سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

إيمان كريم: الدولة حققت تقدما تشريعيا لذوي الإعاقة وكفاءة التطبيق ضرورة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الدولة المصرية حققت تقدماً ملحوظاً على مستوى التشريعات والسياسات الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن التحدي الحقي...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الدولة المصرية حققت تقدماً تشريعيا ملحوظاً لصالح ذوي الإعاقة، إلا أن التحدي الحالي يكمن في تطبيق هذه التشريعات على أرض الواقع لضمان أثر مستدام. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية حول دمج ذوي الإعاقة في المجتمع، بمشاركة مؤسسات محلية ودولية. وشددت على ضرورة تعزيز التعاون بين الدولة والمجتمع المدني لتحقيق أهداف الدمج.
  • الدولة حققت تقدماً تشريعيا لذوي الإعاقة بحسب المجلس القومي للإعاقة
  • التحدي الحالي هو تطبيق التشريعات وتحويلها لممارسات يومية ملموسة
  • الجلسة ناقشت سبل تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم الدمج
من: الدكتورة إيمان كريم، محمود عفت، حامد إبراهيم، مصطفى أحمد أين: مصر

أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الدولة المصرية حققت تقدماً ملحوظاً على مستوى التشريعات والسياسات الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن التحدي الحقيقي في المرحلة الحالية يتمثل في تحويل هذه الأطر إلى ممارسات يومية ملموسة تُحدث أثراً حقيقياً ومستداماً في حياة المواطنين.

جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية عن" المؤسسات والشباب وصناعة مسارات دامجة" والتي أدارها محمود عفت، مستشار تكافؤ الفرص والتنمية الاجتماعية بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مصر، وبمشاركة حامد إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة، ومصطفى أحمد، مدير برنامج الدمج بمؤسسة مصر الخير، وذلك ضمن فعاليات مؤسسة (She Can).

وقد تناولت الجلسة سبل تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية لدعم قضايا الدمج، والعمل على إزالة الحواجز التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في خلق مسارات متكاملة وقابلة للتوسع في مجالات التعليم، والتوظيف، والمشاركة المجتمعية، في إطار رؤية تقوم على الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشباب.

دعم قضايا الدمج وإزالة الحواجزوفي هذا السياق، أوضحت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن الفجوة الأكبر لا تزال تكمن في مرحلة التطبيق، حيث تواجه جهود الدمج عدداً من التحديات الهيكلية، خاصة فيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي، وتفعيل نسب التوظيف المقررة قانوناً بصورة حقيقية، إلى جانب محدودية الحوافز المقدمة للقطاع الخاص، وعدم جاهزية بعض بيئات العمل لاستيعاب الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل كامل.

وفيما يتعلق بإتاحة الخدمات، أشارت د.

إيمان كريم إلى أن منظومة الخدمات، رغم أهميتها، لا تزال تواجه تحديات تتعلق بسهولة الوصول وسرعة الإجراءات، فضلاً عن ضعف الوعي ببعض الخدمات الحيوية، مثل بطاقة الخدمات المتكاملة، مما يستدعي تكثيف جهود التوعية، وتبسيط الإجراءات، وضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها بكفاءة وعدالة.

وأضافت أن قطاع التعليم يمثل أحد المحاور الرئيسية التي تتطلب تدخلاً أعمق، سواء من حيث تطوير البنية التحتية الدامجة، أو تأهيل الكوادر التعليمية للتعامل مع مختلف أنواع الإعاقات، إلى جانب تعزيز استخدام وسائل الإتاحة، وعلى رأسها لغة الإشارة، بما يضمن فرصاً تعليمية عادلة ومتكافئة.

وأكدت أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف الجهات المعنية، من خلال بناء قاعدة بيانات وطنية موحدة تدعم اتخاذ القرار، وتسهم في تحسين كفاءة توجيه الموارد، فضلاً عن تطوير آليات المتابعة والتقييم لضمان تحقيق الأثر الفعلي للسياسات والبرامج المنفذة.

وشددت د.

إيمان كريم على أهمية تبني نهج متكامل يقوم على إدماج قضايا الإعاقة في خطط التنمية المستدامة بكافة قطاعات الدولة، بدلاً من التعامل معها كمشروعات منفصلة، مع تفعيل مبادئ الحوكمة، وتوسيع نطاق الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، وتمكين الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم كشركاء أساسيين في تصميم وتنفيذ المبادرات.

كما أوضحت أن تحقيق الاستدامة يتطلب تطوير منظومة متكاملة للمساءلة تعتمد على مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، إلى جانب إنشاء آليات وطنية فعالة للرصد والتقييم، بما يضمن متابعة تنفيذ الاستراتيجيات بصورة دورية، وتصحيح المسار عند الحاجة، استناداً إلى بيانات دقيقة وأدلة واقعية.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الاستثمار في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ليس فقط التزاماً حقوقياً، بل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وبناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة يتيح الفرص المتكافئة للجميع دون استثناء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك