قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

قانون "إنقاذ أميركا"المدعوم من ترامب يهدد حقوق التصويت للنساء والأقليات

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

يشترط النص على الناخبين تقديم وثيقة تثبت جنسيتهم الأميركية للتسجيل للتصويت، مثل شهادة الميلاد أو جواز السفر، وتقديم بطاقة هوية عند التصويت، مثل رخصة القيادة.وعلى عكس دول أخرى، لا تصدر الولايات المتح...

ملخص مرصد
أثار قانون 'إنقاذ أميركا' المدعوم من ترامب مخاوف بشأن تقييد حق التصويت للنساء والأقليات، إذ يشترط تقديم وثائق إثبات الجنسية مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد. بحسب مركز برينان، يفتقر 21 مليون أميركي لهذه الوثائق، مما سيؤثر على الفئات ذات الدخل المنخفض والنساء والمتحولين جنسياً. قال ريك هاسن، أستاذ قانون الانتخابات، إن القانون سيزيد من تعقيد عملية التصويت للنساء المتزوجات اللواتي غيّرن أسمائهن.
  • يشترط القانون إثبات الجنسية ببطاقة هوية أو جواز سفر للتسجيل والتصويت
  • بحسب مركز برينان، 21 مليون أميركي يفتقرون لوثائق إثبات الجنسية
  • قال ريك هاسن: القانون سيضر النساء والمتحولين جنسياً والأقليات
من: ترامب، ريك هاسن، ليتيسيا هارمون، البيت الأبيض، كارولاين ليفيت أين: الولايات المتحدة، فلوريدا، ولاية واشنطن، كانساس

يشترط النص على الناخبين تقديم وثيقة تثبت جنسيتهم الأميركية للتسجيل للتصويت، مثل شهادة الميلاد أو جواز السفر، وتقديم بطاقة هوية عند التصويت، مثل رخصة القيادة.

وعلى عكس دول أخرى، لا تصدر الولايات المتحدة بطاقة هوية وطنية.

وفي بعض الولايات، يمكن استخدام بطاقة الطالب مثلا لإثبات الهوية.

وبالتالي، سيتعين على الأشخاص الذين لا يتطابق اسمهم مع الاسم الموجود في شهادة ميلادهم تقديم وثائق إضافية، مثل شهادة زواج أو حكم طلاق، لتبرير تغيير اسم العائلة.

لكن وفقا لمركز برينان، وهو منظمة بحثية حقوقية، فإن" أكثر من 21 مليون أميركي لا يحوزون هذه الوثائق"، كما أن" ما يقرب من نصف الأميركيين لا يملكون جواز سفر".

يعني ذلك أن الناخبين الأكثر تضررا من قانون إنقاذ أميركا سيكونون" النساء والمتحولين جنسيا" والأشخاص ذوي الدخل المنخفض" الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة جواز السفر ولا يسافرون"، كما يقول ريك هاسن أستاذ قانون الانتخابات في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

تقول ليتيتيا هارمون، مديرة الأبحاث في فلوريدا رايزينغ، وهي منظمة معنية بالعدالة الاجتماعية ومقرها في فلوريدا، لوكالة فرانس برس، إنها تزوجت ثم انفصلت في ولاية واشنطن.

وتضيف" المشكلة هي أنني لا أعرف أي اسم مسجل في سجلات الناخبين في فلوريدا.

لا أعرف إن كان اسم عائلتي قبل الزواج أم بعده".

وتتوقع أنه" إذا لم يتطابق هذا الاسم مع الاسم الموجود على رخصة القيادة الخاصة بي، فسيقولون لي: لا يمكننا تأكيد جنسيتك لأن وثائقك لا تتطابق".

وتتابع" لذا سأضطر إلى طلب وثيقة الطلاق من ولاية واشنطن"، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلا.

يؤكد البيت الأبيض أن قانون" إنقاذ أميركا" سيمنع التزوير في الانتخابات، في حين أن القانون الحالي يحظر بالفعل على الأجانب التصويت.

أما بالنسبة للنساء المتزوجات اللواتي غيرن أسماءهن، فدعتهن المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت في آذار/مارس إلى" اتباع إجراءات ولايتهن لتحديث الوثائق ببساطة".

لا تزال" الفجوة بين الجنسين"، أو" الهوّة بين الجنسين"، والتي تشير إلى الاختلاف في سلوك التصويت بين الرجال والنساء، واضحة في الولايات المتحدة.

ووفقا لمركز بيو للأبحاث، فقد أظهر 44% من النساء المسجلات للتصويت ميلا للجمهوريين، مقارنة بـ52% من الرجال، في العام 2024.

ويقول ريك هاسن" على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية أو نحوها، مالت الولايات الجمهورية إلى جعل التسجيل للتصويت أكثر صعوبة"، بينما" تتبنى الولايات الديموقراطية قوانين تسهل" التصويت.

تشترط 12 ولاية ذات أغلبية جمهورية على الناخبين إثبات جنسيتهم من أجل التسجيل للتصويت.

في عام 2014، كانت ليتيسيا هارمون تقيم في ولاية كانساس (وسط) ولم تتمكن من الإدلاء بصوتها في الانتخابات التمهيدية لعدم امتلاكها شهادة ميلادها.

وبعد أربع سنوات، أعلن قاضٍ فدرالي عدم دستورية هذا القانون بعد أن عجز أكثر من 30 ألف شخص عن التسجيل للتصويت في الولاية.

وفي مطلع نيسان/أبريل، وقّع حاكم ولاية فلوريدا قانونا يُشبه قانون" إنقاذ أميركا"، سيدخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 2027، بعد انتخابات التجديد النصفي.

وتحتج هارمون قائلة" سيُحرم آلاف الأشخاص من حقهم في التصويت لمجرد اكتشاف حالتي تزوير".

في عام 2025، تم توجيه الاتهام إلى شخصين في فلوريدا بتهمة الكذب بشأن جنسيتهما من أجل التصويت في الانتخابات.

لكن حالات التزوير الانتخابي تظل نادرة.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست عن 31 حالة مؤكدة لانتحال الهوية بين 2000 و2014 في الانتخابات، من أصل أكثر من مليار بطاقة اقتراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك