يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

أزمة هرمز تكشف شرخا بين السياسيين والعسكريين الايرانيين

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 شهر
1

سلط تحليل أجرته صحيفة" جورنال" الأميركية، الضوء على ما اعتبرته" شرخا" في بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة منذ بدء الحرب.واستندت الصحيفة إلى" التراجع السريع لإ...

ملخص مرصد
كشفت أزمة هرمز عن انقسام بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين في إيران، حيث تراجع النظام عن فتح المضيق بعد يوم من إعلانه، مما عكر جهود المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. وأكد تحليل لصحيفة أميركية أن العسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة، يتحكمون في القرار النهائي، مما يعقد التوصل إلى اتفاق. وقال خبير إيراني إن من يملكون السلاح يميلون إلى كسب النقاش في الأزمات، مشيرا إلى تزايد نفوذهم.
  • إيران تراجعت عن فتح مضيق هرمز بعد يوم من إعلانه، مما عكر جهود المفاوضات
  • العسكريون المتشددون يتحكمون في القرار النهائي في إيران بحسب تحليل أميركي
  • تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول المضيق أثارت ترحيب ترامب وانخفاض أسعار النفط
من: إيران، ترامب، محمد عامرسي، عراقجي، الحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز

سلط تحليل أجرته صحيفة" جورنال" الأميركية، الضوء على ما اعتبرته" شرخا" في بين القادة السياسيين والعسكريين المتشددين، الذين عززوا قبضتهم على السلطة منذ بدء الحرب.

واستندت الصحيفة إلى" التراجع السريع لإيران عن إعادة فتح"، مما عقد مهمة متفاوضي وواشنطن في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب تماما.

فبعد يوم من إعلان فتح المضيق، أطلق الإيراني النار على سفينتين تجاريتين على الأقل في للمرة الأولى خلال فترة وقف إطلاق النار، وبث تحذيرات للملاحين بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، مما دفع السفن التي كانت تحاول العبور إلى العودة.

ويشير هذا التعبير العلني عن الانقسام، إلى صعوبات مقبلة في التعامل مع النظام الإيراني، في وقت يحاول به الرئيس الأميركي انتزاع تنازلات تسمح له بإنهاء الحرب منتصرا.

وبينما يقول الوسطاء إن وإيران أبدتا بعض المرونة في المحادثات، وأعلن أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، فإن ما حدث لاحقا بشأن المضيق يظهر أن أولئك الذين يعربون عن استعدادهم لتسوية الأزمة قد لا يحظون بالدعم الكامل من العسكريين الإيرانيين المتشددين الذين أحكموا قبضتهم على السلطة حديثا.

وقال محمد عامرسي الخبير في الشؤون الإيرانية عضو المجلس العالمي لمركز ويلسون، وهو مركز أبحاث في: " يتصرف الغرب عادة كما لو أن دولة ذات تسلسل قيادي واضح: تتفاوض مع، ثم ترفع الأمر إلى الجهات العليا، وتُتخذ القرارات.

انتهى الأمر".

وأضاف لـ" وول": " عندما تشتد الأمور، يميل من يملكون السلاح والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة إلى كسب النقاش"، في إشارة إلى تنامي نفوذ العسكريين في إيران.

وأفاد دبلوماسي إيراني ومصدر آخر مطلع على المفاوضات، أن إعلان عراقجي فتح مضيق هرمز، الجمعة، كان محاولة لإظهار انفتاح على التسوية في لحظة حاسمة للمحادثات، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب لمدة أسبوعين.

وتسبب إعلان وزير الخارجية الإيراني في انخفاض أسعار النفط، وحظي بإشادة سريعة من ترامب على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال سينغ، المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في الأميركي: " يبدو أن بيان عراقجي يهدف إلى فتح باب المفاوضات أكثر من فتح مضيق هرمز، ويشير إلى اهتمام إيران بالتوصل إلى اتفاق".

لكن بعد ساعات، بث شخص عرف نفسه بأنه عضو في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، رسالة عبر الراديو البحري تفيد أن المضيق لا يزال مغلقا، وأن السفن بحاجة إلى إذنه للمرور، وذلك وفقا لتسجيلات أجراها طاقم في الخليج وتمت مشاركتها مع صحيفة" جورنال".

في الوقت نفسه تقريبا، انتقدت وكالة أنباء" تسنيم" التابعة للحرس الثوري عراقجي بشدة لإعلانه فتح المضيق عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلة: " ينبغي على وزارة الخارجية إعادة النظر في هذا النوع من التواصل".

بل إن مرتضى محمودي، وهو نائب متشدد بارز، دعا إلى إقالة عراقجي، قائلا إن تصريحه" ساهم في خفض أسعار النفط وقدم هدية للولايات المتحدة".

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك