روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

صنايعية من دهب.. ورشة عائلية تحافظ على تراث الأثاث المعدنى منذ 50 عاما

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

قدم تليفزيون اليوم السابع تقريراً خاصاً، يوثق قصة كفاح مصرية بدأت بصوت طرقات الحديد قبل نصف قرن، ولم تنقطع حتى يومنا هذا داخل أزقة القاهرة التي تفوح برائحة الأصالة و تقف ورشة الأسطى محمد العائلية شاهد...

ملخص مرصد
وثق تقرير تلفزيوني قصة عائلة مصرية حافظت على تراث صناعة الأثاث المعدني في القاهرة منذ 50 عاماً. تحولت الورشة العائلية للأسطى محمد إلى مركز لتلبية طلبات الفنادق والشيفات، بفضل التمسك بالتقنيات اليدوية رغم وجود ماكينات حديثة. تعكس الورشة روح العمل الجماعي والعائلة، حيث يساهم جميع أفرادها في الحفاظ على الإرث trotz اختلاف تخصصاتهم.
  • ورشة عائلية في القاهرة تصنع أثاثاً معدنياً يدوياً منذ 50 عاماً
  • الأسطى محمد يفضل التقاليد اليدوية رغم وجود تقنيات حديثة
  • الورشة تنتج قطع فريدة لفنادق وشيفات شهيرين عبر طلبات مخصصة
من: الأسطى محمد وعائلته أين: القاهرة، مصر

قدم تليفزيون اليوم السابع تقريراً خاصاً، يوثق قصة كفاح مصرية بدأت بصوت طرقات الحديد قبل نصف قرن، ولم تنقطع حتى يومنا هذا داخل أزقة القاهرة التي تفوح برائحة الأصالة و تقف ورشة الأسطى محمد العائلية شاهدة على العصر، حيث لا صوت يعلو فوق صوت" الصاروخ" وقوة" التنيات اليدوية" التي تحول ألواح الصاج الصامتة إلى تحف فنية يطلبها كبار الشيفات وأصحاب الفنادق بالاسم.

و بدأت الحكاية مع الوالد الذي وضع حجر الأساس لهذه المهنة الشاقة منذ 50 عاماً، حيث تخصصت الورشة في بداياتها في صناعة" الأثاث المعدني" والدواليب الصاج، ومع مرور السنوات لم يترك الأسطى محمد إرث والده يندثر؛ فرغم حصوله على شهادة المعهد في عام 2003، إلا أنه اختار أن يرتدي" مريلة العمل" ويغوص في عالم الحديد منذ 22 عاماً، مطوراً في أشكال الإنتاج مع الحفاظ على" روح الصنايعي" القديمة.

ورصدت كاميرا" اليوم السابع" تفاصيل العمل الشاق الذي يعتمد بالكامل على المجهود اليدوي" الهاند ميد" ورغم وجود الماكينات الحديثة، إلا أن الأسطى محمد فضل التمسك بـ" التنيات اليدوية" البدائية، مؤكداً أنها تمنحه الحرية الكاملة في تشكيل المعدن بدقة متناهية، خاصة في الطلبات المعقدة التي تحتاج لمسات بشرية لا تتقنها البرمجيات الجاهزة، وهو ما جعل إنتاجه ينافس في الجودة والمتانة أرقى المصانع.

و اللافت هنا هو" روح العيلة" التي تسيطر على المكان؛ حيث يجتمع الخال والعم في خلية نحل واحدة حول الأسطى محمد، ورغم أن لبعضهم مجالات عمل وتخصصات مختلفة بعيداً عن الحديد، إلا أن الانتماء للورشة والحرص على استمرار اسم العائلة في السوق جعلهم يتواجدون يومياً أمام" السندان"، ليثبتوا أن البركة دائماً في" اللِمة" والعمل المشترك تحت إشراف كبير العائلة.

وشهدت بوصلة الإنتاج داخل الورشة تحولاً جذرياً، حيث نجح العم محمد في جعل المكان مركزاً لتنفيذ" الطلبات العمولة" التي تلبي احتياجات الفنادق الكبرى وأشهر الشيفات، بدءاً من تصنيع صناديق العرض الذهبية الفاخرة التي خطفت الأنظار، وصولاً إلى أدوات المطبخ المعدنية المصممة بأسماء ومواصفات خاصة، لتصبح الورشة ملاذاً لكل من يبحث عن التميز والقطع الفريدة التي يصعب إيجادها في الأسواق الجاهزة، وتبرهن هذه الرحلة الممزوجة بعرق الجبين وبريق المنتج النهائي على أن" الأساسات المعدنية" في مصر لا تزال بخير بفضل أيادي الصنايعية الذين يرفضون انقراض مهنتهم، مؤكدين أن الورش الصغيرة ستظل هي المنبع الحقيقي للمبدعين الذين يقودهم رجال بذهنية وتفاني الأسطى محمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك