قال رئيس مجلس إدارة شركة جرير للتسويق، محمد العقيل، إن ارتفاع إيرادات الشركة في الربع الأول من عام 2026 جاء من عدة مصادر في مقدمتها مبيعات أجهزة آيفون 17 والتي شهدت دفعة والتلفزيون بجانب المواد المدرسية فضلاً عن مبيعات الجملة ونمو المبيعات في الخليج، مشيرا إلى أن أعمال الشركة وإمداداتها لم تتأثر بالحرب.
وأوضح في مقابلة مع قناة العربية Business، العقيل أن إيرادات الشركة سجلت نمواً بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، موضحاً أن أسواق الخليج لعبت دوراً مهماً في دعم هذا النمو، بالتوازي مع توسع الشركة عبر افتتاح أربعة معارض جديدة منذ بداية العام الحالي ومعرضين في أواخر عام 2025.
أكد العقيل أن الزيادة كانت مدفوعة بشكل أكبر بارتفاع الكميات المباعة، مستفيدة من رفع مستويات المخزون في نهاية عام 2025، ما أتاح للشركة الحفاظ على أسعار تنافسية نسبياً رغم الضغوط التضخمية العالمية، خاصة تلك المرتبطة بارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية مثل الرقائق.
وأشار إلى أن الشركة امتصت جزءاً كبيراً من ارتفاع التكاليف، ولم تمررها بالكامل إلى المستهلك، حيث تم رفع الأسعار بشكل محدود للغاية، وهو ما أثر على هوامش الربحية بأقل من 1%، مشيراً إلى تخفيض تكاليف إعلانية وأخرى مالية.
وقال العقيل إن تأثير الحرب على سلاسل الإمداد اقتصر على إعادة توجيه بعض الشحنات والاعتماد بشكل أكبر على ميناء جدة، إضافة إلى تسريع وتيرة الإمدادات بالتعاون مع الموردين، مشيراً إلى أن الشركة اتخذت خطوات استباقية لتعزيز مستويات المخزون خلال شهر مارس، تحسباً لأي اضطرابات محتملة، مستفيدة من خبرتها السابقة في إدارة الأزمات، كما حدث خلال جائحة كوفيد-19.
وتابع: " في البداية كنا نشحن الأجهزة الإلكترونية على الطائرات ولكن حاليا حولت الشركة كل الشحنات إلى ميناء جدة، مؤكداً أن الشركة ليس لديها أي انقطاع في الإمدادات".
وقال إن المبيعات الإلكترونية ارتفعت في بنسبة 11.
1% في الربع الأول في حين شهدت حركة الزوار مستويات قوية، حيث تجاوز عدد الزوار الإجمالي 65 مليوناً عبر القنوات المختلفة، منها 55 مليون زيارة عبر المنصات الإلكترونية.
أفاد بأن مبيعات الأجهزة الإلكترونية بلغت نحو 80% من إجمالي الإيرادات، في ظل تسارع التحول نحو الحلول الرقمية، لا سيما في مجالات التعليم والقراءة.
أشار إلى أن الشركة لا تمتلك نشاطاً تشغيلياً مباشراً في مصر، وإنما تقتصر استثماراتها على أصول عقارية، موضحاً أن تراجع العملة المصرية ينعكس محاسبياً على النتائج، دون تأثير فعلي على القيمة الحقيقية للأصول عند احتسابها بالدولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك