الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير
عامة

تشهد على هول الحرب.. مشاهد الدمار تعكر فرحة النازحين اللبنانين في رحلة العودة إلى الجنوب

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
1

رغم علامات الفرحة التي بدت على ​وجوه أطفال لبنانيين كانوا يطلون من نوافذ سيارات النازحين، ملوحين بعلامات النصر الجمعة وهم يعبرون في مسار متعرج جسرا موقتا أقيم خلال الليل فوق الليطاني بعد وقف إطلاق الن...

ملخص مرصد
عاد آلاف النازحين اللبنانيين إلى جنوب البلاد بعد هدنة استمرت عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل، لكنهم واجهوا مشاهد دمار شامل في منازلهم ومدنهم. أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين منذ بدء العدوان الإسرائيلي، بينما دمرت أو تضررت أكثر من 7000 وحدة سكنية في النبطية وحدها. عبر النازحون جسراً مؤقتاً أقيم فوق نهر الليطاني، لكنهم وجدوا منازلهم إما مدمراً أو في مناطق محتلة، مما أجبر بعضهم على العودة مجدداً.
  • عودة آلاف النازحين إلى الجنوب بعد هدنة إسرائيلية استمرت 10 أيام
  • وزارة الصحة اللبنانية: 2294 قتيلاً و7544 مصاباً منذ بدء العدوان الإسرائيلي
  • أكثر من 7000 وحدة سكنية دمرت أو تضررت في النبطية وحدها
من: النازحين اللبنانيين، وزارة الصحة اللبنانية أين: جنوب لبنان، النبطية، الضاحية الجنوبية لبيروت، نهر الليطاني

رغم علامات الفرحة التي بدت على ​وجوه أطفال لبنانيين كانوا يطلون من نوافذ سيارات النازحين، ملوحين بعلامات النصر الجمعة وهم يعبرون في مسار متعرج جسرا موقتا أقيم خلال الليل فوق الليطاني بعد وقف إطلاق النار، إلا أن حطام البيوت وأنقاض المباني المدمرة والأوقات العصيبة هي ما ينتظرهم على الضفة الأخرى من النهر.

فبعد وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن عنه الخميس لمدة ‌عشرة أيام، عاد الكثير من النازحين إلى ما تبقى من منازلهم في عدة مناطق بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب، بحسب وكالة «فرانس برس».

يتمنى هؤلاء أن تكون الهدنة دائمة.

إلا أن عشرات الآلاف لم يهنأوا بهذه العودة، فمنازلهم إما دمرت أو تقع في مناطق لا تزال تحت احتلال القوات الإسرائيلية.

الضحايا من النساء والأطفالواضطر ما يقرب من ربع اللبنانيين للنزوح، ​سواء في الجنوب ‌أو في مناطق أخرى ذات أغلبية شيعية، بعد صدور أوامر إخلاء من «إسرائيل» التي دمرت القرى وأحياء المدن ودفعت بقواتها لمزيد من السيطرة خلال ستة أسابيع من الحرب.

فيما أفادت وزارة ​الصحة اللبنانية الجمعة بمقتل ما لا يقل ​عن ‌2294 شخصًا وإصابة 7544 آخرين في العدوان ​الإسرائيلي منذ 2 مارس، ونوّهت إلى أن ربع الضحايا من النساء والأطفال والمسعفين.

دمار هائل يشهد على هول الحربكانت سيارة عائلة الحلبي من بين قوافل السيارات التي اكتظ بها الطريق الساحلي للعودة عبر نهر الليطاني، ​حيث دمرت القوات الإسرائيلية الخميس آخر جسر يربط الجنوب ببقية لبنان.

وسارع عمال بالجرافات والحفارات طوال الليل تحت أضواء ‌الكشافات لبناء سد ترابي مكان الجسر في القاسمية، بينما تراكمت كتل المعدن الملتوي على مقربة.

وبعد 10 ساعات في السيارة، في رحلة تستغرق عادة ساعة واحدة، مرت العائلة بتلال ضخمة من الأنقاض بينما كانت تسير ببطء نحو مدينة صور في الجنوب، عائدة إلى منزلها وأقاربها.

وقال صبحي حلبي (80 عامًا) وهو يعانق حفيده وحفيدته العائدين عند وصولهما إلى ‌شقته التي تحمل جدرانها صور أفراد العائلة وقادة حزب الله: «هدول أول ولدين بيجوا.

ولاد ابني».

لكن الكثيرين وجدوا مشاهد أقل بهجة، فالأنقاض تملأ عددًا من الشوارع التي دمرت فيها المباني.

والجدران تعلوها ملصقات بصور ​رجال من المنطقة قتلوا أثناء المعارك.

بالنسبة لهم، كانت أشد مظاهر الحرب وضوحًا في بداية رحلة العودة، أثناء مرورهم بضواحي بيروت الجنوبية.

وكانت السيارات المحترقة أو المحطمة تنتشر في الشوارع جنبًا إلى جنب مع ركام المباني التي استهدفت.

وقد تحطمت واجهات بعضها بفعل الضربات، كاشفةً عن غرف ​تقف وحيدة بهيئة تشبه بيوت الدمى العملاقة.

وعند العودة إلى بلدة النبطية في الجنوب، إحدى أكثر المناطق تضررًا في البلاد، لم يستطع فاضل بدر الدين ​تصديق حجم الدمار.

وبينما كانت السيارات المحملة بأغراض العائلات تدخل البلدة، قال إنه وزوجته وابنه الصغير ​لن يتمكنوا من العيش هناك في الوقت الحالي.

وقال: «بناخد أغراضنا ونرجع.

يمكن الله يريحنا وينهي كل ده على طول - مش بشكل مؤقت - لتقدر نرجع إلى بيوتنا».

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 7000 وحدة سكنية دمرت أو تضررت ​في النبطية وحدها.

ولم تحاول كل العائلات النازحة العودة.

خُضر مزنر (62 عامًا) من قرية صوانة الجنوبية، كان يعيش خلال الحرب في خيمة من القماش الأزرق بملعب كاميل شمعون في بيروت.

وصرّح: «الضيعة بلدي ومسقط رأسي وتعني لي شيء كتير، طفولتي وحياتي وأجدادي وقرايبيني، ولد بلدي، كلهم بشتاقلهم».

لكن رغم حنينه للعودة إلى الديار، لا يثق في أن تل أبيب ستلتزم بوقف إطلاق النار أو أن القصف سيتوقف.

فبعد هدنة في 2024، استمرت غاراتها على الجنوب.

كما يتذكر خُضر الصعوبة التي واجهتها عائلته في العثور على مأوى في العاصمة اللبنانية في مطلع الحرب.

فقد أمضوا ليلتين نائمين بالسيارة في انتظار مكان في ​ملجأ، ويخشون تكرار تجربة مماثلة إذا عادوا إلى منازلهم ووجدوها في حالة خراب ليضطروا إلى العودة أدراجهم.

وأضاف: «بتمنى يستمر (وقف إطلاق النار) وتهدى الحالة وترجع الناس على بيوتها بس على شرط، إنه يرجعوا على بيوتهم، مش كل يوم يطلع واحد ليشتغل يقتلوه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك