روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

«نفهم العلوم لنصنع المعرفة»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
2

أعلنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF إطلاق مبادرة «نفهم العلوم لنصنع المعرفة»، برئاسة الدكتور عادل شريف الحسيني، لتأكيد حضور العربية في فهم العلوم وجعلها وعاءً للاستيعاب والإبداع والابتكار. ...

ملخص مرصد
أطلقت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا مبادرة «نفهم العلوم لنصنع المعرفة» برئاسة الدكتور عادل شريف الحسيني، بهدف تعزيز حضور العربية في العلوم وجعلها لغة للاستيعاب والإبداع. تأتي المبادرة امتداداً لرعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، للعلم وترسيخ العربية في مسارات المعرفة. وتسعى لتقديم العلوم بالعربية بلغة مبسطة ومهنية، مع التركيز على بناء منظومة معرفية تجمع العلماء والباحثين وصناع القرار.
  • أطلقت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا مبادرة «نفهم العلوم لنصنع المعرفة» برئاسة د. عادل شريف الحسيني.
  • تهدف المبادرة إلى تقديم العلوم بالعربية بلغة مبسطة ومهنية لتعزيز الفهم والإبداع.
  • تبدأ المرحلة الأولى بإطلاق الموقع الإلكتروني astf.net/ask.i作为开放平台 للمحتوى العلمي المبسّط بالعربية.
من: المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور عادل شريف الحسيني أين: العالم العربي

أعلنت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ASTF إطلاق مبادرة «نفهم العلوم لنصنع المعرفة»، برئاسة الدكتور عادل شريف الحسيني، لتأكيد حضور العربية في فهم العلوم وجعلها وعاءً للاستيعاب والإبداع والابتكار.

ويأتي إطلاقها امتداداً لنهج الشارقة الثقافي والمعرفي الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بما يعكس عنايته بالعِلم وترسيخ حضور العربية في مسارات المعرفة.

وتكشف بيانات المحتوى العلمي العربي عن فجوةٍ واضحة: أكثر من 400 مليون ناطق بالعربية، مقابل حضورٍ محدود للمحتوى العلمي المتخصص بلغتهم.

وتسعى المبادرة إلى تغيير هذا الواقع، عبر تقديم العلوم بالعربية بلغة مبسّطة ومهنية، تُقرّب المفاهيم من دون الإخلال بالدقة، وتساعد القارئ العربي على الانتقال من الفهم إلى إنتاج المعرفة والابتكار.

ويترأس المبادرة د.

عادل شريف الحسيني، أستاذ هندسة المياه وابتكار العمليات بجامعة سَري في المملكة المتحدة، وأحد أبرز العلماء العرب في مجاله.

حاز جوائز دولية في الابتكار، وأسهم في تأسيس شركة «مودرن ووتر» لتحلية المياه المدرجة في بورصة لندن، وله أكثر من 200 منشور علمي وأكثر من 30 براءة اختراع.

وخلال مرحلة الإعداد، رُسمت ملامح المبادرة على أُسس تنظيمية وعلمية واضحة لضمان الجودة وتوحيد الجهود، من خلال: إعداد مذكرة تأسيسية حدّدت الرسالة والرؤية والنطاق، اعتماد لائحة تنظيمية تُعرّف مسارات العمل ومعايير المحتوى، وتشكيل المجلس التوجيهي الأول، الذي يضم 17 شخصية عربية متعددة التخصصات من داخل العالم العربي وخارجه، تجمع بين البحث والتطبيق وصناعة السياسات.

وتهدف هذه البنية إلى أن تصل رسالة المبادرة بوضوح إلى المجتمع العلمي والجمهور وصنّاع القرار: أن فهم العلوم بالعربية خطوة أساسية لصناعة المعرفة والابتكار.

وتُركّز المبادرة على بناء منظومة معرفية عربية تجمع العلماء والباحثين والممارسين وصنّاع المحتوى، وتخاطب في الوقت نفسه الطالب والمعلم والأسرة وكل مهتم بالعِلم.

وهدفها العملي تقديم محتوى وأدلة وتجارب تُظهر أن التعلّم باللغة الأم يعزّز الاستيعاب والتحليل وحل المشكلات، ويفتح الباب لإنتاج المعرفة وإطلاق الطاقات الإبداعية، بما يدعم بيئة البحث والابتكار في العالم العربي.

وتبدأ المرحلة الأولى بإطلاق الموقع الإلكتروني astf.

net/ask.

i، ليكون منصة مفتوحة للمحتوى العلمي المبسّط بالعربية، مع إتاحة مسارات للمساهمة من الخبراء والمهتمين.

وتتضمن الخطة برامج وفعاليات علمية، وورش عمل تخصصية، وندوات حوارية، إلى جانب مبادرات للتواصل العلمي ونشر المعرفة وبناء القدرات.

كما سيجري تطوير أنشطة تفاعلية تواكب التطورات التقنية وتعزّز حضور العربية في العلوم والابتكار، مع الحرص على أن تكون المخرجات قابلة للاستخدام في التعليم والإعلام وصناعة المحتوى.

وهذه ليست مجرد ترجمة للعلوم، بل إعادة صياغة للمعرفة العلمية بأسلوب يحترم العقل العربي ويُلهم الأجيال.

وحين نفهم بالعربية، نستعيد ثقتنا ونستعيد مكاننا بين الأمم، ونحوّل العِلم من معلومات تُستهلك إلى معرفة تنتَج وابتكارٍ يخدم مجتمعاتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك