قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

النائبة نيفين إسكندر تقترح: إدراج بنود الاستضافة والمسكن والرؤية في ملحق لعقد الزواج

 الشروق | حوادث و قضايا
2

أكدت النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب، أن قانون الأحوال الشخصية الجديد لا ينبغي حصره في إطار المشروع الديني فحسب، بل هو مشروع دستوري مجتمعي في المقام الأول، يستمد شرعيته من مواد الدستور التي تنظم...

ملخص مرصد
اقترحت النائبة نيفين إسكندر تعديل قانون الأحوال الشخصية في مصر بإضافة بنود الاستضافة والمسكن والرؤية ضمن ملحق لعقد الزواج، بهدف تقليل النزاعات القضائية وضمان حقوق الأطفال والأطراف بعد الانفصال. وأفادت بأن القانون يجب أن يكون دستوريًا ومجتمعيًا وليس دينيًا بحتًا، مستندًا إلى مواد الدستور المصري. كما أكدت على ضرورة توافق سن الحضانة مع مصلحة الطفل وقدرته العقلية والنفسية.
  • اقتراح تعديل قانون الأحوال الشخصية بإدراج بنود الاستضافة والمسكن والرؤية في ملحق عقد الزواج (بحسب النائبة نيفين إسكندر)
  • القانون يجب أن يستند إلى الدستور المصري وليس الشريعة فقط (كما قالت إسكندر)
  • المصلحة الفضلى للطفل هي المعيار الأساسي لتحديد سن الحضانة
من: نيفين إسكندر (نائبة برلمانية) أين: مصر

أكدت النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب، أن قانون الأحوال الشخصية الجديد لا ينبغي حصره في إطار المشروع الديني فحسب، بل هو مشروع دستوري مجتمعي في المقام الأول، يستمد شرعيته من مواد الدستور التي تنظم فلسفة التشريع بما لا يخالف الشريعة الإسلامية للمسلمين، ويراعي في الوقت ذاته التطورات المتلاحقة في بنية المجتمع الحديث.

وأوضحت “إسكندر”، خلال لقائها ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، مع الإعلامي ياسر فضة، مساء السبت، أن المادتين الثانية والثالثة من الدستور المصري هما حجر الزاوية في بناء أي قانون للأحوال الشخصية؛ فبينما تقر المادة الثانية بأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، تضمن المادة الثالثة لغير المسلمين الاحتكام لشرائعهم، مما يجعل القانون تعبيرًا عن عقد اجتماعي يحترم المبادئ الدستورية والاحتياج المجتمعي الفعلي، بعيدًا عن الرؤى الضيقة التي تصنف القانون كمشروع ديني بحت.

وحول الجدل المثار بشأن تقليل سن الحضانة من 15 عامًا إلى 7 أو 9 سنوات، قالت إن المطالبات بالعودة لسن 7 و9 سنوات تنبع من الذاكرة القانونية قبل تعديلات الـ 15 عامًا، إلا أن المصلحة الفضلى للطفل قد تقتضي حلًا وسطًا، كأن يحدد الخبراء سن الـ 13 مثلاً كسن للتمييز والاستغناء، علاوة على أن المعيار الحقيقي يجب أن يبنى على إدراك الطفل وقدرته الجسدية والنفسية على الاستغناء عن الحاضن الأولي وحاجته للطرف الآخر.

وشددت على ضرورة أن يكون السن القانوني متوافقًا مع قدرة الطفل العقلية على التخيير بين البقاء مع الأم أو الانتقال للأب، دون ضغوط نفسية، طارحة رؤية تهدف إلى تقليل النزاعات القضائية وتكدس المحاكم، من خلال تحويل عقد الزواج إلى عقد اتفاق يتضمن ملحقًا يوضح حقوق الالتزامات في حال الانفصال، وأن يشمل هذا الاتفاق بنودًا واضحة بشأن المسكن، والاستضافة، والرؤية، والالتزامات المالية، مما يمنع تحول الانفصال إلى صراع بين حاضن وغير حاضن، فضلا عن إتاحة المجال للأفراد للاتفاق على نقاط لا يجبرهم عليها القانون ولكن يقرها، مثل تحديد النفقة أو التعويضات بعد سنوات معينة من الزواج.

وأكدت على أن الأزمة الحقيقية تكمن في ثنائية الأطراف؛ حيث يعاني الطرف غير الحاضن من صعوبات في الرؤية والاستضافة، بينما يعاني الطرف الحاضن من تعثر سداد النفقات وتوفير المسكن، مؤكدة أن وجود تشريع يلزم بتنفيذ اتفاقات مسبقة وموثقة بصلب عقد الزواج، هو السبيل الأمثل لضمان استقرار النفسي للأطفال وحماية حقوق الطرفين بكرامة وهدوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك