الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

دراسة نفسية تحدد شخصيات النساء الأكثر وحدة

بوابة دار الهلال

كشفت دراسة حديثة في علم النفس، نشرت على موقع" Global English Editing"، عن مفارقة لافتة، إذ تبين أن بعض الشخصيات النسائية الأكثر حضورًا وتأثيرًا في محيطها، قد تكون في الوقت ذاته الأكثر عرضة للشعور بالو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نفسية حديثة عن أن بعض الشخصيات النسائية الأكثر تأثيرًا في محيطهن قد يكن الأكثر عرضة للشعور بالوحدة، بسبب تحمل العبء العاطفي دون الحصول على الدعم الكافي. وأوضحت أن النساء القويات ظاهريًا أو المثاليّات أكثر عرضة لهذا الشعور بسبب افتراض المحيطين بعدم حاجتهن للدعم. كما أشارت إلى أن الوحدة تعكس حاجة حقيقية للتواصل العميق وليس مجرد وجود اجتماعي سطحي.
  • النساء الداعمات أو المثاليّات أكثر عرضة للشعور بالوحدة بحسب دراسة نفسية
  • النساء القويات ظاهريًا قد يفترض المحيطون عدم حاجتهن للدعم العاطفي
  • الوحدة إشارة نفسية تستحق الانتباه وليست ضعفًا بحسب النتائج
من: النساء بشكل عام

كشفت دراسة حديثة في علم النفس، نشرت على موقع" Global English Editing"، عن مفارقة لافتة، إذ تبين أن بعض الشخصيات النسائية الأكثر حضورًا وتأثيرًا في محيطها، قد تكون في الوقت ذاته الأكثر عرضة للشعور بالوحدة.

توضح الدراسة أن المرأة التي تلعب دور الداعمة أو المستمعة الجيدة غالبًا ما تتحمل عبئًا عاطفيًا كبيرًا، فهي التي تستوعب مشكلات الآخرين وتقدم لهم النصائح والمساندة، لكنها في المقابل لا تجد دائمًا من يمنحها المساحة نفسها للتعبير عن مشاعرها، هذا الخلل في التوازن العاطفي يجعلها تشعر مع الوقت بأنها معطاءة أكثر مما تتلقى، وهو ما يعزز الإحساس الداخلي بالعزلة.

كما تشير النتائج إلى أن النساء القويات ظاهريًا، اللاتي يظهرن قدرة عالية على التحمل وإدارة الأزمات، يكن أكثر عرضة لهذا الشعور، فالمحيطون بهن يميلون إلى افتراض أنهن لا يحتجن إلى دعم، ما يقلل من فرص حصولهن على الاحتواء العاطفي، ومع تكرار هذا النمط، تتسع الفجوة بين ما يشعرن به داخليًا وما يعكسنه خارجيًا.

ومن بين الشخصيات التي تناولتها الدراسة أيضًا، المرأة المثالية التي تسعى دائمًا إلى تلبية توقعات الآخرين، هذا السعي المستمر للكمال قد يدفعها إلى إخفاء ضعفها أو احتياجاتها الحقيقية، خوفًا من فقدان صورتها القوية أو مكانتها في نظر الآخرين، إلا أن هذا القناع، رغم ما يوفره من قبول اجتماعي، قد يعمق شعورها بالوحدة على المدى الطويل.

كذلك لفتت الدراسة إلى أن المرأة التي تفضل الاستقلالية المفرطة، وترى في الاعتماد على النفس قيمة أساسية، قد تجد نفسها تدريجيًا معزولة عاطفيًا.

فرفض طلب المساعدة أو مشاركة المشاعر بدافع القوة قد يحرمها من بناء علاقات قائمة على التبادل الحقيقي، لا على العطاء من طرف واحد.

ولا تغفل الدراسة تأثير الضغوط اليومية والانشغال المستمر، إذ إن المرأة التي تضع الآخرين في مقدمة أولوياتها، سواء في العمل أو الأسرة، قد تهمل احتياجاتها النفسية دون وعي، ومع مرور الوقت، يتحول هذا الإهمال إلى شعور داخلي بالفراغ، حتى في وجود أشخاص كثر حولها.

وتؤكد النتائج أن الوحدة ليست ضعفًا، بل إشارة نفسية تستحق الانتباه.

فهي تعكس حاجة حقيقية للتواصل العميق، وليس مجرد التواجد الاجتماعي السطحي، لذلك، فإن الخطوة الأولى نحو تجاوز هذا الشعور تبدأ بالاعتراف به، ثم السعي لإعادة التوازن في العلاقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك