيراني، في وقت يحاول به الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتزاع تنازلات تسمح له بإنهاء الحرب منتصرا.

وبينما يقول الوسطاء إن الولايات المتحدة وإيران أبدتا بعض المرونة في المحادثات، وأعلن ترامب أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، فإن ما حدث لاحقا بشأن المضيق يظهر أن أولئك الذين يعربون عن استعدادهم لتسوية الأزمة قد لا يحظون بالدعم الكامل من العسكريين الإيرانيين المتشددين الذين أحكموا قبضتهم على السلطة حديثا.

وقال محمد عامرسي الخبير في الشؤون الإيرانية عضو المجلس الاستشاري العالمي لمركز ويلسون، وهو مركز أبحاث في واشنطن: " يتصرف الغرب عادة كما لو أن إيران دولة ذات تسلسل قيادي واضح: تتفاوض مع وزارة الخارجية، ثم ترفع الأمر إلى الجهات العليا، وتُتخذ القرارات.

انتهى الأمر".

وأضاف لـ" وول ستريت جورنال": " عندما تشتد الأمور، يميل من يملكون السلاح والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة إلى كسب النقاش"، في إشارة إلى تنامي نفوذ العسكريين في إيران.

وأفاد دبلوماسي إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات، أن إعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، الجمعة، كان محاولة لإظهار انفتاح على التسوية في لحظة حاسمة للمحادثات، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب لمدة أسبوعين.

وتسبب إعلان وزير الخارجية الإيراني في انخفاض أسعار النفط، وحظي بإشادة سريعة من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال مايكل سينغ، المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي: " يبدو أن بيان عراقجي يهدف إلى فتح باب المفاوضات أكثر من فتح مضيق هرمز، ويشير إلى اهتمام إيران بالتوصل إلى اتفاق".

لكن بعد ساعات، بث شخص عرف نفسه بأنه عضو في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، رسالة عبر الراديو البحري تفيد أن المضيق لا يزال مغلقا، وأن السفن بحاجة إلى إذنه للمرور، وذلك وفقا لتسجيلات أجراها طاقم في الخليج وتمت مشاركتها مع صحيفة" وول ستريت جورنال".

في الوقت نفسه تقريبا، انتقدت وكالة أنباء" تسنيم" التابعة للحرس الثوري عراقجي بشدة لإعلانه فتح المضيق عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: " ينبغي على وزارة الخارجية إعادة النظر في هذا النوع من التواصل".

بل إن مرتضى محمودي، وهو نائب متشدد بارز، دعا إلى إقالة عراقجي، قائلا إن تصريحه" ساهم في خفض أسعار النفط وقدم هدية للولايات المتحدة".

وأعلنت القيادة العسكرية الإيرانية، السبت، رسميا إغلاق المضيق، وأشارت تقارير إلى أن زوارق حربية تابعة للحرس الثوري اقتربت من ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان وأطلقت النار عليها من دون وقوع إصابات، كما أفاد بلاغ عن إصابة سفينة حاويات قبالة سواحل البلد ذاته بمقذوف مجهول، مما أدى إلى إلحاق أضرار ببعض حاوياتها.

وأفاد مستشار رفيع المستوى في الحرس الثوري، أن الحرس كان غاضبا لعدم تنسيق عراقجي معه قبل إعلانه، وأضاف بعض المحللين أن الحرس الثوري لا يزال يسعى للثأر لخسائره خلال الحرب، ويشعر أنه يمتلك اليد العليا عسكريا.

وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للحكم الرشيد، وهو مركز أبحاث في واشنطن: " ازدادت حدة المقاومة المتشددة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مما يمثل تحديا سياسيا كبيرا".

وأعادت واقعة مضيق هرمز إلى الأذهان موقفا شبيها في بداية الحرب، حين اعتذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن الهجمات على جيرانه في الخليج، وأعلن تخفيف حدة الضربات، إلا أن تصريحاته قوبلت برفض قاطع من قبل عناصر متشددة داخل إيران، ونفى قادة الحرس الثوري اتخاذ مثل هذا الموقف واستمرت الهجمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك