وقال الغفري، " إن هذا الهجوم يرقى إلى جريمة حرب ويجب معاقبة الفاعلين"، مضيفا أن قوات حفظ السلام الموجودة في لبنان تحت راية الأمم المتحدة موجودة وفق لقرار 1701 ولا يجوز التعرض لهم.
وأضاف أن قوات اليونيفيل باشرت فور وقوع الحادث إلى إجراء تحقيقات من أجل معرفة ملابساته، موضحا أن المؤشرات الأولية تفيد بأن الذين أطلقوا النار يتبعون لجهات غير حكومية.
وأوضح أن قوات اليونيفيل تعمل وفق ظروف أمنية معقدة جدا منذ الثاني من مارس الماضي حيث يطلق عشرات الصواريخ من إسرائيل ولبنان يوميا، فضلا عن الغارات الجوية الإسرائيلية على منطقة عمليات اليونيفيل والقصف المدفعي والاشتباكات في بعض المناطق وتوغل جنود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار الغفري إلى أن دوريات اليونيفيل تعرضت مرارا لعمليات إطلاق نار لذلك تم تخفيف عدد الدوريات ولكن قوات اليوينفيل مستمرة في التواجد داخل مواقعها لرصد الوضع وإبلاغ مجلس الأمن بحيادية، داعيا مجددا الفاعلين على الأرض من الجانبين بتأمين حماية قوات حفظ السلام، وذلك بموجب التزامهم بالقانون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك