أكد أحمد شريم الخبير الاقتصادي، أن تمسك إيران بإمكانية إغلاق مضيق هرمز يضع العالم أمام تحدٍ بالغ التعقيد، موضحًا أن الأمر ليس بسيطًا أو قرارًا يمكن تنفيذه أو التراجع عنه بسهولة، بل يرتبط بعوامل لوجستية وأمنية معقدة.
تعقيدات تتجاوز القرار السياسيوأشار شريم، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن حركة الملاحة في المضيق لا يمكن استعادتها بسرعة حتى في حال التهدئة، لافتًا إلى أن أي اضطراب قد يستمر لفترات طويلة تمتد لأيام أو حتى شهور، بسبب تعقيدات تتعلق بالتنسيق البحري والأمني.
تجربة البحر الأحمر نموذجًاواستشهد بما حدث في البحر الأحمر، مؤكدًا أن حركة الملاحة لم تعد إلى طبيعتها الكاملة منذ عام 2024 رغم تراجع التوتر، ما يعكس حجم التأثير طويل الأمد لأي اضطراب في الممرات البحرية الحيوية.
وأضاف أن شركات التأمين والملاحة والبحارة يواجهون حالة عالية من عدم اليقين، في ظل مخاوف تتعلق بالألغام البحرية أو المخاطر الأمنية، ما يجعل عودة النشاط إلى مستواه الطبيعي عملية بطيئة ومعقدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك