القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

متحف فيكتوريا وألبرت يسحب مواد من كتالوجاته بسبب قوانين الرقابة الصينية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة الجارديان البريطانية، أن متحف فيكتوريا وألبرت في لندن أجرى تعديلات على محتوى كتالوجين لمعرضين حديثين، استجابة لطلبات من شركة طباعة صينية، وأوضحت الوثائق أن بعض الخرائط والص...

ملخص مرصد
كشف تحقيق لصحيفة الجارديان أن متحف فيكتوريا وألبرت في لندن عدّل محتوى كتالوجين لمعرضين حديثين بعد ضغوط من شركة طباعة صينية، حيث حُذفت خرائط وصور اعتبرتها بكين مخالفة لقوانين الرقابة، بما في ذلك مواضيع مثل تيانانمين والتبت. أثار الحادث جدلاً حول تبعات الاستعانة بمطابع أجنبية رخيصة تخضع لقيود سياسية، رغم تأكيد المتحف أن التعديلات كانت طفيفة ولم تؤثر على المضمون الأساسي
  • المتحف حذف خرائط وصوراً حساسة سياسياً بطلب من المطبعة الصينية
  • التعديلات شملت مواضيع مثل تيانانمين والتبت وتايوان
  • المتحف أكد أن التغييرات طفيفة ولم تؤثر على السرد الأساسي
من: متحف فيكتوريا وألبرت في لندن أين: لندن، الصين

كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة الجارديان البريطانية، أن متحف فيكتوريا وألبرت في لندن أجرى تعديلات على محتوى كتالوجين لمعرضين حديثين، استجابة لطلبات من شركة طباعة صينية، وأوضحت الوثائق أن بعض الخرائط والصور وُصفت بأنها مخالفة لقوانين الرقابة في الصين، ما أدى إلى حذفها أو استبدالها، وفقا لما نشره موقع" artnews".

رغم أن التعاون مع مطابع أجنبية ليس أمرا جديدا بالنسبة للمؤسسات الفنية الكبرى مثل المتحف البريطاني ومتحف تيت، فإن هذه الواقعة أثارت جدلا حول الاستعانة بمصادر خارجية للإنتاج، فاختيار مطبعة صينية أقل تكلفة جعل منشورات المتحف خاضعة لقيود سياسية تتعلق بموضوعات حساسة بالنسبة لبكين.

شملت المواد التي اعترضت عليها السلطات الصينية خرائط وصور مرتبطة بمواضيع تاريخية وسياسية حساسة، مثل احتجاجات ومذبحة تيانانمين، والتبت، وتايوان، وفي حالة معرض" الموسيقى سوداء"، رفضت السلطات إعادة إنتاج خريطة تاريخية من ثلاثينيات القرن الماضي لأنها تضمنت حدودًا للصين، رغم أن الغرض منها كان توضيح طرق التجارة في الإمبراطورية البريطانية.

ارتباك داخلي وتأخير الإنتاجمراسلات داخلية بين موظفي المتحف، نشرتها الجارديان، أظهرت أن حذف المواد تسبب في ارتباك وتأخير عملية الطباعة، وأشارت إحدى الرسائل إلى أن الخريطة لا علاقة لها بالصين سوى بظهورها على الخريطة، ومع ذلك تم رفضها.

لم يكن هذا الحادث الأول؛ ففي عام 2021 وافق المتحف على حذف صورة لفلاديمير لينين وخريطة أخرى من كتالوج معرض" فابرجيه: من الرومانسية إلى الثورة"، بعد اعتراض المطبعة الصينية.

في بيان رسمي، وصف متحف فيكتوريا وألبرت التعديلات بأنها" طفيفة"، مؤكداً أنه يحتفظ بإشراف تحريري دقيق وأنه لن يقبل أي تغييرات تؤثر على السرد أو المضمون الأساسي.

بينما أكد كل من متحف تيت والمكتبة البريطانية أنهما لم يواجها مشاكل رقابية مماثلة، امتنع المتحف البريطاني عن التعليق على احتمال تعرض منشوراته لمثل هذه القيود في الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك