قناة الغد - تايوان ترصد 22 طائرة عسكرية صينية قرب الجزيرة التلفزيون العربي - استشهاد جنود في الجيش اللبناني.. تصعيد أميركي إيراني في هرمز قناة التليفزيون العربي - من ضمنهم ضابط رفيع.. استشهاد عدد من الجنود اللبنانيين في قصف إسرائيلي على آلية عسكرية قناة الجزيرة مباشر - استشهاد فلسطيني إثر قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في خان يونس DW عربية - مكافحة إيبولا- الكونغو تسابق الزمن وتحذير من تفش واسع للوباء سكاي نيوز عربية - استئناف حركة الملاحة الجوية في الكويت الجزيرة نت - وول ستريت تغلق على انخفاض حاد مع تراجع أسهم شركات الرقائق العربية نت - 3 أزمات داهمت جسد سامح صفوت قناة التليفزيون العربي - استشهاد جنود لبنانيين في غارة إسرائيلية.. ماذا في تفاصيل أخطر تصعيد ميداني؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Expands Operations in Southern Lebanon Despite Truce.. What Are Hezbollah's Options?
عامة

إيران حذرت من الاقتراب منه.. أنباء متضاربة حول عبور السفن مضيق هرمز

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
3

تضاربت الأنباء حول عبور السفن مضيق هرمز، بعد أن حذَّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من المضيق، الذي عادوت إيران إغلاقه مرة أخرى.فبحسب وكالة رويترز، أعلنت شركة توي كروزس، الرائدة في مجال ال...

ملخص مرصد
تضاربت الأنباء حول عبور السفن مضيق هرمز بعد تحذيرات الحرس الثوري الإيراني من الاقتراب منه، حيث أعلنت شركة توي كروزس عبور سفينتيها «ماين شيف 4» و«ماين شيف 5» عبر المضيق اليوم الأحد، بينما نفت وكالة بلومبرغ أي عبور للسفن اليوم. وأغلقت إيران المضيق منذ السبت ردًا على الحصار البحري الأميركي، مهددة باستهداف السفن المخالفة.
  • شركة توي كروزس أعلنت عبور سفينتيها «ماين شيف 4» و«ماين شيف 5» عبر هرمز اليوم الأحد
  • الحرس الثوري الإيراني حذر السفن من الاقتراب تحت طائلة الاستهداف منذ إغلاق المضيق السبت
  • بلومبرغ نفت عبور أي سفينة اليوم، وأفادت بتراجع 13 ناقلة نفط عن المضيق أمس السبت
من: شركة توي كروزس، الحرس الثوري الإيراني، وكالة رويترز، وكالة بلومبرغ أين: مضيق هرمز

تضاربت الأنباء حول عبور السفن مضيق هرمز، بعد أن حذَّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من المضيق، الذي عادوت إيران إغلاقه مرة أخرى.

فبحسب وكالة رويترز، أعلنت شركة توي كروزس، الرائدة في مجال الرحلات البحرية، اليوم الأحد، أن سفينتيها «ماين شيف 4» و«ماين شيف 5» عبرتا مضيق هرمز.

وأضافت الشركة، في بيان نُشِر على موقعها الإلكتروني، أنها حصلت على موافقات من السلطات المختصة، بعد دراسة متأنية للوضع الأمني.

وأشارت إلى أن السفينتين ستبحران الآن سريعًا إلى البحر المتوسط.

فيما نقلت وكالة بلومبرغ بيانات أفادت بأن مضيق هرمز لم يشهد عبور أي سفينة اليوم الأحد.

وأضافت أن ما لا يقل عن 13 ناقلة نفط عادت أدراجها نحو الخليج، أمس السبت.

وأمس السبت، حذَّر الحرس الثوري الإيراني السفن، من الاقتراب من مضيق هرمز، تحت طائلة «استهداف السفينة المخالفة»، بعد معاودة طهران إغلاق الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وقالت بحرية الحرس الثوري، في بيان نشره موقعه الرسمي: «لم يرفع العدو الأميركي الحصار البحري، وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر السبت»، مضيفا: «نحذِّر من مغادرة أي سفينة لمراسيها» في الخليج وبحر عمان.

وشدَّد البيان على أن «أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونًا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة».

وأعلنت إيران، أمس السبت، تشديد سيطرتها على مضيق هرمز، وأبلغت البحارة بإغلاق هذا الممر الحيوي لنقل الطاقة مجددًا، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إن طهران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة بإغلاق المضيق.

وأوضحت طهران أنها اتخذت هذه الخطورة ردًّا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية والذي وصفته بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن البحرية الإيرانية مستعدة لتوجيه «هزائم مريرة جديدة» لأعدائها.

ونقلت وسائل إعلام رسمية في إيران عن المجلس الأعلى للأمن القومي قوله إن السيطرة الإيرانية على المضيق تشمل المطالبة بدفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة.

وتستخدم القوات العسكرية الأميركية طائرات مُسيَّرة بحرية للمساعدة في إزالة الألغام التي قد تكون موجودة في مضيق هرمز، في محاولة هادئة لتخفيف قبضة إيران على هذا الممر المائي والبدء في إعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري.

وبحسب ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الأحد، يُعد خطر التعرض للهجوم العامل الرئيس الذي يردع حركة السفن، وقد أدلى مسؤولون أميركيون بتصريحات متناقضة بشأن عدد الألغام وخطرها.

لكن محللين عسكريين يرون أن إزالة هذه الألغام شرط أساسي لتمكين السفن من الإبحار مجددًا عبر وسط الممر الاستراتيجي بدلًا من الطرق الإيرانية الأبطأ والأكثر ازدحامًا.

وتُعد الطائرات المُسيَّرة البحرية، بما في ذلك السفن السطحية غير المأهولة والغواصات، عنصرًا متزايد الأهمية في قدرات البحرية الأميركية لمكافحة الألغام، خصوصًا مع تقاعد كاسحات الألغام التقليدية.

وتستخدم هذه الأنظمة تقنيات السونار لمسح قاع البحر بحثًا عن الألغام دون تعريض البحارة للخطر.

وقال سكوت سافيتز، وهو مهندس أول في مؤسسة «راند» وكان قد قدَّم دعمًا تحليليًّا مباشرًا لقيادة حرب الألغام في البحرية الأميركية وقيادة القوات البحرية المركزية: «يكون القلق أقل بشأن الخسائر، لذلك فإن إرسال هذه الأنظمة إلى حقول الألغام يكون أكثر قبولًا، وإذا فُقد بعضها يمكن استبداله».

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن الجيش يستخدم مزيجًا من القدرات المأهولة وغير المأهولة في عمليات مكافحة الألغام، لكنه رفض التعليق على التفاصيل التشغيلية.

وبالرغم من تراجع قدرات البحرية الأميركية في مجال البحث عن الألغام في السنوات الأخيرة، فإنها لا تزال تمتلك مجموعة من الخيارات تشمل المروحيات وسفن القتال الساحلية وحتى الدلافين المدرَّبة ضمن برنامج الثدييات البحرية، إلى جانب استخدام الطائرات المُسيَّرة.

وتستخدم مركبة «كومن أنكروود سيرفيس فيسل» غير المأهولة، التي تنتجها شركة RTX، نظام سونار عائم يُعرف باسم AQS-20، لمسح قاع البحر بحثًا عن الألغام، حيث تقوم بدوريات بعرض يصل إلى 100 قدم في كل مرة.

كما يمكن إسقاط غواصات مُسيَّرة تعمل بالبطاريات، مثل «إم كيه 18 مود 2 كينغفيش» و«نايففيش» التي تنتجها شركة جنرال دايناميكس، من قوارب صغيرة لتقوم بمسح قاع البحر وفق أنماط محددة.

ويقول محللون عسكريون إن الجيش يمكنه إجراء مسح أولي للألغام بسرعة نسبية داخل نطاق المضيق، وبعد تحديد مواقع الألغام، يمكن إرسال موجة ثانية من الروبوتات البحرية لتدميرها باستخدام متفجرات أو تفجيرها عن بُعد.

وقال كيفن دونيغان، نائب أميرال سابق في البحرية الأميركية وقائد سابق للأسطول الخامس: «يمكن مسح ممر صغير في تلك المنطقة خلال أيام وليس أسابيع باستخدام المركبات غير المأهولة تحت الماء».

وأضاف: «بعد تطهير أحد المسارات، يمكن أن تبدأ حركة المرور في هذا الممر الصغير، الذي يمكن توسيعه تدريجيًا مع مرور الوقت».

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أعلن، يوم الجمعة، أن المضيق «مفتوح بالكامل»، وهو تصريح رحّب به الرئيس ترمب، لكن في اليوم التالي، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق الممر مرة أخرى وأطلق النار على سفينتين مدنيتين على الأقل، ما يؤكد أن حركة الملاحة في المضيق ستظل خاضعة لقرارات إيران في الوقت الحالي.

ومن بين 27 سفينة تجارية كبيرة عبرت المضيق منذ 13 أبريل/ نيسان، استخدمت 15 منها المسار الإلزامي القريب من السواحل الإيرانية، وفقًا لبيانات «لويدز ليست إنتليجنس».

وقال برايان كلارك، المسؤول السابق في البحرية الأميركية والباحث في معهد هدسون: «إذا تمكنت الولايات المتحدة من البدء في فحص الألغام وتحريك سفنها عبر المضيق، وبدأ الإيرانيون يدركون أن سيطرتهم عليه تتراجع، فقد يكونون أكثر ميلًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات».

وكان مسؤولون أميركيون قد صرحوا في مارس/ آذار، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، بأن إيران نشرت ألغامًا في المضيق، لكن حجم التهديد لا يزال غير واضح.

وقال كلارك إن إيران ربما زرعت عددًا أقل من الألغام مما كان متوقعًا بسبب الضغط العسكري الأميركي الذي منعها من استخدام سفن كبيرة لزرع الألغام.

وأضاف: «ربما كان عدد الألغام محدودًا وتم نشرها باستخدام قوارب صغيرة مثل قوارب الصيد أو سفن الشحن الصغيرة، وغالبًا ما يتم ذلك سرًا خلال الليل.

وقد يكون العدد في حدود عشرات قليلة».

وتُعد إزالة الألغام خطوة أولى يمكن أن تمهد الطريق أمام مرافقة عسكرية للسفن التي تعبر المضيق، إلا أن استعادة الحركة الطبيعية قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر لتصفية التكدس في الخليج.

ومن المرجح أن تتحرك القوافل البحرية بواقع 5 إلى 10 سفن فقط في كل مرة، وهو عدد أقل بكثير من نحو 130 سفينة يوميًا كانت تعبر المضيق قبل الحرب.

ووفقًا لشركة «كلاركسونز» للاستشارات البحرية، كان هناك ما لا يقل عن 1129 سفينة في الخليج حتى مارس/ آذار، زارت موانئ خارج المنطقة خلال العام الماضي.

كما أن أي عملية لإعادة فتح المضيق ستشكل تحديًا إضافيًا للبحرية الأميركية التي تعاني بالفعل من ضغوط بسبب الانتشار الطويل.

وكانت آخر مرة قامت فيها الولايات المتحدة بمرافقة عسكرية للسفن في الخليج خلال «حرب الناقلات» في ثمانينيات القرن الماضي، وفي ذلك الوقت، كانت البحرية تمتلك أكثر من 500 سفينة، مقارنة بنحو 292 سفينة حاليًا، وفقًا للمعهد البحري الأميركي.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة: «إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت أو تقوم بإزالة جميع الألغام البحرية».

لكن قادة في قطاع الشحن حذَّروا من أن هذا التصريح غير دقيق.

وقال ياكوب لارسن، المسؤول عن السلامة والأمن في منظمة «بيمكو» الدولية لمالكي السفن، إن التقارير الموثوقة تشير إلى استمرار خطر الألغام، وأنه «ينبغي على السفن تجنب المنطقة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك