سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

أمريكا تموّل مشروعا للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا رغم التوترات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تمضي الولايات المتحدة في دعم مشروع لاستخراج المعادن الأرضية النادرة في جنوب أفريقيا، رغم التوترات السياسية الأخيرة بين البلدين، في خطوة تعكس أولوية التنافس الجيواقتصادي مع الصين على الخلافات الدبلوماس...

ملخص مرصد
واصلت الولايات المتحدة تمويل مشروع لاستخراج المعادن الأرضية النادرة بجنوب أفريقيا رغم التوترات الدبلوماسية الأخيرة، في خطوة تعكس أولوية التنافس الاقتصادي مع الصين. ويقع المشروع في منطقة فالابوروا، ويستهدف استغلال مخلفات التعدين لاستخراج عناصر نادرة تدخل في صناعات حيوية مثل الدفاع والسيارات الكهربائية. ويتلقى المشروع دعماً مالياً أمريكياً بقيمة 50 مليون دولار من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، على أن يبدأ الإنتاج في 2028.
  • مشروع استخراج معادن نادرة بجنوب أفريقيا بتمويل أمريكي 50 مليون دولار
  • المعادن المستهدفة تدخل في صناعات دفاعية وتكنولوجية متقدمة
  • بدء الإنتاج المتوقع عام 2028 بعد معالجة 35 مليون طن من مخلفات التعدين
من: الولايات المتحدة، جنوب أفريقيا، شركة رينبو رير إيرثس، شركة تيك مِت أين: جنوب أفريقيا (منطقة فالابوروا)

تمضي الولايات المتحدة في دعم مشروع لاستخراج المعادن الأرضية النادرة في جنوب أفريقيا، رغم التوترات السياسية الأخيرة بين البلدين، في خطوة تعكس أولوية التنافس الجيواقتصادي مع الصين على الخلافات الدبلوماسية، وفق ما أفادت وكالة أسوشيتد برس.

ويقع المشروع في منطقة فالابوروا، حيث تتركز الجهود على استغلال تلتين ضخمتين من مخلفات التعدين الصناعي لاستخراج عناصر نادرة تدخل في صناعات الإلكترونيات والروبوتات وأنظمة الدفاع والسيارات الكهربائية والتقنيات المتقدمة.

ويحظى المشروع بدعم مالي أمريكي عبر استثمار رأسمالي بقيمة 50 مليون دولار من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.

ويأتي هذا التحرك ضمن إستراتيجية أمريكية أوسع لتقليص الاعتماد على الصين، التي تهيمن منذ سنوات على جزء كبير من إنتاج وتكرير المعادن الأرضية النادرة عالميا.

ويشير تقرير سابق للجزيرة نت إلى أن هذه المعادن تحولت إلى إحدى أهم ساحات التنافس بين واشنطن وبكين، نظرا لدورها الحاسم في الصناعات العسكرية والتكنولوجية والتحول نحو الطاقة النظيفة.

وتصاعد هذا السباق بعد فرض الصين قيودا تصديرية على بعض المعادن الحيوية المستخدمة في أشباه الموصلات والمغناطيسات المتقدمة، في حين اتجهت أمريكا إلى دعم الإنتاج المحلي، وتوسيع استثماراتها الخارجية، وبناء سلاسل توريد بديلة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، وهو ما تناولته تقارير للجزيرة نت في سياق متابعة المواجهة الاقتصادية بين الطرفين.

ورغم أن إدارة الرئيس دونالد ترمب أوقفت في فبراير/شباط مساعدات مالية لجنوب أفريقيا على خلفية خلافات سياسية، فإن المشروع استمر، مما يشير إلى أن المصالح الإستراتيجية المرتبطة بالأمن الصناعي الأمريكي تتقدم على الاعتبارات السياسية، بحسب تقرير أسوشيتد برس.

ويجري تطوير مشروع استخراج المعادن النادرة عبر شركة" رينبو رير إيرثس"، بالشراكة مع شركة" تيك مِت" المتخصصة في تأمين إمدادات المعادن الحرجة للارشيفدول الغربية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جورج بينيت، وفق أسوشيتد برس، إن الجزء الأكبر من الإنتاج المستهدف سيوجه إلى السوق الأمريكية، لا سيما للاستخدامات الدفاعية.

ويستهدف المشروع إنتاج عناصر مثل النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم، وهي معادن تستخدم في صناعة المغناطيسات عالية الأداء اللازمة لتوربينات الرياح والمركبات الكهربائية وأنظمة التسليح.

ومن المقرر بدء الإنتاج في عام 2028، اعتمادا على معالجة نحو 35 مليون طن من" الفوسفوجيبسوم"، وهو ناتج ثانوي من مخلفات التعدين.

وتتوقع الشركة أن يمتد عمر المشروع التشغيلي إلى 16 عاما، فيما سيُستخدم التمويل الأمريكي عند بدء إنشاء مصنع المعالجة مطلع عام 2027.

ويرى مراقبون أن المشروع يتجاوز بعده التجاري المباشر، إذ يكشف انتقال الصراع الأمريكي الصيني من الرسوم الجمركية والتكنولوجيا إلى الموارد الخام نفسها، حيث تتحدد موازين القوة الصناعية المقبلة.

كما يعكس مساعي واشنطن لتقليص النفوذ الصيني في أفريقيا، التي رسخت بكين فيها حضورا واسعا عبر الاستثمار في المناجم والبنية التحتية خلال العقدين الماضيين.

ونقلت أسوشيتد برس عن خبيرة التعدين باتينس موسوسا من المعهد الأفريقي الشمالي في السويد قولها إن الولايات المتحدة" تحاول اللحاق بالاستثمارات التعدينية" داخل أفريقيا، حيث لا تزال الصين اللاعب المهيمن في هذا القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك