يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوية الضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

تشهد الضفة الغربية تصاعدا لافتا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية. ويصف مختصون هذه الممارسات ...

ملخص مرصد
انتشرت في الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين ممارسات تهدف إلى فرض سيطرة بصرية عبر نشر 300 علم إسرائيلي ومجسمات دينية على الطرقات والميادين. (بحسب معطيات فلسطينية) بلغت اعتداءات المستوطنين منذ 28 فبراير/شباط الماضي 443 هجومًا، استهدفت مبان عامة مثل مدرسة حوارة جنوب نابلس. (أفاد حسن بريجية، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان) و(قال علاء الريماوي، خبير في الشأن الإسرائيلي) إن الهدف هو ترسيخ السيطرة الدائمة عبر السيطرة على الفضاء البصري العام.
  • نشر 300 علم إسرائيلي ومجسمات دينية في الضفة الغربية خلال أسبوعين
  • 443 اعتداء للمستوطنين منذ 28 فبراير/شباط الماضي بحسب معطيات فلسطينية
  • استهداف مبان عامة مثل مدرسة حوارة جنوب نابلس ورفع العلم الإسرائيلي عليها
من: المستوطنون، الجيش الإسرائيلي، حسن بريجية (مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان)، علاء الريماوي (خبير في الشأن الإسرائيلي) أين: الضفة الغربية (حوارة، نابلس، الخليل، شمال الضفة)

تشهد الضفة الغربية تصاعدا لافتا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية.

ويصف مختصون هذه الممارسات بأنها محاولة لفرض" سيادة بصرية" تمهيدا لتكريس واقع استيطاني دائم.

وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت جولات ميدانية انتشار أعلام إسرائيلية على الطرقات، ونصب مجسمات دينية مثل الشمعدان ونجمة داوود في الميادين العامة وعلى قمم التلال، في مشهد يعكس تحولا في أدوات السيطرة من الميدان إلى الفضاء البصري العام.

وتطلق إسرائيل على الضفة اسما توراتيا هو" يهودا والسامرة"، لتعزيز روايتها التاريخية.

تصاعد الاعتداءات والاستراتيجية" الناعمة"يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين؛ حيث نفذوا 443 اعتداء منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1140 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، وفق معطيات فلسطينية.

وفي هذا السياق، أوضح مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية أن هذه الممارسات تندرج ضمن استراتيجية" القوة الناعمة".

وأشار إلى أن الظاهرة تطورت من نشر رموز إلى السيطرة على مبان عامة، كما حدث في بلدة حوارة جنوب نابلس، حيث أزال مستوطنون علم فلسطين ورفعوا العلم الإسرائيلي فوق مدرستها الثانوية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتم" تحت حماية الجيش والشرطة".

الرسائل السياسية الثلاث للاستيطان البصريبدوره، حدد الخبير في الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي ثلاث رسائل رئيسية لهذا الانتشار البصري:للفلسطينيين: ترسيخ فكرة أن الضفة جزء من المشروع الإسرائيلي.

للمستوطنين: تقديم الضفة كـ" بيئة إسرائيلية ثقافيا وحضاريا".

للمجتمع الدولي: تطبيع واقع الاستيطان وإظهاره كأمر واقع.

وتابع الريماوي: " الهدف النهائي يتمثل في إعادة إنتاج حالة السيطرة الكاملة، وصولا إلى إقامة ما يمكن تسميته دولة المستوطنين في الضفة الغربية".

البعد الديني وإعادة كتابة الرواية التاريخيةلفت الريماوي إلى أن استخدام الرموز الدينية يهدف إلى إضفاء شرعية عبر" ربط المواقع الفلسطينية بروايات دينية إسرائيلية".

ويشمل ذلك إطلاق تسميات توراتية مثل" شكيم" لنابلس، و" حبرون" للخليل، و" شَمرون" لشمال الضفة.

كما يتم استهداف مقامات دينية، مثل" قبر يوسف" في نابلس، الذي يدعي اليهود قدسيته رغم تأكيد علماء الآثار أن الموقع ضريح لشيخ مسلم يُدعى يوسف دويكات ولا يتجاوز عمره بضعة قرون.

وتهدف هذه المحاولات، وفق المراقبين، إلى إعادة تشكيل الوعي التاريخي والجغرافي بما يخدم المشروع الاستيطاني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك