حافظت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، على حالة من الاستقرار داخل الأسواق المحلية، وذلك عقب الانخفاض الأخير الذي شهده سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، وسط ترقب من المواطنين والمستثمرين لتحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الاستقرار رغم التحركات الملحوظة في الأسواق العالمية، حيث سجل المعدن الأصفر ارتفاعًا جديدًا، مدعومًا بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية.
وبحسب آخر تحديث صادر عن الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، استقرت أسعار الأعيرة المختلفة في محال الصاغة (دون احتساب المصنعية والدمغة)، مع اختلافات طفيفة من محافظة لأخرى.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8045 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 7040 جنيهًا، في حين سجل عيار 18 نحو 6034 جنيهًا.
كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 56320 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار أوقية الذهب لتسجل نحو 4830.
43 دولار، محققة مكاسب ملحوظة تعكس استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب كأحد أهم أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
ويعكس هذا التباين بين الاستقرار المحلي والارتفاع العالمي حالة من الحذر في السوق المصرية، في ظل ارتباط الأسعار المحلية بشكل وثيق بالتغيرات العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب وسعر صرف العملة.
أكد الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشؤون صناعة الذهب، أن الذهب المصري يتمتع بسمعة ممتازة ومعترف بها في مختلف الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن حالات الغش أو المنتجات غير المطابقة تعد حالات فردية نادرة جدًا ولا تؤثر على قوة الصناعة.
تحذير من الشراء عبر الإنترنتوحذر خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة إكسترا نيوز من خطورة شراء الذهب عبر الإنترنت، مؤكدًا أن التعامل يجب أن يكون من خلال محال معتمدة فقط، مع ضرورة الحصول على فاتورة رسمية تتضمن كل التفاصيل مثل الوزن والعيار.
وتطرق إلى العروض الترويجية الخاصة ببيع الذهب دون مصنعية، موضحًا أنها غالبًا ترتبط بالذهب المستعمل، والذي لا يُنصح بشرائه.
وأشار إلى أن الأفضل هو شراء المشغولات الجديدة، خاصة أن المصنعية في الذهب المصري—خصوصًا عيار 21 والجنيهات والسبائك—تُعد منخفضة مقارنة بالأسواق العالمية مثل الذهب الإيطالي.
وفيما يخص السوق العالمي، أوضح أن أسعار الذهب تشهد حالة من عدم الاستقرار بسبب التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس على حركة الأسعار عالميًا.
وأشار إلى تراجع سعر الأوقية عالميًا بنحو 25 دولارًا لتسجل حوالي 4720 دولارًا، بينما بلغ سعر عيار 21 محليًا نحو 7160 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 57 ألفًا و600 جنيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك