الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

"سأبرئ اسمي".. ضابط أسترالي سابق ينفي ارتكاب جرائم حرب بأفغانستان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان التهم المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل/نيسان.وقا...

ملخص مرصد
نفت القوات الأسترالية الخاصة، ممثلة بالضابط السابق بن روبرتس سميث (47 عاماً)، جميع التهم بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان، وذلك في أول تصريح علني له بعد توقيفه مطلع أبريل/نيسان 2024. وقال سميث إنه يرفض جميع المزاعم مؤكداً براءته وسعيه لتبرئة اسمه. وكان قد أُطلق سراحه بكفالة من سجن سيدني الجمعة الماضية بعد معارضة الادعاء المسبق لخروجه.
  • نفت القوات الأسترالية الخاصة، ممثلة بالضابط السابق بن روبرتس سميث (47 عاماً)، جميع التهم بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان
  • أطلق سراح سميث بكفالة من سجن سيدني الجمعة الماضية بعد توقيفه مطلع أبريل/نيسان 2024
  • اتهمت قواته بقتل 39 أفغانياً بشكل غير قانوني وفق تقرير عسكري صدر عام 2020
من: بن روبرتس سميث (القوات الأسترالية الخاصة) أين: أستراليا/أفغانستان

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان التهم المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل/نيسان.

وقال بن روبرتس (47 عاما) في تصريحات للصحفيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرق ولاية كوينزلاند" أنفي نفيا قاطعا كل هذه المزاعم.

وحتّى لو كنت أفضّل لو أن هذه التهم لم تطلق، سأنتهز هذه الفرصة لتبرئة اسمي".

وكان الضابط السابق الحائز أرفع وسام عسكري في بلده قد أوقف في السابع من أبريل/نيسان على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب تتعلق بقتل خمسة أشخاص عندما كان يخدم في أفغانستان بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأطلق سراحه بكفالة من أحد سجون سيدني، الجمعة.

وكان ممثلو الادعاء قد عارضوا في السابق الإفراج عنه بكفالة وقالوا إن هناك خطرا من هروبه إلى خارج أستراليا أو أن يؤثر في الشهود أو الأدلة.

وإذا أُدين هذا الضابط السابق فقد يواجه عقوبة السجن المؤبد.

وأعرب القاضي الذي أصدر قرار إخلاء سبيله بكفالة عن ثقته بأن الإجراءات المتخذة تحول دون فراره أو التأثير في الشهود.

وقال بن روبرتس سميث اليوم الأحد" أنا فخور بخدمتي في أفغانستان.

ولطالما تصرّفت وفقا لقيمي هناك"، داحضا التهم الموجّهة إليه، مؤكدا أن أفعاله كانت دائما ⁠⁠متفقة مع قواعد الاشتباك في أفغانستان.

ولطالما اعتُبر بن روبرتس بطلا في بلده والتقى بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية ووضعت صورة له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا، وهو أكثر محارب أسترالي أوسمة في البلاد.

وتأتي الاتهامات عقب تقرير عسكري صدر في 2020 تضمن دليلا على أن قوات النخبة من الخدمة الجوية الخاصة وقوات الكوماندوز قتلت، بشكل غير قانوني، 39 أفغانيا، بين سجناء ومزارعين ومدنيين.

وفي عام 2018، ربطت سلسلة من التقارير للمرة الأولى بين بن روبرتس سميث وعمليات قتل سجناء أفغان غير مسلحين بأيدي جنود أستراليين، وهو ما نفاه.

وقد خسر لاحقا دعاوى تشهير رفعها ضد وسائل الإعلام التي اتهمته.

وقالت الشرطة إنها ستوضح ‌‌في الاتهامات أن القتلى لم يكونوا يشاركون في أعمال قتالية عند قتلهم وأنهم كانوا محتجزين وعُزَّلا وتحت سيطرة ‌‌القوات ‌‌الأسترالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك