أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل السبت، عن قلقها البالغ إزاء «الوضع المأسوي» في كوبا التي تواجه منذ أشهر ضغوطا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعت إلى إجراء «حوار قائم على الصدق والاحترام» مع هافانا.
ومن دون الإشارة صراحة إلى الولايات المتحدة التي تفرض حصار نفطيا على كوبا منذ يناير، أكدت الدول الثلاث التي تقودها حكومات يسارية في بيان مشترك، أن الهدف من الحوار يجب أن يكون «إيجاد حل دائم للوضع الحالي وضمان أن الشعب الكوبي نفسه هو من يقرر مستقبله بحرية كاملة»، بحسب وكالة «فرانس برس».
والخميس، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة الشيوعية.
وقال دياز كانيل، الخميس، أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير «كوبا لا ترغب في أي عدوان عسكري من الولايات المتحدة، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها»، بحسب ما نقلت قناة «الجزيرة» القطرية.
واعتبر الرئيس الكوبي أن المرحلة الحالية التي تمر بها بلاده في ظل التهديدات الأميركية المتوالية «بالغة الصعوبة، وتستدعي منا، كما في 16 نيسان 1961، أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات الخطيرة، بما في ذلك العدوان العسكري.
لا نرغب في ذلك، لكن من واجبنا الاستعداد لتجنبه، وإذا أصبح حتميا، فإبطاله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك