Independent عربية - فانس: مقتل الطالب البريطاني هنري نوفاك ناجم عن "غزو" المهاجرين العربي الجديد - لمن يُصغي ترامب. سكاي نيوز عربية - ترامب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق سكاي نيوز عربية - قاض أميركي يلغي سياسات هجرة لترامب طالت 39 دولة العربي الجديد - تونس وزمن المؤبّدات السياسية العربي الجديد - النفط يعيد وصل دمشق وبغداد سكاي نيوز عربية - غوغل تراهن على قدرات ماسك.. وصفقة بـ30 مليار دولار القدس العربي - الأمم المتحدة تحذر من آثار بيئية طويلة الأمد للحرب في غزة العربي الجديد - ترامب في المونديال. سكاي نيوز عربية - تصعيد جديد في هرمز.. واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية
عامة

إلهام أبو الفتح تكتب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

استعرض برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم نهاد سمير ومحمد جوهر، مقالا للكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد»، المنشور في صحيف...

ملخص مرصد
استعرض برنامج «صباح البلد» مقالا للكاتبة إلهام أبو الفتح حول التغيرات المناخية الحادة، مشيرة إلى تحول الفصول وانعكاساتها على الحياة اليومية. بحسب المقال، تفاقمت الأزمة بفعل الصراعات والحروب ونمط الاستهلاك غير المستدام، مؤكدة أن الاتفاقيات الدولية مثل اتفاق باريس لم تحقق التنفيذ المطلوب لمواجهة التحدي المناخي الذي بات واقعاً ملحاً.
  • التغيرات المناخية تسببت في تقلبات جوية حادة خلال ساعات قليلة
  • الحروب والانبعاثات تزيد من تفاقم أزمة المناخ عالمياً
  • مؤتمرات المناخ لم تحقق الالتزامات المطلوبة لمواجهة الأزمة
من: إلهام أبو الفتح (كاتبة صحفية ومدير تحرير جريدة الأخبار) أين: غير محدد (مصر والعالم)

استعرض برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم نهاد سمير ومحمد جوهر، مقالا للكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد»، المنشور في صحيفة «الأخبار» تحت عنوان: «الطقس خارج السيطرة».

الجو أصبح غريبًا، والفصول التي نعرفها تغيّرت، والطقس الذي اعتدناه لم يعد كما كان.

في يوم واحد قد نرى حرارة، ثم برودة، ثم رياحًا محمّلة بالأتربة، وقد ينتهي اليوم بأمطار تصل إلى حد السيول في بعض المحافظات، كأننا نعيش الفصول الأربعة في ساعات قليلة، وتزداد هذه الظواهر حدّة عامًا بعد عام.

تغيّر المناخ فرض نفسه على حياتنا وعلى العالم كله، وكشف عن أزمة حقيقية في قدرة المجتمع الدولي على الالتزام تجاه كوكب الأرض.

ما نعيشه اليوم هو نتيجة لسنوات طويلة من اختلال التوازن البيئي.

قضايا المناخ لم تعد مجرد تقارير، لكنها أصبحت واقعًا نعيشه.

الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاق باريس، وضعت إطارًا، لكن التنفيذ يصطدم بمصالح الدول الكبرى.

وسط الحروب والصراعات، وفي عالم يمتلئ بالنزاعات والقنابل والانفجارات والحرائق واستخدام الأسلحة الثقيلة، لا يقف الجو متفرجًا.

هذه الصراعات تضخ كميات هائلة من الانبعاثات في الهواء، وتدمّر مساحات خضراء، وتلوّث التربة والمياه، بالإضافة إلى الأسباب التي صنعت هذه التغيرات، من نمط إنتاج واستهلاك مرهق للبيئة، تتضاعف الأزمة مع الحروب، ومع غياب الالتزام الحقيقي.

ورغم كل ذلك، يظل العالم يتحرك ببطء.

لم يعد الحديث عن المناخ مجرد تشخيص للمشكلة، بل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدول على التنفيذ، فبعد COP29 في أذربيجان، الذي ركّز على تمويل الدول النامية، جاء COP30 في البرازيل العام الماضي ليؤكد أن الفجوة ما زالت قائمة بين التعهدات والواقع، وأن العالم لا يتحرك بالسرعة التي تفرضها الأزمة.

ومع اقتراب المؤتمر المقبل، COP31 في أنطاليا بتركيا خلال الفترة في نوفمبر القادم.

تزداد الحاجة إلى قرارات قابلة للتنفيذ وآليات تلزم الدول الكبرى بتحمل مسئولياتها، لأن ما يُناقش هناك لم يعد بعيدًا، بل أصبح واقعا نعيشه لم يعد مؤتمر واحد كل عام كافيًا.

نحن بحاجة إلى أكثر من مؤتمر في العام، ومتابعة مستمرة، وآليات رقابة حقيقية، التغير المناخي لم يعد ملفًا منفصلًا عن بقية أزمات العالم.

هو يتداخل مع السياسة، والاقتصاد، والحروب، والسؤال الآن: هل يتحرك العالم قبل فوات الأوان؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك