الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

الجالية السويسرية في المجر استشعرت التغيير السياسي قبل حدوثه

سويس إنفو
سويس إنفو منذ 1 شهر
1

من بين الجالية السويسرية في المجر، البالغ تعدادها 2، 267 شخصًا، دعم جزء كبير سياسات رئيس الوزراء فيكتور أوربان. غير أن الفوز الساحق للمعارضة، الذي أطاح بالزعيم القومي بعد 16 عامًا في السلطة، لم يُحدث ...

ملخص مرصد
أظهرت الجالية السويسرية في المجر (2,267 شخصًا) تباينًا في ردود أفعالها بعد فوز المعارضة في الانتخابات التشريعية المجرية يوم 12 أبريل، التي أطاحت بحكومة فيكتور أوربان بعد 16 عامًا. بينما رحب جزء من الجالية (40%) بالتغيير، عبّر آخرون (30%) عن خيبة أمل، خصوصًا كبار السن، بحسب تصريحات محلية. وقد توقع أفراد من الجالية بوادر التغيير منذ أشهر، لاسيما بعد فضيحة وزير الخارجية المجري بيتر سيّارتو.
  • الجالية السويسرية في المجر (2,267 شخصًا) انقسمت بعد فوز المعارضة في الانتخابات التشريعية يوم 12 أبريل
  • 40% من الجالية رحّبوا بالتغيير، بينما 30% عبّروا عن خيبة أمل كبيرة بحسب تصريحات محلية
  • توقع أفراد من الجالية بوادر التغيير منذ أشهر، لاسيما بعد فضيحة وزير الخارجية المجري بيتر سيّارتو
من: الجالية السويسرية في المجر، فيكتور أوربان، بيتر ماغيار، أنيتا ساز، ماركوس كريتس، غريغوري لوتيرت أين: المجر، بودابست

من بين الجالية السويسرية في المجر، البالغ تعدادها 2، 267 شخصًا، دعم جزء كبير سياسات رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

غير أن الفوز الساحق للمعارضة، الذي أطاح بالزعيم القومي بعد 16 عامًا في السلطة، لم يُحدث صدمة كبيرة؛ إذ كانت الجالية قد التقطت بوادر التغيير منذ أشهر.

تقول أنيتا ساز (64 عامًا): “احتفلت عند منتصف الليل بنتيجة الانتخابات! حتى في ليلة رأس السنة لا أسهر إلى هذا الحد”.

السويسرية، التي تعرّف نفسها كمعارضة لأوربان، تابعت عن كثب الانتخابات التشريعية المجرية، التي جرت في 12 أبريل.

من جانبه، يشير ماركوس كريتس (72 عامًا)، رئيس «Swiss Gourmet Club» في المجر، إلى أن «عددًا كبيرًا جدًا من الناس في بودابست توجه إلى صناديق الاقتراع، خصوصًا الشباب”.

ويضيف أن الأجواء الهادئة يوم الأحد تحوّلت، بعد إعلان النتائج يوم الاثنين، إلى “حالة من الفرح بين سكان بودابست”.

لكن الحماس الذي رافق فوز مرشح المعارضة، بيتر ماغيار، (53% من الأصوات، و138 مقعدًا من أصل 199 في البرلمان) لا يبدو أنه مشترك على نطاق واسع داخل الجالية السويسرية في هذا البلد، الواقع في أوروبا الوسطى.

ماركوس كريتس، الذي يحافظ على تواصل مع عدد كبير من أبناء وبنات وطنه، يصف الجالية بأنها “محافظة إلى حد كبير”.

ويقول: “الأشخاص الأكبر سنًا، ومن لديهم روابط سياسية وثيقة مع سويسرا، يشعرون بخيبة أمل كبيرة”، مشيرًا إلى أنه تلقّى، عقب إعلان النتائج، بعض الاتصالات من أشخاص “عبّروا عن استياء عميق”.

وبحسب تقديره، تمثل هذه الفئة نحو 30% من الجالية.

أمّا الباقي، “فجزء بانتظار مآل الأوضاع (30%)، والآخر يرحِّب بهذا التغيير (40%)”.

ويوضِّح غريغوري لوتيرت (38 عامًا)، مندوب في مجلس منظمة السويسريين والسويسريات في الخارج، أن عددًا كبيرًا من الجالية السويسرية في المجر يحمل جنسيتين.

وقد غادرت الأغلبية البلاد في الطفولة خلال ثورة عام 1956، ثم عادت إليها لقضاء التقاعد بعد مسيرة مهنية في سويسرا.

ويضيف: “الأغلبية مؤيدة لحزب فيدِس (Fidesz).

إنها جالية محافظة تأمل أن يكون بيتر ماغيار محافظًا بقدر ما يعلن”.

يرى غريغوري لوتيرت أن أجواء التغيير كانت محسوسة منذ أشهر: “رأى الشعب المجري في بيتر ماغيار مرشحًا قادرًا على تقديم بديل موثوق لحزب فيدِس [حزب فيكتور أوربان]”.

أمَّا ماركوس كريتس فيعتقد أن التحول بدأ قبل سنوات.

لكن كليهما يعتبر أن اللحظة الفاصلة جاءت قبل أسابيع قليلة من الانتخابات، خصوصًا بعد الفضيحة التي طالت وزير الخارجية المجري، بيتر سيّارتو.

فوفقًا لمجموعة من وسائل الإعلام المستقلة، يُقال إنه وعد بتسليم وثيقة أوروبية سرية إلى روسيا، أثناء محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.

ورغم ذلك، لم تتفاجأ أنيتا، وكذلك غريغوري وماركوس، بفوز حزب “تيسا” بقيادة بيتر ماغيار، وإن كانوا لم يتوقعوا هذا الاكتساح الكبير.

تعثّر النظامين الصحي والتعليميبالنسبة لأنيتا ساز، فإن “الوضع المقلق” في المجر ساهم أيضًا في هذه النتيجة، لا سيَّما الفقر الذي تعاني منه شريحة من السكان، إضافة إلى ضعف البنية التحتية في مجالي الصحة والتعليم.

وتقول: “لا أعرف من الجالية السوسرية أيَّ شخص يذهب إلى الطبيب هنا.

فالجميع يتلقى العلاج في سويسرا”.

كما نظّمت، عبر ناديها السويسريرابط خارجي في منطقة بحيرة بالاتون وسط البلاد، حملة لجمع التبرعات لتوفير معدّات للمدارس.

وتضيف، وهي تقيم في منطقة ريفية، خلافًا لكريتس ولوتيرت، أنها تلاحظ هشاشة اجتماعية كبيرة: “لا تسمح المداخيل المحدودة لفئة كبار السن بشراء سوى عدد قليل من السلع المخفّضة في متاجر “ألدي” (Aldi)”.

وترى أن ذلك نتيجة لسياسات حكومة أوربان.

يتفق ماركوس كريتس مع هذا التقييم.

ويقول: “في السنوات الأخيرة، انشغل رئيس الوزراء بالسياسة الدولية على حساب شعبه.

فقد أُنفقت أموال طائلة على مشاريع غير ضرورية، بينما يتعين عليك أن تحضر مناديل المرحاض عند دخول المستشفى في المجر”.

ويقيم كريتس، المنحدر من لوتسيرن، بشكل دائم في المجر منذ عام 2020.

لكنه كان يزورها بانتظام منذ أوائل الثمانينيات.

ويؤكِّد إنه شهد تحوّل الفساد والمحسوبية إلى أمر اعتيادي.

كل ما له صلة بالسويسريين والسويسريات في الخارجبورتريهات وسياسة وآفاق: اشترك في التغطية المتخصصة بـشؤون السويسريين المقيمين في الخارجطالع المزيدكل ما له صلة بالسويسريين والسويسريات في الخارجفي المقابل، يرى غريغوري لوتيرت، المنحدر من جنيفا والمقيم في المجر منذ وصول أوربان إلى السلطة عام 2010، أن “حزب فيدِس حقق الكثير من الإنجازات على مدى سنوات طويلة”.

ويضيف، وهو مرشح سابق عن حزب الشعب السويسري (UDC) في انتخابات 2023، أنه يتفق مع العديد من سياسات أوربان.

أما كريتس فيقول إن هذه السياسات كانت مناسبة له “في البداية، لكن أوربان ذهب بعيدًا في البذخ”، مشيرًا إلى أنه يعرف عائلة رئيس الوزراء السابق شخصيًا.

رغم أن رئيس الوزراء المنتخب يمثل المعارضة، فإنه يُعد أيضًا شخصية محافظة.

ويقول كريتس: “المرجح أن يواصل بيتر ماغيار السياسة نفسها في ملف الهجرة”.

ويتفق لوتيرت مع هذا التقدير، معتبرًا أن أحد أسباب نجاحماغيار يعود إلى مواقفه القريبة من حزب فيدِس في هذا المجال.

ويعلّق لوتيرت: “يعلّق كل من الشعب المجري والاتحاد الأوروبي آمالًا كبيرة على هذا التغيير.

لكن بعض هذه التوقعات متناقض مع مواقف ماغيار”.

ويضيف: “علينا الانتظار لنرى ما إذا كان سيتمكن من التوفيق بينها.

وإذا مال كثيرًا نحو الاتحاد الأوروبي، فقد لا تصمد الائتلافات التي شكّلها”.

من جهتها، تأمل أنيتا ساز أن يضع رئيس الوزراء الجديد حدًّا للفساد في دوائر الدولة العليا، وأن يُعاد توجيه الأموال العامة لإعادة بناء البلاد.

لكنها تضيف: “هذا سيستغرق وقتًا، وربما أكثر من السنوات الأربع المتاحة له”.

بالنسبة لأنيتا ساز وزوجها، كانت لهذه الانتخابات تداعيات ملموسة.

وتقول: “لو بقي أوربان في السلطة، لكنا على الأرجح قررنا مغادرة المجر”.

أما الآن، فيعتزم زوجها—المولود في سويسرا لأبوين مجريين—بدء إجراءات استعادة الجنسية المجرية.

وتطمح أنيتا ساز بدورها إلى الحصول عليها، لتتمكن من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية في البلاد.

* استعنّا في ترجمة هذا المقال بأدوات الذكاء الاصطناعي، دون الإخلال بمبادئ العمل الصحفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك