روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

خلف أبواب بيت العيلة.. حكايات مرعبة عن ضياع الخصوصية ونار الحماة التي لا تنطفئ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

داخل القرى والمدن الشعبية، وحتى في بعض الأحياء الراقية، لا يزال حلم" البيت الكبير" يراود الآباء، لكنه بالنسبة للكثير من الزوجات تحول إلى كابوس يطارد أحلامهن في الاستقرار." بيت العيلة" الذي كان يوماً...

ملخص مرصد
تحولت ظاهرة 'بيت العيلة' في المجتمعات العربية من رمز للترابط إلى كابوس للعديد من الزوجات، حيث تتعرضن لانتهاكات مستمرة لخصوصيتهن وكرامتهن تحت مسمى 'طاعة الحماة'. روت شابة في العشرينيات معاناتها في بيت عيلة، مشيرة إلى استغلالها في أعمال منزلية قسرية وتدخّل الأهل في حياتها الشخصية. الخبراء وصفوا هذه الظاهرة بأنها 'قنبلة موقوتة' تهدد استقرار الأسر بسبب غياب الخصوصية بين الزوجين.
  • زوجات يواجهن تدخل الأهل في تربية الأطفال ومنع زيارات الأهل إلا بإذن
  • قضايا خلع وطلاق تتراكم في محاكم الأسرة بسبب تدخل الأهل (بحسب الخبر)
  • غياب الخصوصية في بيت العيلة يؤدي إلى صراعات مستمرة بين الزوجين والأهل
من: نورا (شابة في العشرينيات) وزوجات أخريات، الخبراء الاجتماعيون أين: القرى والمدن الشعبية والأحياء الراقية (داخل البيوت)

داخل القرى والمدن الشعبية، وحتى في بعض الأحياء الراقية، لا يزال حلم" البيت الكبير" يراود الآباء، لكنه بالنسبة للكثير من الزوجات تحول إلى كابوس يطارد أحلامهن في الاستقرار.

" بيت العيلة" الذي كان يوماً رمزاً للترابط والود، أصبح في صفحات محاكم الأسرة وشكاوى" جروبات" النساء زنزانة اختيارية، تُسلب فيها الخصوصية وتُذبح فيها الكرامة على مذبح" طاعة الحماة" وإرضاء الأهل.

تحكي" نورا"، وهي شابة في مقتبل العشرينيات، تجربتها بمرارة قائلة: " تزوجت في بيت عيلة ظناً مني أنني سأجد أماً ثانية، لكنني وجدت نفسي في معسكر عمل إجباري.

استيقاظ الفجر، تنظيف المنزل بالكامل، وطبخ ما يشتهيه الجميع لا ما أريده أنا وزوجي".

لم تكن المشكلة في العمل الشاق وحده، بل في التدخل في أدق تفاصيل حياتها، حتى وصل الأمر إلى التدخل في تربية أطفالها ومنعها من زيارة أهلها إلا بإذن" كبير البيت".

قصص الزوجات اللاتي دفعن الثمن لا تنتهي، فبين نار" الحماة" التي ترى في زوجة الابن منافساً لها، وبين" قسوة الزوج" الذي يقف صامتاً أو محرضاً تحت مسمى" بر الوالدين"، تضيع الحقوق.

في أروقة محكمة الأسرة، تتكدس قضايا الخلع والطلاقوفي أروقة محكمة الأسرة، تتكدس قضايا الخلع والطلاق التي يكون بطلها الأول هو" تدخل الأهل".

نجد زوجات هربن بملابسهن فقط، مفضلات لقب" مطلقة" على العيش في بيئة تُهان فيها إنسانيتهن يومياً أمام الأبناء.

الخبراء الاجتماعيون يصفون هذا النموذج بأنه" قنبلة موقوتة"، حيث يفتقد الزوجان للخصوصية التي هي عماد العلاقة الزوجية.

فغياب" الباب المغلق" يجعل كل مشكلة صغيرة تتحول إلى حرب عالمية تشترك فيها الأطراف كافة، وغالباً ما يكون قرار الزوج بالانفصال عن بيت العيلة هو طوق النجاة الأخير، لكنه قرار يواجه غالباً باتهامات بـ" عقوق الوالدين"، لتجد الزوجة نفسها هي المتهمة الأولى بتفكيك شمل الأسرة.

إنها فاتورة باهظة تدفعها الزوجة من صحتها النفسية وأعصابها، فهل يظل" بيت العيلة" صرحاً للحب والاحتواء، أم يتحول نهائياً إلى زنزانة تقتل بريق الحياة في عيون النساء؟ الإجابة تكمن في وعي الزوج وقدرته على وضع حدود فاصلة بين" بر الأهل" و" حقوق شريكة الحياة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك