الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

"الرئاسي الليبي" يوقف المكلف بتسيير وزارة الخارجية ويطالب الحكومة بعرض مرشح لتولي مهامه

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

قرر المجلس الرئاسي الليبي إيقاف المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية" الطاهر الباعور" عن مباشرة المهام المسندة إليه، ووقف مباشرته للاختصاصات ذات الطابع السيادي؛ وطلب من ا...

ملخص مرصد
أوقف المجلس الرئاسي الليبي المكلف بتسيير وزارة الخارجية الطاهر الباعور عن مباشرة مهامه السيادية، مطالباً الحكومة بعرض مرشح بديل وفقاً للإجراءات الدستورية. جاء القرار استناداً إلى أحكام الإعلان الدستوري ومخرجات الحوار السياسي الليبي، مشيراً إلى تجاوز الباعور حدود اختصاصه من خلال اتصالات خارجية غير منضبطة. وأكد المجلس ضرورة التشاور في تسمية وزراء الحقائب السيادية لضمان وحدة التمثيل الخارجي للدولة.
  • إيقاف الطاهر الباعور عن مهام وزارة الخارجية بسبب تجاوز حدود الاختصاصات السيادية
  • طلب المجلس الرئاسي من الحكومة عرض مرشح بديل وفق الإجراءات الدستورية
  • قرار المجلس يستند إلى أحكام الإعلان الدستوري ومخرجات الحوار السياسي الليبي
من: المجلس الرئاسي الليبي، الطاهر الباعور أين: ليبيا

قرر المجلس الرئاسي الليبي إيقاف المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية" الطاهر الباعور" عن مباشرة المهام المسندة إليه، ووقف مباشرته للاختصاصات ذات الطابع السيادي؛ وطلب من الحكومة عرض مرشح لتولي مهامه.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) أنه استنادا إلى أحكام الإعلان الدستوري، وما أقرته مخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي (جنيف) بوصفها مرجعية منظمة لعمل السلطة التنفيذية، لاسيما ما تعلق منها بوجوب التشاور في تسمية شاغلي الحقائب السيادية، فإن إسناد أي مهام تتصل بوزارة الخارجية يظل مقيدا بهذه الضوابط، ولا يستقيم اتخاذه بإجراء منفرد أو بترتيب إداري لا يستوفي متطلبات المشروعية، كما أن الأعراف الدبلوماسية المستقرة تقضي بأن مباشرة الاتصال الخارجي والتمثيل الرسمي للدولة على مستوى نظراء وزراء الخارجية، لا يكون إلا لمن تثبت له الصفة القانونية المقررة وفقا للإجراءات المعتمدة، وبما لا يترك مجالا للالتباس في تحديد الجهة المخولة بالتعبير عن الموقف الرسمي للدولة.

ولفت المجلس؛ في رسالته للحكومة؛ إلى أن ما ثبت من قيام" الباعور" بممارسة اتصالات ومخاطبات ذات طابع خارجي يعد تجاوزا لحدود الاختصاص، ومن شأنه إرباك قنوات الاتصال الرسمية، وتعريض الموقف الدبلوماسي للدولة لحالة من التداخل وعدم الانضباط.

وقال إن المجلس الرئاسي، بحكم ولايته الدستورية معني بضمان وحدة التمثيل الخارجي للدولة وسلامة انتظامه، فقد تقرر إيقاف" الباعور" عن مباشرة المهام المسندة إليه في هذا الإطار، مع وقف أي أثر مترتب فيما يتعلق بمباشرة الاختصاصات ذات الطابع السيادي.

وأكد المجلس ضرورة التقيد بأحكام الإطار الدستوري المنظم والامتناع عن اتخاذ أي ترتيبات تمس شغل الحقائب السيادية أو ترتب آثارا في نطاقها إلا في حدود ما تقتضيه قواعد التشاور الواجبة، وذلك صونا لوحدة القرار التنفيذي، وتحصينا الموقف الدولة في محيطها الدولي.

وطالب المجلس الرئاسي الحكومة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لعرض مرشح لتولي مهام وزير الخارجية والتعاون الدولي، وفق الأصول المقررة، وبما يمكن المجلس من ممارسة اختصاصه في هذا الشأن على الوجه الذي يحقق المصلحة العليا للدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك