قال الأثري السيد جاد الرب مدير عام آثار قنا إنَّ معبد دندرة من المعابد المصرية القديمة، وهو معبد فرعون عاصر كل غالبية العصور القديمة، وان إدراجه ضمن المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي من قبل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، كموروث ثقافي له قيمة أثرية ومعمارية كبيرة، تعكس تطور العمارة الدينية في مصر القديمة، على عكس منظمة اليونسكو العالمية التي تخص بالتراث المادي.
وأضاف «جاد الرب» في تصريحات خاصة لـ «الوطن»، إنَّ منظمة الإيسيسكو هي منظمة مختصة بالموروثات الثقافية للشعوب في العالم الإسلامي، وإدراج معبد دندرة على قائمتها لا يعطي صفة أنه معبد إسلامي كما يفهم البعض، ولا ينقص منه كونه معبد فرعوني من إنشاء المصري القديم، مؤكدا خطوة سليمة على قيمة هذا المعبد المتكامل والذي يعد من أفضل المعابد المصرية مما ينشط حركة السياحة به.
وأكد مدير عام آثار قنا أنَّ معبد دندرة من المعابد المتكاملة من حيث العناصر المعمارية والنقوش الملونة التي البعض منها ديني وآخر خاصة بالأعياد، موضحا أن المعبد به مقصورتين للولادة الأولى للعصر الأسرة 30 وأخرى العصر الروماني ومختصين بولادة الآلهة.
كانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، أعلنت عن تسجيل عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، منها معبد دندرة، باعتباره أحد أبرز وأهم المعابد المصرية القديمة، لما يتميز به من قيمة أثرية ومعمارية كبيرة، تعكس تطور العمارة الدينية في مصر القديمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك